أخبارNews & Politics

جبارين: الشرطة اعتقلت صديقيّ الشهيد لتغطية جريمتها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

د. جبارين: الشرطة اعتقلت صديقيّ الشهيد كيوان لتغطية جريمتها وتضرر الزجاج الخلفي للمركبة يثبت براءة الشبان


 بعد إستشهاد الشاب محمد كيوان من مدينة أم الفحم جرّاء إصابته بجراح بالغة الخطورة في تاريخ 12 أيار/ مايو الماضي، وذلك عقب إطلاق الرصاص من قبل عناصر الشرطة على مركبته، بالقرب من مفترق "خلة الخشب" المحاذي لمدينة أم الفحم، إذ أن الشرطة أعتقلت صديقيّ الشهيد بعد جنازته، وتمّ إعتقال الفتى محمد لبيب كيوان لأكثر من 10 أيام، في حين تم تمديد اعتقال صديق الشهيد الثاني أحمد كيوان ليوم الأحد القريب.

حملة ترهيبية..

وفي هذا الصدد، قال د. يوسف جبارين، الذي تواجد مع الأهالي والمتظاهرين أمام مبنى المحاكم في حيفا خلال جلسات المحكمة: "الاجهزة الأمنية تواصل ملاحقاتها ضد شبابنا وطلابنا بالمزيد من الاعتقالات التعسّفية. هذه الاعتقالات هي جزء من حملة ترهيبية وانتقامية ضد شبابنا وطلابنا وتهدف الى منعهم من المشاركة مع ابناء شعبهم في النشاطات السياسية."

د. يوسف جبارين

وحول اعتقال صديقيْ الشهيد محمد كيوان، أكّد جبارين: "ان اعتقال محمد لبيب واحمد رائد هو اعتقال تعسّفي وانتقامي ومن الواضح ان الشرطة تهدف من خلال اعتقالهما إلى التغطية على جريمتها بإطلاق الرصاص الحيّ على سيارة الشباب دون اي سبب لذلك".

وأوضح جبارين ان: "قيام الشرطة باعتقال محمد وأحمد لايام متواصلة يمسّ ايضًا بالتحقيق بحادثة الاستشهاد الذي من المفروض ان تقوم به وحدة التحقيق مع افراد الشرطة في وزارة القضاء، اذ انه من المفروض من الناحية القانونية ان تجبي وحدة التحقيق الافادات من محمد واحمد حول ما حدث ليلة استشهاد محمد وليس اعتقالهما كما فعلت الشرطة".

وتمم جبارين "ان إختراق الرصاص للزجاج الخلفي للسيارة يثبت انه تم إستهداف راكبي السيارة من الخلف، اي دون ان يشكلوا اي خطر جدي على أحد، كما ان عناصر الشرطة أطلقت النار مباشرة على الراكبين داخل السيارة من الخلف وليس بالهواء او على العجلات".

المركبة التي استشهد بها محمد كيوان

 

إقرا ايضا في هذا السياق: