أخبارNews & Politics

لجنة المتابعة وهيئة الطوارئ العربية تكثفان العمل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

لجنة المتابعة وهيئة الطوارئ العربية تكثفان العمل لمساندة المعتقلين والمفصولين عن العمل والمتضررين

تهديدات الشرطة حول الشروع في حملة ملاحقات واعتقالات لن ترهب شعبنا

لجنة المتابعة تدعو السلطات ال محلية واللجان الشعبية والجمهور الواسع لمساندة المعتقلين، والمتضررين، والمساعدة في جميع كل ما يمكن توثيقه بشأن جرائم الشرطة والأذرع العسكرية الأخرى

المتابعة تعقد غدا الثلاثاء مؤتمرا صحفيا في مدينة حيفا


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية جاء فيه ما يلي: " تعقد لجنة المتابعة العليا، والهيئة العربية للطوارئ، المنبثقة عن اللجنة القطرية للرؤساء ولجنة المتابعة، اجتماعات مكثفة، لملاحقة كافة القضايا المرتبطة بهبّة الكرامة، من اعتقالات ومحاكمات وملاحقات سياسية، وفصل من العمل، إلى جانب قضايا أخرى، مثل طرح قضيتنا على المستوى الدولي. والتصدي لحملة التعبئة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية ضد جماهيرنا العربية، على أساس التحريض العنصري، وحتى الدموي".

وأضاف البيان: "ففي اجتماع سكرتارية المتابعة في نهاية الأسبوع الماضي، اتخذ قرار بإعادة تفعيل هيئة الطوارئ الشعبية، التي أقيمت سابقا لغرض مواجهة الكورونا، وهي الآن تعمل وفق التخصصات الضرورية والمهنية، لمتابعة القضايا المذكورة. كما أقرت المتابعة متابعة قضية الشهيدين موسى حسونة من اللد، الذي تتجه فيه الشرطة والنيابة لتبرئة القتلة، والشهيد محمد محمود كيوان، الذي اعترف البوليس بأنه أطلق عليه الرصاص الحي، ولكن البوليس يحاول طرح تبريرات واهية لجريمته، كي يتستر على القتلة، الذين تلقوا أوامر عليا بالقتل".

وأضاف البيان: "وبحثت سكرتارية المتابعة قضية التحريض الدموي في وسائل الإعلام على جماهيرنا العربية، وعلى أعضاء الكنيست العرب، وتوقفت بشكل خاص عند التحريض والتهديدات بالقتل التي يعترض لها النائب عوفر كسيف، وعبّرت عن تضامنها معه بشكل واضح وكامل، وحذرت من أي محاولة بالمس به، فهذا أيضا مس بالموقف السياسي الذي يتمسك به. ودعت المتابعة الى إعادة توجيه البوصلة الى القدس وقضيتي المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، إضافة الى عدة قضايا تنظيمية مختلفة. ووجهت المتابعة رسالة إلى السلطات المحلية العربية واللجان الشعبية، حيّت فيه جماهيرنا على التزامها بالاضراب، ومشاركتها الواسعة بالنشاطات الكفاحية والنضالية. ودعت لتجميع الوقائع التي تم توثيقها ميدانيا، إضافة الى كل من ينشأ جديدا.

وتضمنت الرسالة للجان الشعبية، الدعوة لما يلي:

- تحضير ملف بخصوص المعتقلين في كل بلد: عددهم، ومن تحرر منهم ومن بقي رهن الاعتقال، والإجراءات السلطوية المتخذة بحقهم والمحامون الذين يترافعون عنهم.

- إحصاء المواطنين الذين فصلوا من عملهم، طريقة فصلهم ومكان عملهم الذي فصلهم.

- إحصاء المصابين في هبة الكرامة، إذا تعذر ذكر أسماء جميع أسمائهم فإحصاء عددهم ونوع الإصابات وآثارها واحتياجاتهم بعد الإصابة.

- رصد أسماء وهواتف كافة المحامين المتطوعين في كل بلد.

- رصد مراكز طب الطوارئ في كل بلد.

- فحص إمكانية إقامة صندوق محلي للطوارئ للمساهمة في تغطية النفقات القضائية المترتبة على الاعتقالات.

- تزويد المتابعة بمواد توثيقية للأحداث في كل بلد ومظاهر القمع التي قامت بها الشرطة والأجهزة بحق أبناء شعبنا.

وعقدت الهيئة العربية للطوارئ اجتماعا مع سكرتارية لجنة المتابعة، واللجنة القطرية للرؤساء، يوم الاثنين، في مقر جمعية الجليل في شفاعمرو ، جرى وضع خطوط عامة لبرنامج عمل مكثف، وجهد مركز لملاحقة قضية المعتقلين، وهناك طاقم قطري مؤلف من الطاقم الحقوقي الى جانب المتابعة، والمنظمات الحقوقية، إضافة الى تركيز جهد محلي في كل بلد، للوقوف الى جانب المعتقلين والدفاع عنهم.

واختتم البيان: "وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إن حملة الاعتقالات المكثفة التي أعلن عنها في ساعة متأخرة من مساء الاحد، إن الحكومة وأذرعها واهمة إذا كانت تعتقد أن حملة كهذه ستثني شعبنا عن واجبه، هذه اعتقالات انتقامية، ليس إلا، أمام وقفة جماهيرنا شعبنا في الأيام الأخيرة. وعلى ضوء هذه الحملة، قررنا في لجنة المتابعة عقد مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام الإسرائيلية والمحلية والعالمية، حول كل المجريات الأخيرة" إلى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
المتابعة