أخبارNews & Politics

طنجازي: لا اصدق أن عربا القوا زجاجة حارقة على بيتي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بعد تحريض الإعلام العبري| طنجازي من يافا: لا اصدق أن عربا القوا زجاجة حارقة على بيتي المزين بأضواء رمضان!

ما زال الطفل محمد طنحازي (12 عامًا) من يافا يرقد في المستشفى بعد اصابته بحروق خطيرة في وجهه جراء القاء زجاحة حارقة بإتجاه بيته قبل يومين.

الملفت أنّ وسائل اعلام عبرية انطلقت بحملة اعتبرها البعض تحريضية ومضللة، بحيث نقلت عن مصادر في الشرطة أنّ الشبهات تشير الى أنّ المشتبهين عرب!

في بداية الحادث كان التحقيقات تدور حول شبهات بان الخلفية قومية، وبعد ساعات صرحت الشرطة "بان من قام بهذا العمل هما عرب، وكانا ينويان بإلقاء الزجاجة بإتجاه بيت يهودي وكان خطأ في التشخيص، فيما انه لم يتم اعتقال الفاعلان".

صبري طنجازي

صبري طنجازي والد الطفل قال:" لا اصدق بان من وقف وراء هذا العمل هما عرب، فالشرطة تريد فقط تضليل الرأي العام كي يتستروا على هذه الجريمة".

واضاف:"اذا كانت الشرطة تعرف هوية الفاعلين، فلماذا لا تنشر تفاصيلهم كما ينشرون عن الأشخاص الهاربين جراء اعمال جنائية، ام ان الشرطة تهدف فقط الى اخفاء الحقيقة، ثم كيف لعربي بأن يخطئ في البيت وهو مزين بزينة رمضان والعيد؟. هنالك الكثير من التساؤلات ولا بد من كشف الحقائق، فإبني كان ضحية عمل عنصري وقومي ولا اصدق غير ذلك".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
يافا محمد طنحازي