صحةHealth

ما العلاقة بين زيادة الوزن والتوتر؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ما العلاقة بين زيادة الوزن والتوتر؟

الوزن الذي يكتسبه الناس نتيجة لارتفاع هرمون الكورتيزول يكون غالبًا حول البطن

قد يتساءل الكثيرون هل من الممكن ان تساهم كثرة التوتر في زيادة الوزن؟ والجواب هو نعم، ويعود ذلك الى ارتفاع نسبة هرمون الكورتيزول في حالات التوتر المتكررة والمستمرة.. ما هو هذا الهرمون وكيف يسبب التور زيادة في الوزن؟

تابعوا معنا التفاصيل.. 

صورة توضيحية

أولًا، الكورتيزول هو هرمون التوتر الطبيعي، وهو مسؤول عن تنظيم عملية التمثيل الغذائي لديكِ؛ لذلك من المهم اتباع إرشادات الصحة العامة لخفضه، من إيجاد وقت للاسترخاء إلى تحسين نظامك الغذائي وممارسة الرياضة. هنا، يمكنك التأكد من أنك تتحكمين في الكورتيزول وليس العكس.

الكورتيزول أيضاً هو هرمون ينتجه جسمك بشكل طبيعي. يتم إفراز الكورتيزول عندما تكونين تحت الضغط الناتج عن الغدد الكظرية الموجودة في الكليتين. يؤدي هذا إلى إرسال جسمك إلى وضع "القتال أو الطيران"، مما يؤدي إلى إيقاف الوظائف الجسدية المنتظمة مؤقتًا وإبطاء عملية التمثيل الغذائي. في حين أن هذا الهرمون ضروري للبقاء، إلا أنه يمكن أن يصبح ضارًا بكميات زائدة.

يحفز الكورتيزول التمثيل الغذائي للدهون والكربوهيدرات، مما يؤدي إلى زيادة الطاقة في جسمك. في حين أن هذه العملية ضرورية للبقاء على قيد ال حياة ، إلا أنها تزيد أيضًا من شهيتك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب ارتفاع مستويات الكورتيزول، الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الحلوة والدهنية والمالحة. هذا يعني أنه من المرجح أن تنغمسي في البطاطس المقلية والحليب المخفوق أكثر من تناولك لوجبة متوازنة.

علاقة قوية بين زيادة الوزن والتوتر

نظرًا لأن التمثيل الغذائي الخاص بك هو المسؤول عن تحويل الطعام إلى طاقة، فإن التغيير في كيفية عمل هذا النظام يمكن أن يسبب مشاكل محتملة. كما أوضحت جمعية علم النفس الأميركية، تشمل هذه القضايا:

زيادة الوزن

إعياء

كآبة

المضاعفات الصحية، مثل ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري من النوع الثاني.

انخفاض فعالية جهاز المناعة

علاوة على ذلك، فإن الوزن الذي يكتسبه الناس نتيجة لارتفاع هرمون الكورتيزول يكون غالبًا حول البطن. وتسبب الدهون المتراكمة حول منطقة الخصر إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مما أكسبها لقب "الدهون السامة".

يمكن أن تؤدي زيادة الكورتيزول أيضًا إلى إنتاج الجسم لهرمون تستوستيرون أقل. وقد يتسبب هذا في انخفاض كتلة العضلات، بالإضافة إلى إبطاء عدد السعرات الحرارية التي يحرقها جسمك.

إقرا ايضا في هذا السياق: