أخبارNews & Politics

إغبارية: "مجيدو" أقيمت على أنقاض بيت جدي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أثار النكبة| سعيد أحمد إغبارية من مصمص: مستوطنة "مجيدو" أقيمت على أنقاض بيت جدي


هجرت والدة المواطن سعيد أحمد إغبارية من بلدة اللجون في العام 1948 مع سائر أهالي القرية، وانتقلت العائلة للعيش في بلدة مصمص المحاذية لقرية اللجون المهجرة في منطقة الروحة، وتواجد السيد أحمد اغبارية ابن العائلة المهجرة في مسيرة العودة التي كان قد نظمها الحراك الفحماوي الموّحد قبل يومين إلى قرية اللجون، ويواظب السيد اغبارية وعائلته على زيارة قرية اللجون وباق القرى الفلسيطينية المهجرة مع أفراد العائلة طوال الوقت.

وفي هذا السياق، تحدث مراسل كل العرب، مع السيد أحمد إغبارية، حيث قال: "كانت عائلة والدتي تقطن في قرية اللجون وتحديدًا في حي الإغبارية، الذي هو اليوم مستوطنة (مجيدو)، التي بنيت على أنقاض حي الإغبارية، وفي الجهة الاخرى كان حي المحاجنة انذاك وحي الجبارين والمحاميد".


السيد سعيد إحمد إغبارية

وأضاف إغبارية: "اللّجون هي تراث اجدادي ونشتاق لهذا المكان، حيث أننا نزور المكان طوال الوقت مع العائلة والاصدقاء، إذ اننا أيضًا نقوم بشرح للأطفال وصغار السن عن بلداتنا وتحديدًا عن اللجون، التي هجرت عائلتنا منها".

ووجه إغبارية: "يوجد حتمية تاريخية ان هذه الأرض ستتحرر، وأنا على يقين وأمل ان هذه البلاد سوف تتحرر".

وبخصوص التوعية للقرى والبلدات المهجرة، أعرب: "يتم تنظيم مسارات كل يوم سبت في القرى والبلدات المهجرة، مع البروفيسور مصطفى كبها في البلدات العربية المهجرة، حيث انه في كل مرة يتم زيارة قرية معينة ويتم الشرح والتعرف عليها ويشارك بهذه الزيارات شقيقاي وأيضًا أبناء العائلة، لأن هذه الأرض لنا وهذه جذورنا ويجب ان نحافظ عليها".

واختتم إغبارية: "مهم علينا متابعة المسيرات هذه، وادعو إلى وحدة الصف في الحركات والقوى السياسية".

إقرا ايضا في هذا السياق: