أخبارNews & Politics

مبادرات إبراهيم تعقب على تقرير مراقب الدولة في موضوع التربية للحياة المشتركة ومنع العنف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مبادرات إبراهيم تعقب على تقرير مراقب الدولة في موضوع التربية للحياة المشتركة ومنع العنف


وصل الى موقع كل العرب بيان من مبادرات إبراهيم تعقيبا على تقرير مراقب الدولة في موضوع التربية لل حياة المشتركة ومنع العنف:" لا يوجد رمزية أكثر من أن يصدر تقرير مراقب الدولة حول التربية للحياة المشتركة ومنع العنصرية بالذات في هذا الأسبوع: أزمة عميقة تتصاعد إلى عداء وتنفير وعنف واسع النطاق بين المواطنين اليهود والعرب في جميع أنحاء البلاد. ويظهر التقرير عمق فشل وزارة التربية والتعليم في بلورة مجتمع متضامن وشامل. في واقع مثل هذا الانقسام القومي العميق وتيارات التربية اليهودية والعربية المنفصلة بشكل محكم، فإن التعليم للحياة المشتركة ليس رفاهية بل ضرورة وجودية".

الشباب المشاغبون في شوارع المدن، والعنصرية الصارخة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، والطلاب والمعلمين المتورطين في أعمال عنف - كل هذا يشهد على حجم هذا الفشل المستمر.

بكوننا في مبادرات ابراهيم نتعامل مع هذه القضية بشكل يومي، فإننا ننظر بقلق إلى الآثار المترتبة على انخفاض تخصيص الموارد لمعالجة هذا المجال المهم. نرى حاجة مدراء المدارس والمعلمين قد اكتسبت زخمًا في السنوات الأخيرة

الا انها لا تلاقي الاستجابة الكافية.

من المواضيع المقلقة التي تطرق اليها التقرير:

- لا يوجد استراتيجية شاملة لهذا الموضوع ولا يوجد تحسين عند الطلاب في تقبل الاخر والحياة المشتركة.

- ليس لدى الوزارة أي مقاييس وأدوات تقييم لمدى انتشار ظاهرة العنصرية في نظام التعليم.

- منذ قرار الوزارة في عام 2014 بشأن برنامج التثقيف المنهجي للحياة المشتركة ومنع العنصرية، لم يتم تنفيذ مثل هذا البرنامج. وينتظر مشروع خطة صاغها مقر التربية المدنية موافقة الأمانة التربوية منذ عام 2016. ونتيجة لذلك، فإن المشاركة المدرسية في برامج تعليم التربية للحياة المشتركة هي أمر تطوعي وتخضع لقرار المدرسة. ولا يتم قياسها وتقييمها بطريقة منظمة.

- لم تقم الوزارة بدمج موضوع التربية للحياة المشتركة بشكل مرضٍ في تعليم موضوع المدنيات كما وان دراسة الموضوع تخضع هي اختيارية

وجاء في البيان:" تطالب جمعية مبادرات إبراهيم بأنه يجب مأسسة مجال مركزي حول "التربية للحياة المشتركة" ويشمل: تعليم اللغة والثقافة العربية لليهود، وتعليم اللغة والثقافة العبرية للعرب، ولقاءات منتظمة وثابتة ومتعددة السنوات بين العرب واليهود (وخصوصاً التعليم المشترك) لمواضيع وفق اختيار المدرسة. كمواضيع اجبارية وليس طوعاً. والتربية للحياة المشتركة وضد العنصرية وتوسيع موضوع المدنيات وتعليم الروايات المختلفة للطلاب والتعلم عن النكبة الفلسطينية للطلاب العرب واليهود".

كلمات دلالية