أخبارNews & Politics

المؤذن خليل الباز يسترجع لحظات الاعتداء
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو| مؤذن مسجد الهجرة في تل السبع خليل الباز: سألت من هاجمني لماذا؟ ولكنهما لم يردا!


"سألت من هاجمني لماذا؟ ولكنهما لم يردا. كان ملثمان حيث وضع أحدهما المسدس في رأسي والآخر طعنني عدة طعنات، ولطف الله ودفاعي عن نفسي هو الذي أنقذ حياتي"، هذا ما قاله لـ"كل العرب" الحاج خليل الباز (62 عاما)، مؤذن مسجد الهجرة في الثلاثين عاما الأخير، بعد تعرضه لمحاولة قتل يوم الاثنين الماضي.


مؤذن مسجد الهجرة في تل السبع خليل الباز

وتابع الباز قائلا: "أغلقت المسجد بعد صلاة العشاء كما أفعل دائما، وقام شخصان ملثمان بمهاجمتي – أحدهما وضع المسدس في رأسي والآخر طعنني خمس مرات. من يقوم بذلك جاء لقتلي. إلى اين وصلت بنا الحال؟ في مجتمعنا العربي لا يوجد أي سبب للقيام بالعنف، وحين سألته لماذا؟ ماذا عملت لك، لم يرد علي. بعد طعني خمس مرات فرا من المكان. لماذا – ربك يعلم!" (شاهد اللقاء الكامل في الفيديو).


والعنف في المجتمع العربي عامة لم يتوقف لحظة ويقض مضاجع الأهل، وذلك بعد الإعتداء المؤسف على مديرة مدرسة ثانوية النخيل، المربية سماح أبو عصا، بإطلاق النار على مركبتها، وعلى مؤذن في بلدة تل السبع الذي طُعن أثناء خروجه من مسجد الهجرة بعد صلاة العشاء.
ويقول الأستاذ عمر أبو عصا، شقيق المربية: "للأسف الشديد كان هناك اعتداء في الأيام الأخير على الأخت والمربية الفاضلة سماح أبو عصا، وهذا يضاف إلى ظواهر العنف التي تستشري في مجتمعنا. إن هذه الظاهرة تؤثر على أداء العملية التعليمية في مدارسنا ولها انعكاسات على الطلاب والأهل وعلى المعلمين وعلى سلك التربية والتعليم بصورة عامة".


المربية سماح أبو عصا

إحباط للطواقم التربوية

مظاهر العنف المستمرة في المجتمع العربي تأتي بالرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها ناشطون وقياديون ورجال إصلاح، والتي اتضح أنه لا يسلم منها لا رجل دين ولا سيدة تربية ولا حتى الأطفال.
ويقول الأستاذ سالم القريناوي، مفتش في وزارة المعارف، إن "الوزارة تستنكر وتشجب بشدة الاعتداء الغاشم على طواقم المعلمين وكذلك على مدراء المدارس، الذين يقومون بواجبهم الإنساني ورسالتهم التربوية على أحسن وجه وكذلك طواقم التدريس. للأسف هذه الظواهر تؤدي على إحباط لدى البعض من الطواقم التعليمية، ولكننا دائما نشجع الطواقم التدريسية والمدراء أن يستمروا في رسالتهم التعليمية لأننا دائما ندعمهم ونمد يد العون والسند لهم".
وتواصل شرطة البلدات-عياروت تحقيقاتها الحثيثة في القضيتين، حيث تمّ توقيف عدد من المشتبه بهم في قضية الإعتداء على المديرة وأكدت أنها تنظر ببالغ الخطورة لمثل هذه الحوادث؟
وتثير هذه الاعتداءات الغضب والاستنكار حيث تتعالى الأصوات التي تنادي بوقف حالات العنف بكافة أشكالها والتي تشكل خطرا على كافة شرائح المجتمع وكذلك على السلم الأهلي بصورة عامة.


سيارة المربية بعد اطلاق الرصاص عليها

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
تل السبع خليل الباز