أخبارNews & Politics

مركز مدى الكرمل يستعدّ لعقد مؤتمر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مركز مدى الكرمل يستعدّ لعقد مؤتمره السّنويّ لعام 2021


جاء في بيان صادر عن مركز "مدى الكرمل" ما يلي:"يعتزم مركز مدى الكرمل- المركز العربي للدراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة على عقد مؤتمره السنويّ للعام 2021 يوم السبت القريب 29/05/2021 في مسرح وسينماتك أم الفحم. يُناقش المؤتمر السنويّ كلّ عام جانبًا من واقع الفلسطينيّين في إسرائيل، ويتناول هذا العام "مقارَبات سياسيّة واجتماعيّة بين جائحة كورونا، والانتفاضة (؟) الراهنة". يمتدّ المؤتمر من الساعة العاشرة صباحًا حتّى الرابعة عصرّا، يُبثّ خلالها بثًّا مباشرًا على صفحة مدى الكرمل الفيسبوك، بالإضافة إلى إمكانيّة المشاركة الوجاهيّة لحاملي الشارة الخضراء أو شهادة الشفاء من الكورونا؛ وجاء قرار البثّ في أعقاب النجاح الذي تكلل به المؤتمر السنويّ لعام 2020. وقد أصرّ المركز على عقد المؤتمر على الرغم من الظروف التي يمرّ بها الشعب الفلسطينيّ، إذ يرى من واجبه الانضمام إلى نضال هذا الشعب من خلال المقاومة فكريًّا، وأكاديميًّا وبحثيًّا.

كما كلّ عام، يُشارك في المؤتمر كوكبة من الأكاديميّين، السّياسيّين والنّاشطين لمناقشة ستّ أوراق بحثيّة سيتمّ نشرها في كتاب المؤتمر وتوزيعه على جمهور المؤتمر مجّانًا. سيفتتح المُؤتمر ويرحّب بالضيوف: الدكتور سمير صبحي، رئيس بلديّة أمّ الفحم؛ البروفيسورة نادرة شلهوب- كيفوركيان، أستاذة كرسيّ لورنس دي بيل، كلّيّة الحقوق في الجامعة العبريّة في القدس، ورئيسة الهيئة الإداريّة لمدى الكرمل؛ والدكتور أيمن اغباريّة، المُحاضر في كلّيّة التربية- جامعة حيفا ، عضو اللجنة الأكاديميّة للمؤتمر، ورئيس لجنة الأبحاث في مركز مدى الكرمل. يُعقبهم الدكتور مهنّد مصطفى، المدير العامّ لمدى الكرمل، بمحاضرة افتتاحيّة تحمل عنوان: "الفلسطينيّون في إسرائيل بين جائحة كورونا والانتفاضة (؟) الراهنة: مع عرض نتائج الاستطلاع".

يترأس الجلسة الأولى "العسكرة لدى المجتمع الفلسطينيّ بين جائحة كورونا والانتفاضة الراهنة" الـﭘروفيسور أمل جمّال، المُحاضر والباحث في قسم العلوم السياسيّة في جامعة تل أبيب وعضو اللجنة الأكاديميّة للمؤتمر. في هذه الجلسة، تَعرِض حلا مرشود، المُمثّلة عن مركز الأبحاث "من يربح من الاحتلال"، والباحثة في مجال الاقتصاد السياسيّ والحاصلة على ماجستير في علم الاجتماع وعلم الإنسان من الجامعة العبريّة في القدس، ورقة بعنوان "الردّ الأمنيّ والعسكريّ الإسرائيليّ على الوباء: معانٍ وتداعيات". كما وَسَتعرض د. نجمة علي، زميلة البحث في "المركز القوميّ للسلام وأبحاث الصراع"، جامعة أوتاغو - نيوزيلندا، ورقة بعنوان "التكنولوجيا المُعسكرة لجائحة كورونا: الرقابة "الذكيّة"، السجن الكبير وَ "الأَسْرَلة الضابطة". على هاتين الورقتين سيُعَقِّب كلّ من النائب سامي أبو شحادة، عضو الكنيست عن التّجمع الوطنيّ الديمقراطيّ في القائمة المشتركة؛ والدكتور يوسف جبارين، الاختصاصيّ الحقوقيّ وعضو الكنيست السابق عن الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة في القائمة المشتركة.

فيما ترأس الجلسة الثّانية والمعنونة "التعليم العربيّ في سياق جائحة كورونا"، الدكتورة سراب أبو ربيعة – قويدر، المُحاضِرة في قسم التربية في جامعة بن ﭼـوريون، وعضوة اللجنة الأكاديميّة للمؤتمر. تشارك تغريد زعبي، المستشارة التربويّة وطالبة الدكتوراه في قسم التربية في جامعة حيفا؛ والمحاضِرة في قسم العلوم السلوكيّة في كلّيّة "كنيرت"، بورقتها "مواقف المُدرّسين العرب تجاه التعلّم عن بُعد في عصر الكورونا"، وكانت قد تعاونت في كتابة هذه الورقة مع البروفيسور خالد أبو عصبة، مدير معهد "مسار" للأبحاث الاجتماعيّة؛ والمُحاضِر في برنامج الدكتوراه للتربية في الجامعة العربيّة الأمريكيّة للدراسات العليا في رام الله. يليها خليل دهابشة، مدير مدرسة "أورط" المتنبّي الشاملة في كسيفة، والحاصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلاميّة من جامعة بن ﭼوريون- بئر السبع، بورقة تحمل عنوان "التعليم العربيّ في النقب في ظلّ جائحة الكورونا". سيُعقّب على هذه الورقة كلّ من د. شرف حسّان، رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربيّ، وَالمحامي نديم المصري، رئيس اللجنة القُطْريّة لأولياء أمور الطلّاب العرب في إسرائيل.

هذا وترأس جلسة "العنف الاجتماعيّ والقدس في سياق جائحة كورونا" الثالثة والأخيرة، البروفيسورة نادرة شلهوب- كيفوركيان، أستاذة كرسيّ لورنس دي بيل، كلّيّة الحقوق في الجامعة العبريّة في القدس، ورئيسة الهيئة الإداريّة لمدى الكرمل. تُشارك في الجلسة لبنى علينات خلايلة، طالبة الدكتوراه، في موضوع "الإدارة التربويّة"، الجامعة العربيّة الأمريكيّة في رام الله؛ بورقتها "العنف ضدّ النساء في فترة أزمة الكورونا". تُلحقها رهام سماعنة، طالبة الماجستير في الأدب والتواصل بين الثقافات، الجامعة العربيّة الأمريكيّة في رام الله، بورقتِها "الاستثناء المركّب داخل البلدة القديمة في القدس خلال فترة الجائحة". يُعقّب على هذه الجلسة كلّ من السيّد بسّام حمدان، مُدير قسم الخدمات الاجتماعيّة في مجلس جديّدة – المكر المحلّيّ، والحاصل على ماجستير في العمل الاجتماعيّ من جامعة حيفا؛ وَالدكتور سليمان إغباريّة، المسؤول عن ملفّ القدس والأقصى في الحركة الإسلاميّة المحظورة إسرائيليًّا، والرئيس السابق لبلديّة أم الفحم"، الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: