أخبارNews & Politics

سكان من يافا: سنفدي يافا بأرواحنا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سكان من يافا: سنفدي يافا بأرواحنا ولن نسمح المس ببيوتها وتشريد عائلاتها

الناشط السياسي والإجتماعي محمد نضال محاميد:

وصل عدد من الشباب اليافيين بعد صلاة العشاء للتظاهر مقابل هؤلاء الأوباش العنصريين، فقامت الشرطة بإيعاز من قائدها بدفع الشبان بعنف وابعادهم

الناشط كايد حسنين أبو دين:

شركة عميدار تشارك في عملية تهويد يافا من خلال نشر مزاد علني للاستيلاء على البيوت العربية لصالح مستوطنين

مصري أبو دين:

ما تتعرض له يافا من مخاولة تهويد وتشريد عائلات والإستيلاء على البيوت لهو امر في غاية الخطورة


تسود حالة من الغضب في مدينة يافا في ظل المحاولات لقيام "شركة عميدار" بإخراج عدد كبير من العائلات اليافاوية من بيوتها وتشريدهم، بحجة نشر عطاءات جديدة، لا سيما ان هناك من ذكروا "بان الشرطة تطلب مبالغ طائلة لشراء البيوت، وهذه المبالغ لا يمكن توفيرها".
سكان يافا يتخوفون من محاولات إخراج العائلات العربية من بيوتها بهدف تسليمها لمستوطنين، في محاولات للاستيلاء على الأحياء العربية، وعلى اثر ذلك، تقام في كل يوم جمعة مظاهرة احتجاجاً على هذه السياسة التي يتعرض لها السكان.
قبل أيّام اقتحم عدد كبير من المستوطنين مدينة يافا وقد تصدى لهم السكان العرب وحصلت مواجهات واعتقالات واصابات، والشرطة استخدمت القنابل الصوتية لتفريق العرب بشكل خاص، وكل ذلك حصل في اعقاب قيام شخصين من يافا بالاعتداء على رئيس النواة التوراتية "مالي"، ذلك وبحسب ما ذكر السكان "محاولاته المستمرة لجلب مستوطنين للسكن في يافا".


الناشط السياسي والإجتماعي محمد نضال محاميد قال: "مدينة يافا تتعرض لمشروع تهجير إثني عنصري خطير يهدد الوجود العربي الأصلاني فيها قبل نكبة الأمة عام 1948م، ولا زال المخطط مستمرا بشراسة ولكن بشكل آخر في هذه الأيام "عبر رفع اسعار العقارات". تبقى نحو 2,700 يافاوي في يافا بعد النكبة من أصل 120 الفا هاجر معظهم لمخيمات اللاجئين في الشتات بعد أن تركوا بيوتهم ومصانعهم وممتلكاتهم وبياراتهم، عدد اليافيين اليوم يتجاوز الـ20 الفًا يعيشون وسط تضييقات ممنهجة لم تنقطع منذ النكبة. بشكل سريع ننتقل للأحداث التي أدت لما حصل في الأيام الأخيرة، فشركة العميدار الإسكانية الحكومية تمتلك نحو 2,100 بيت في يافا نحو 75% منها يسكنها مواطنين عرب!، الآن هنالك خطر مباشر يهدد نحو 480 بيتًا، الحديث يدور عن نحو 10% من أهالي المدينة العرب".
واضاف:"رئيس النواة التوراتية "مالي" يعمل منذ سنوات لجلب المستوطنين للسكن في مدينة يافا ضمن مشروع تهويدي واضح جدا وعلني يمارسه أقرانه في عكا واللد وغيرها من مدننا في التاريخية في الداخل. حاول اقتحام بيت عربي في حي الجبلية في يافا لتصويره لجلب مستثمرين لشرائه، تصدى له سكان البيت، وتم تصوير ذلك في الإعلام العبري "الأعور" أنه اعتداء على رجل دين، ولكن ما تحدثوا عن تآمره على السكان المحليين في يافا، فماذا كان يفعل عند تلك العائلة العربية اليوم؟. "عملوا من الحبة قبة" في الإعلام العبري العنصري!، والشرطة "بقلة مسؤولية" سمحت وأتاحت لمئات المستوطنين المتطرفين للقدوم إلى مدينة يافا من بؤرهم الإستيطانية في ليلة رمضانية والتظاهر بشكل مستفز لأهلها المحليين!، وحشدت لهم قوات كبيرة جدا من عناصر اليسام حتى تمنحهم الأمان المطلق بممارسة الاستفزاز الوقح لسكان المدينة".

ثم قال:"وصل عدد من الشباب اليافيين بعد صلاة العشاء للتظاهر مقابل هؤلاء الأوباش العنصريين، فقامت الشرطة بإيعاز من قائدها بدفع الشبان بعنف وابعادهم، بينما لم يكن ذلك مع المستوطنين المستفزين. مع إنقضاء صلاة التراويح وصل إلى المكان المئات من الشبان اليافيين بعد وصول معلومات بنية المستوطنين بإقتحام المدينة والتوجه نحو البيت المستهدف، ومع توافد أهالي المدينة للتظاهر بشكل سلمي ضد افتزاز هؤلاء العنصريين، أوعز قائد الشرطة لعناصر اليسام بمهاجمة أهالي المدينة بقنابل صوتية وبشكل وحشي، أدى لوقوع عدة إصابات منهم إصابة بمرفقي الأيمن!، وإعتقال شباب آخرين لكتم أفواه اليافيين ليس أكثر!. بعد سلوك الشرطة العنيف، والقاعدة الفيزيائية معروفة لكل فعل ردة فعل، والعنف لا يولد إلا العنف، حصلت مواجهات مع أعداد غفيرة من شباب يافا وقوات كبيرة من الشرطة التي تصرفت بهمجية مستفزة مع أهالي المدينة، وكأن المواطنين بالنسبة لها هم فقط هؤلاء المستوطنين الوقحين القادمين من تلك التلال التي فيها أشد بؤر العنصرية".

وواصل حديثه:"ما يحدث في يافا الآن هو مخطط تهويد للمدينة بمعنى الكلمة ولن نسمح في ذلك لأننا لا نملك مكان آخر نعيش فيه كنا وما زلنا وسنبقى هنا ابدا ما حيينا باذن الله. الشرطة تتصرف بعنصرية واضحة ومصابة بعمى واضح لا يسمح لها برؤية عواقب دعمها وتعزيزها للمستوطنين العنصريين "كشباب التلال وغيرهم"، وأخشى ما أخشاه أن يقدم هؤلاء الأوباش العنصريين بإقتراف عمليات "تدفيع ثمن" بحق العرب في يافا، وأبعد من ذلك بقيام أحدهم او بعضهم بمجزرة في هذه الأيام الفضيلة كتلك التي ارتكبها المجرم الإرهابي "باروخ جولدشتين" في المسجد الإبراهيمي في الخليل في شهر رمضان الذي يعتبره الكثير من هؤلاء رمزا عظيما، لذلك علينا توخي الحيطة والحذر في الأيام القادمة، وحتى توفير حراسة للمساجد أثناء الصلوات الخمس".

الناشط كايد حسنين ابو دين قال: "شركة عميدار تشارك في عملية تهويد يافا من خلال نشر مزاد علني للاستيلاء على البيوت العربية لصالح مستوطنين او اشخاص من خارج البلاد، وفي الفترة الأخيرة كانت محاولات لبيع ما يقارب 13 بيتًا مأهولًا بالسكان، ومع المخطط الجديد يمكن أن نقول بأنّ هناك الآلاف سيبقون بلا مأوى، وهذا اسمه تطهير عرقي واستيلاء".
ومضى وهو يقول: "نحن منذ شهرين نقيم وقفات احتجاجية في الشارع الرئيسي، وقمنا بإيصال عدة رسائل للبلدية وشركة عميدار بأننا لا يمكن بان نتناول عن شبر واحد من يافا التي ستبقى عربية، وكل من يحاول بدعم سياسة التهجير، فنعدهم بأنها ستفشل، وسنواصل نضالنا حتى النهاية دون كلل او ملل".
واردف وهو يقول:" اقتحام مدينة يافا قبل ايام من قبل المستوطنين هو امر غريب، وجميعنا يعلم بأنّ الإعتداء على المستوطن ماليا لم يكن نابعًا من دوافع قومية وعنصرية، بل بسبب غضب الشبان لقيامه بجلب مستوطنين للسكن في يافا، لا سيما أنّ الإعلام العبري قلب القضية على أنّها عنصرية، اذ اننا نسكن سوية العرب واليهود ونختلط بهم ولم تكن هناك اي خلافات بيننا، ولم نعتد على اي شخص كونه ينتمي لديانة اخرى، وان ماليا يريد بناء بؤر استيطانية بالقوة وهذا ما لن نسمح به ولا بأي شكل من الأشكال، حتى اننا تصدينا للمستوطنين، وسنستمر هكذا وسنفدي يافا بأرواحنا، واذا عاد المستوطنين فسنخرج للتصدي لهم وسندافع عن ارسنا وبيوتنا وشرفنا مهما كلف الثمن".

مصري ابو دين قال: "إنّ ما تتعرض له يافا من مخاولة تهويد وتشريد عائلات والإستيلاء على البيوت لهو امر في غاية الخطورة، واذا لم يكن هناك مساركة واسعة في النضال فإننا سنفشل في الدفاع عن ارضنا ارض الأباء والأجداد. يكفينا المضايقات اليومية والتمييز الذي يمارس بحقنا، فلم يبقى امامنا سوى البيوت والأراضي التي لن نسمح لأي جهة بان تمس بها لصالح الإستيطان اليهودي، اذ ان اقتحام المستوطنين ليافا بحمابة من الشرطة هي خطوة خطيرة وعلينا بان نفيق من سباتنا قبل فوات الأوان".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
يافا سكانـ غضب