السلطات المحلية

أم الفحم: غضب جرّاء نبأ نقل الشرطة للمدرسة الشاملة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أم الفحم: غضب بعد انتشار نبأ نقل الشرطة الجماهيرية للمدرسة الشاملة.. البلدية: الخبر عار عن الصحة

لجنة أولياء أمور الطلاب:

نطالب رئيس البلدية الدكتور سمير العدول عن هذا القرار، سيما وأن المدرسة تحتاج اليوم أكثر مما في السابق للمزيد من الغرف التدريسية ومراكز التعليم المنهجي واللامنهجي


ضجت مواقع التواصل الاجتماعي والشارع الفحماوي، في نبأ نقل مركز الشرطة الجماهيرية في المدينة الى محيط المدرسة الثانوية الشاملة في مدينة أم الفحم، وذلك بقرار من بلدية أم الفحم حسب المواطنين، الأمر الذي أدى إلى غضب كبير بين صفوف المواطنين، وفي المقابل، عقبت بلدية أم الفحم على ما يتم تداوله وأوضحت الصورة.


ومن عندها، عقبت لجنة أولياء أمور الطلاب، في المدرسة الثانوية الشاملة، وجاء في بيانها:" بعد أن تبين أن البلدية ماضية في قرارها لاستعمال أكثر من 120 مترًا من غرف المدرسة الثانوية الشاملة كمركز لشرطة البلدية (الموجود أصلا في مكاتب القاعة الرياضية – بجانب المدرسة)، فإننا في لجنة آباء المدرسة الثانوية نعلن بوضوح أننا ضد هذه الخطوة ونرفضها جملة وتفصيلًا، خاصةً أن إستعمال هذه الغرف هو لأهداف غير تربوية ولا تمت بصلة للعملية التعليمية ولا لمصلحة طلابنا واحتياجاتهم".


وأضاف البيان:" نطالب رئيس البلدية الدكتور سمير العدول عن هذا القرار، سيما وأن المدرسة تحتاج اليوم أكثر مما في السابق للمزيد من الغرف التدريسية ومراكز التعليم المنهجي واللامنهجي، وتطوير مرافق المدرسة لتخدم طلابنا وتؤهلهم لتغيير واقع بلدنا للأفضل".

وفي المقابل، جاء في بيان صادر عن غرفة الأحوال الصادرة عن جناح المعارف في بلدية أم الفحم، ولجنة أولياء أمور الطلاب ال محلية :" خبر نقل الشرطة البلدية إلى مبنى المدرسة الثانوية الشاملة عارٍ عن الصحة ولا أساسَ له".

وأضاف البيان:" تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع المحلية في بلدنا ام الفحم أمس الاثنين إشاعةً مفادها أنّ البلديةَ تنوي نقلَ مقرَّ الشرطة البلدية إلى مبنى المدرسة الثانوية، وذلك بعد أن يتم نقل موظفي قسم البلد الآمن ومركز الطوارئ والخدمات البلدي من مبنى المدرسة الثانوية إلى المكاتب الجديدة في مبنى البلدية الرئيس قريبًا".

وأكد البيان:"نؤكد إنّ هذا الأمرَ عارٍ عن الصحة وليس له أي مصدر وهو غير صحيح بتاتًا، فالشرطة البلدية موجودة في مبنى القاعة الرياضية بجانب قسم الجباية والارنونا ووحدة البيئة المثلث الشمالي، وستبقى هناك ولن يتم نقلها إلى مبنى المدرسة الثانوية لا حاليًا ولا مستقبلًا".

وأوضح البيان:" فإن الحديثَ عن نقل الشرطة البلدية كان بناءً على وجود الشرطة البلدية سابقًا في مبنى المدرسة الثانوية ولسنوات طويلة، وبسبب التحضيرات لنقل موظفي قسم البلد الآمن ومركز الطوارئ والخدمات البلدي إلى مبنى البلدية الرئيس، كان هناك توجّه واقتراح بأن يتم إعادة الشرطة البلدية إلى مكاتبهم الأصلية في المدرسة الثانوية، لكن إدارة البلدية، وبعد التشاور ومناقشة الموضوع، رفضت الموضوع والفكرة جملةً وتفصيلًا".

ووجّه البيان:"رجاؤنا يا أهلنا، وخاصة أصحاب المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، أن تتريثوا ولا تستعجلوا بالنشر، ولا تأخذوا المعلومات من مصادر غير موثوقة، والتوجه إلى العنوان الصحيح للاستفسار قبل أي تناقل لمثل هذه الأخبار".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أم الفحم