رياضة وشبابSports

جاليري زركشي في معرض لكوكبة من أطفال سخنين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جاليري زركشي في معرض "زهرات وطن" لكوكبة من أطفال سخنين


بمناسبة العودة الى ال حياة الطبيعية واستعادة نشاط جاليري زركشي في سخنين نشاطه الفني بعزم وإصرار كبيرين، بحيث عاد الأطفال للانتظام من جديد في دورات الفنون المختلفة في جمعية جوار في الشمال، فقد عاد الأطفال لدمج الألوان ودراسة أسس الرسم وأساليبه بإشراف مرشدي جمعية جوار في الشمال، وكان الأمر مناسب لإقامة معرضا لباكورة نتاجهم الفني على أثر التدريبات المكثفة التي مررت لهم ضمن البرنامج ليعرضوا لوحاتهم الفنية الملآى بالوان الفرح والسعادة، وذلك بحضور طاقم زركشي الأستاذ علي غنايم وأمين أبو ريا، والفنانة فاطمة غنايم مرشدة الدورة، وبمشاركة الأطفال المحتفى بهم وأهاليهم.

وشارك في المعرض 14 فنانا صغيرا من طلاب دورات الفنون الذين درسوا وتدربوا في جاليري زركشي ليرافقوا لوحاتهم في معرض أخاذ ومليء بالطفولة واحاسيسها من خلال ألوان قوس قزح تزينت بألوان الربيع التي لا تحصى ليمتعوا كل مشاهد ومن أي فئة عمرية بهذه اللوحات التي امتلكت الطفولة والأمومة والربيع معا ليقدموه لجمهور الصالة.

ومن خلال المعرض قدم الطاقم الفني لجمعية جوار في الشمال معرضا جديدا لينضم الى سلسلة المعارض التي في جعبته ولم تر النور بعد ليعرضها الجمهور متذوقي الفن وخاصة فن الرسم رغم الظروف ورغم الاصطفاف المكتظ في جدول مواعيد المشاريع والنشاطات التي تقوم بها خدمة للجمهور الكريم بشتى انتماءاته وافكاره ولكافة.

والمعرض من انتاج الجاليري ودورات الفنون المنعقدة فيها والتي عادت الى الحياة مؤخرا بعد فترة سبات قصري بسبب جائحة الكورونا ليعود طلابنا وطالباتنا الموهوبين لممارسة نشاطهم الفني في إطار برامج الجمعية ليترجموا مواهبهم أن وافكارهم ان الى لوحات فنية تزين فناء قاعة جاليري زركشي للفنون الى جانب المعرض القائم "الربيع ام " الذي يزين جدرانها ليعطي المعرضين معا صورة تبهر الناظرين بدمج الزهران مع الأمهات اللواتي ربين مجموعة المبدعين هذه على ثرى هذه الأرض.

ويقول كانز المعرض الأستاذ مين أبو ريا:" تعودنا على شهر آذار المليء بالمناسبات السعيدة المتتالية على شعبنا وعائلاتنا وكل مناسبة تستحق إقامة معرض خاص على شرفها، فقد مررنا بيوم المرأة العالمي ومن ثم عيد الام لنستقبل يوم الأرض الخالد بنشاط فني يليق بمستوى الحدث لنقدم معرضا جديدا يندمج مع المعرض القائم الربيع ام لينتجا معا صورة متكاملة وفكر خلاق لما تقدمه كل شريحة من هذا المجتمع لأبناء شعبها".

ويشارك في هذا المعرض مجموعة مختارة من طلاب الدورات الموهوبين والمبدعين بإشراف الفنانة فاطمة غنايم، والذين يستحقون التقدير وهم: الاء هلال شحادة، الين اياد خلايلة، باسم رامي آغا، تامر بلال شحادة، عمر مبدا، علي فوزي،عبد أبو صالح، نور وجدي شلاعطه، نيسان وجدي شلاعطه، تالا مبدا علي، تسنيم ياسر أبو يونس، ريم وسام أبو يونس، ريماس هلال شحادة، سلمى هشام شحادة، ضياء مروان آغا.

أما الفنانة والمرشدة فاطمة غنايم قالت:" هذه الكوكبة الأولى من المواهب والقدرات التي تستحق التقدير والاحترام وعرضت لوحاتها الفنية الى جانب الفنانين الكبار مع وعد طواقم الجمعية الفنية والمهنية بتكثيف التدريبات والاثراء ومنحهم قدرات وطاقات ومعلومات وتقنيات في سبيل أن يشقوا طريقهم وبجدارة في عالم الفن والمعارض الى جانب كبار الفنانين والمتمكنين، وكل الشكر للأهل الذين رافقوا الأبناء ومنحوهم دعما، وقسطاً من المرافقة، وقد ظهرت على أغلبية رسومات الأطفال أنها ذات صبغة من الهدوء والطمأنينة والسلام والسكينة الداخلية".

وأضافت غنايم:" هذا المعرض ليس الأول من نوعه، وكانت لدينا معارض عديدة، وهي عروضات لمواهب الطفولة، ومن الأهمية أن يرافقهم أيضاً الكبار في مثل هذه المعارض".























كلمات دلالية