أخبارNews & Politics

الطيرة| مقتل الشابة سهى منصور رميًا بالرصاص
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الطيرة| مقتل الشابة سهى منصور (38 عامًا) - القاتل دخل مركز التجميل التابع لها وأطلق عليها 5 رصاصات

 الضحية سهى منصور متزوجة وأم لثلاثة أطفال (ولد 12 عامًا وبنتان 13 و15 عامًا)

الضحية تعرّضت خلال الفترة الأخيرة لاعتداءات حيث تمّ حرق سيارتها واطلاق النار بإتجاه محلها


شلال الدم في المجتمع العربي| فاجعة جديدة حلّت على مجتمعنا العربي ومدينة الطيرة خصوصًا، بمقتل الشابة سهى منصور (38 عامًا) رميًا بالرصاص، مساء الاثنين، داخل مركز التجميل الخاص بها في الطيرة.
وبحسب المعلومات التي أوردتها مراسلتنا فإنّ القاتل اقتحم مركز التجميل وقام بإطلاق الرصاص على الضحية وأصابها بخمس رصاصات ما أسفر عن وفاتها، ثم فرّ هاربًا من المكان.


المرحومة سهى منصور

وكانت "كل العرب" قد علمت أنّه أصيبت مساء اليوم الاثنين شابة ثلاثينية بجراح بالغة الخطورة إثر تعرّضها لإطلاق رصاص في أحد شوارع مدينة الطيرة. وأفادت مراسلتنا لاحقا أنّ الشابة لقيت مصرعها بعد وقت قصير من إصابتها.


صور من المكان

 هذا، ووصلت الى المكان الطواقم الطبيّة التي قدّمت الاسعافات الأولية للمصابة (38 عامًا) ثم نقلتها الى المستشفى وسط محاولات انعاش لكن للأسف اضطرت الطواقم الطبية الى اقرار وفاتها.

من جانبها، وصلت قوات الشرطة الى المكان وباشرت التحقيقات. وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربيّ أنّه:"تلقى مركز الشرطة 100 بلاغ حول حادثة إطلاق نار نحو امرأة في احد شوارع مدينة الطيرة مما اسفر عن اصابتها بجروح خطيرة (وفق مصادر طبية) وقد شرعت الشرطة بالتحقيق في ملابسات الحادث".
لاحقًا جاء من الشرطة أنّه:" للاسف الشديد أعلن عن وفاتها في المركز الطبي متأثرة بجراحها"، الى هنا نصّ بيان الشرطة.

الضحية أم لثلاثة أطفال
وبحسب المعلومات التي أوردتها مراسلة كل العرب فإنّ الضحية سهى منصور متزوجة وأم لثلاثة أطفال (ولد 12 عامًا وبنتان 13 و15 عامًا).

الجدير ذكره أنّ الضحية تعرّضت خلال الفترة الأخيرة لاعتداءات حيث تمّ حرق سيارتها واطلاق النار بإتجاه محلها، وقد علمت الشرطة بكل ما حصل وقدمت سهى في حينه شكوى الا أن جميع هذه الخطوات لم تأت بأي نتيجة حتى قتلت اليوم.

وفي حديث مع قريبة المرحومة سهى قالت:"سهى انسانة رائعة وصاحبة قلب طيب، ولم تفكر في ايذاء اي شخص، لكن يد الاجرام قتلتها. كانت تعمل وتجتهد من اجل ابنائها، وكل من اختلط وعرفها بها شعر كم هي انسانة في قمة الروعة". ثم قالت:" هذه جريمة اخرى أضيفت الى قائمة الجرائم والضحايا، ولا نعلم لذا كانت الشرطة ستأتي بالمجرم وتحاسبه ام سيبقى حرا"، كما قالت.

إقرا ايضا في هذا السياق: