أخبارNews & Politics

وزير الدفاع الأميركي يلتقي بني غانتس: واشنطن ملتزمة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

وزير الدفاع الأميركي يلتقي بني غانتس: واشنطن ملتزمة بحماية اسرائيل


قالت إسرائيل لوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الأحد إنها ستعمل "جاهدة" مع واشنطن "لضمان" تلبية الاتفاق النووي ال إيران ي الجديد للمطالب الأمنية الإسرائيلية. ويأتي ذلك في إطار زيارة هي الأولى لمسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى إسرائيل من أجل بحث عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس لنظيره الأمريكي على أن إسرائيل "ستعمل جاهدة" مع الولايات المتحدة "لضمان" تلبية الاتفاق النووي الإيراني الجديد للمطالب الأمنية الإسرائيلية.وفي زيارة هي الأولى لمسؤول أمريكي رفيع المستوى وصل الأحد لويد أوستن إلى إسرائيل، للبحث في عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي تعارضه إسرائيل.

وجاءت زيارة أوستن بعد أيام فقط من إعلان واشنطن أنها عرضت أفكارا "جادة للغاية" بشأن إحياء الاتفاقية المتعثرة التي تعارضها إسرائيل بشدة.وحال وصوله، التقى أوستن نظيره الإسرائيلي بيني غانتس. وأفاد غانتس عقب لقاء جمعه بأوستن أن "طهران اليوم تشكل تهديدا استراتيجيا للأمن الدولي وللشرق الأوسط ودولة إسرائيل".

وتابع "سنعمل جاهدين مع حلفائنا الأمريكيين لضمان تأمين المصالح الحيوية للعالم وللولايات المتحدة في أي اتفاقية جديدة مع إيران، تمنع حدوث سباق تسلح خطير في منطقتنا وتحمي دولة إسرائيل".من جانبه، شدد الوزير الأمريكي على التزام بلاده "الصلب" تجاه إسرائيل. وتعهد أوستن "بمواصلة المشاورات الوثيقة لضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل وتعزيز أمنها".

وقال وزير الدفاع الأمريكي إنه يقدر سماع "وجهات نظر غانتس حول التحديات في المنطقة" مشيرا إلى أنهما ناقشا "مجموعة واسعة من قضايا الدفاع"، بما في ذلك "تحديات الأمن الإقليمي".ومن المتوقع أن يلتقي أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي.

وينفذ أوستن جولة في قاعدة نفاطيم الجوية وبزيارة النصب التذكاري لمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (الهولوكوست) ونصب تذكاري آخر للقتلى في القدس.

وانطلقت في فيينا قبل أيام محادثات ممثلي الأطراف المشاركة في الاتفاق النووي، لحث الولايات المتحدة على العودة إليه.

ويذكر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحب من الاتفاق النووي في 2018.

التصعيد الإيراني

وتركز محادثات فيينا على رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد ترامب فرضها، وعلى دفع إيران إلى الامتثال بعد أن ردت على الخطوة الأمريكية بتجميد العمل بالعديد من التزاماتها.

وتمثل التصعيد الإيراني في إعلان طهران السبت عن بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي تتيح تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر ويُمنع استخدامها بموجب الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في 2015، ما قد يعقّد المحادثات الجارية في فيينا لمحاولة إحياء هذا النص.

وفي مراسم عبر الفيديو بثها التلفزيون الحكومي مباشرة، دشّن الرئيس الإيراني حسن روحاني رسميا سلسلة من 164 جهازا للطرد المركزي من نوع "آي آر-6" في منشأة نطنز النووية (وسط إيران).

كما أطلق تغذية بغاز اليورانيوم لسلسلتين أخريين تتضمن الأولى 30 جهازا من نوع "آي آر-5"، والثانية 30 جهاز "آي آر-6"، لاختبارها، بالإضافة إلى إطلاق اختبارات للتحقق من "الاستقرار الميكانيكي" للجيل الأخير من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية "آي آر-9".

وذكرت وكالة أنباء فارس أن "حادثا" وقع في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم الأحد لكنه لم يسفر عن خسائر بشرية أو مادية.

وتعارض إسرائيل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق. وقال نتانياهو الأسبوع الماضي إن إسرائيل لن تلتزم بشروطها.

وفي الوقت الذي طالبت فيه واشنطن إيران بالامتثال، أصرت الأخيرة على إنهاء جميع القيود الأمريكية أولا، ومن ثم طالب كل جانب الطرف الآخر باتخاذ الخطوة الأولى.

وتشمل جولة أوستن حسب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا.

كلمات دلالية