أخبارNews & Politics

إصابة أكثر من 1،700 طفل بحوادث في 2020
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

معطيات مقلقة: إصابة أكثر من 1،700 طفل في حوادث طرق في سنة 2020

حوالي ثلث من الأولاد الذين أصيبوا في حوادث طرق في سنة 2020 أصيبوا في الساعات ما بعد الظهر

في القدس أصيب أكثر من ضعفي عدد الأولاد بالمقارنة مع تل أبيب في الساعات ما بعد الظهر في سنة 2020


وصل بيان صادرعن جمعية أور ياروك جاء فيه ما يلي: "يتبين من معطيات جمعية أور ياروك المعتمدة على معطيات دائرة الإحصاء المركزية أن أكثر من 1،700 ولد (14-0) أصيبوا في حوادث طرق في سنة 2020، وحوالي ثلث منهم، 529 ولدا- أصيبوا في الساعات ما بعد الظهر (19:00-16:00). حيث تكشف المعطيات أيضا أنه في سنة 2020 قُتِل في الساعات ما بعد الظهر 11 ولدا (من بين 25 ولدا قُتِلوا في هذه السنة) و-47 أصيبوا بجروح بالغة".

وأضاف البيان: "وإن الطقس الحار لموسميْ الربيع والصيف وفترة الضوء الشمسي الطويلة التي يُحلّها التوقيت الصيفي، يجعلان أولادا كثارا يخرجون من بيوتهم ليتسلو في الساعات ما بعد الظهر، فيعرضانهم للأخطار في الطرق. حيث يتبين من دراسة فحصية لجمعية أور ياروك أن الساعات ما بعد الظهر خطرة للغاية لأولاد فيصاب فيها أطفال صغار كثار. حيث تملك الساعات ما بعد الظهر مميزات خاصة: لما تنتهي خلالها النشاطات في الأطر التربوية، وتكون الطرق مليئة بسائقين يعودون من يوم العمل، ويدور الأولاد ويلعبون في الشوارع وذلك كله خصوصا في أشهر الصيف".

وتابع البيان: "فإن معظم الأولاد المصابين والقتلى في سنة 2020، أصيبوا ضمن نطاق المدن والبلدات- أصيب 324 (من بين 529) ولدا خلال الساعات ما بعد الظهر ضمن النطاق الحضري، ومن بينهم قُتِل تسعة أولاد (من بين 11 قُتِلوا في هذه الساعات في كافة طرق البلاد) وأصيب 38 بجروح بالغة. ففي سخنين أصيب في حوادث في الساعات ما بعد الظهر في العقد الأخير 62 ولدا، وفي الناصرة 58 ولدا وفي عرابة 52 ولدا".

وجاء في البيان: "إيريز كيتا، مدير عام جمعية أور ياروك: "تُعَدّ دولة إسرائيل إحدى الدول الخطرة فيما يتعلق يإصابة أولاد في حوادث طرق. حيث يتزايد الخطر في الساعات ما بعد الظهر لما يلعب أولادنا الصغار ويتسلون خارج الأطر التربوية ويدورون في الشوارع. فيلزم وزارة المواصلات والسلامة في الطرق، مع السلطات ال محلية ، السهر على ضمان سلامة الأولاد من خلال إنشاء مطبات صناعية خصوصا في بيئة يوجد فيها تركيز عالٍ من الأولاد مثل ساحات لعب، ومتنزهات ومدارس. فيكون ذلك حلا رخيصا، وسهلا للتطبيق وفعالا في تقليص عدد الحوادث والمصابين. ويلزم الدولة الكفّ عن تحميل الأولاد المسؤولية، وتحمّل المسؤولية واتّخاذ خطوات فعالة لمنع إصابة الولد التالي".

فيما يلي معطيات الإصابة في المدن المركزية في المجتمع العربي

· في سخنين أصيب 62 ولدا (14-0) في حوادث طرق بين الساعتين 16:00 و-19:00 في العقد الفائت (2020-2011)، حيث أصيب أربعة أولاد بجروح بالغة.

· في الناصرة أصيب 58 ولدا (14-0) في حوادث طرق بين الساعتين 16:00 و-19:00 في العقد الفائت (2020-2011)، حيث قُتِل ولد واحد وأصيب خمسة بجروح بالغة.

· في عرابة أصيب 52 ولدا (14-0) في حوادث طرق بين الساعتين 16:00 و-19:00 في العقد الفائت (2020-2011)، حيث قُتِل ولد واحد وأصيب ستة بجروح بالغة.

· في طمرة أصيب 48 ولدا (14-0) في حوادث طرق بين الساعتين 16:00 و-19:00 في العقد الفائت (2020-2011)، حيث أصيب ستة أولاد منهم بجروح بالغة.

· في أم الفحم أصيب 41 ولدا (14-0) في حوادث طرق بين الساعتين 16:00 و-19:00 في العقد الفائت (2020-2011)، حيث قُتِل ولد واحد وأصيب خمسة بجروح بالغة.

· في رهط أصيب 40 ولدا (14-0) في حوادث طرق بين الساعتين 16:00 و-19:00 في العقد الفائت (2020-2011)، حيث قُتِل ولدان وأصيب 17 بجروح بالغة" إلى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
حادث