مسلسلات وبرامج

دراما رمضان| إليكم تفاصيل مسلسل 2020
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رمضان 2021| إليكم تفاصيل مسلسل 2020 لقصي خولي ونادين نجيم


يجتمع النجمان قصي خولي ونادين نسيب نجيم في موسم دراما رمضان 2021 في الدراما الاجتماعية "2020"، للكاتبين بلال شحادات ونادين جابر ومن توقيع المخرج فيليب أسمر، وذلك  في قالب يجمع بين الثأر والعدالة والحب، فـنادين هي ضابط برتبة نقيب في قوى الأمن الداخلي، تقرر إكمال مسيرة شقيقها الذي قُتل على أيدي عصابة تتاجر في المخدرات. وقصي هو العقل الإجرامي المدبّر لتلك العصابة!

سيعرض العمل على شاشة MBC في رمضان، فيما تعرض كل حلقة من حلقات العمل على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من عرضها على MBC.

نادين نجيم، صراع بين طبيعة عملها وتعاطفها مع البيئة الشعبية

توضح نادين نسيب نجيم التي تلتقي مع قصي خولي للمرة الثانية بعد مسلسل “خمسة ونص” أن الدور الذي تلعبه في العمل هو شخصية “سما” النقيب في قوى الأمن الداخلي، وتضيف: “تضع ظروف العمل سما في صراع كبير بين مهنتها والهدف الذي تسعى إلى تحقيقه بعد مقتل شقيقها الضابط جبران من جهة، وبين مشاعرها وتعاطفها مع هذه البيئة الشعبية التي جمعتها بـ صافي” من جهةٍ أخرى.

قصي خولي، شخص لا يثق بالآخرين ويحمل الكثير من التناقضات والمفاجآت

يؤكد قصي خولي أن شخصية صافي التي يقدمها استفزّته عند قراءته للنص، وذلك بسبب أسلوب كتابة تلك الشخصية، مما دفعه للتحضير لها قبل تجسيدها. وأضاف قصي: “صافي هو شخص لا يثق بالآخرين، ويحمل الكثير من التناقضات والمفاجآت.” بموازاة ذلك عبّر قصي عن امتنانه لسكّان الحارة التي استضافت فريق العمل، ووصف المسلسل بـ “الإنجاز المهم على صعيد مسيرتنا جميعاً.. من شركة إنتاج إلى فنانين وكتّاب وفنيين.. وجميع مفاصل العمل الأخرى”.

الكاتبان بلال شحادات ونادين جابر… حكايتنا تنطلق من القاع وتحمل قصص الحب والغدر

يستهل الكاتب بلال شحادات حديثه بالتعريف عن عنوان العمل، فيقول أن “الفرضية الدرامية في المسلسل مبنية على الرقم ٢٠٢٠، وسيكتشفها الجمهور من خلال الحلقات، لكن أي توضيح قد يحرق جانباً من متعة ال مشاهدة ”. ويشرح شحادات “نحن أمام قصة بطلين، أحدهما من القاع أو ما يعرف بالعشوائيات والمناطق الشعبية الفقيرة، وبطلة من مستوى آخر، هي ضابط برتبة نقيب مكلفة بإحكام الطوق على العصابة”، معتبراً أن “داخل هذا القاع مجتمع خاص مبني على الاتجار بالممنوعات، تحركه عدة شخصيات أبرزها صافي”. ويردف بالقول: “ما يحصل في الحارة الشعبية، يدفع النقيب سما إلى التدخل، وبطريقة ما، تفتح الأحداث في القصة وتربط شخصيات المسلسل ببعضها بعضاً”.

من جهتها، تعد الكاتبة نادين جابر المشاهدين بعمل درامي بعيد عن الكلاسيكية، ومليء بالمفاجآت، لافتة إلى “أننا نغوص في أعماق مجتمعات تشبه الواقع، ولا تكتفي بتصوير الطبقة المخملية بقصورها الفارهة ومنازلها الأنيقة، لنقابل البسطاء الذين قسى عليهم الزمن، وعاشوا ظروفاً معقدة وصعبة”. وتوضح أن “العمل هو خليط بين الأجواء البوليسية والرومانسية في قالب اجتماعي، يحمل قصص حب وغدر وخيانة”. وتراهن جابر على مفاجأة الجمهور بشخصية نادين نجيم، “إذ يمكنني القول أنها خرجت من عباءتها، لنراها من خلال شخصيتين في العمل، لا تشبهان بعضهما لا من الداخل ولا من الخارج، ويجسد قصي كاراكتير فيه عمق وإبداع في الأداء، حيث يعطي أبعاداً مهمة لشخصيته، وهي بعيدة عما قدمه سابقاً”.

كارمن لبس.. امرأة مكتومة القيد، حولتها الظروف إلى الذراع الأيمن لرئيس العصابة

تطلّ كارمن لبّس من خلال شخصية امرأة مكتومة القيد ومجهولة النسب والهوية، وتشير إلى أن “رسمية، تعيش في هذا الحي، وتحولت بحكم الظروف وقصة الحب التي تعيشها مع “الحوت” (فادي ابراهيم) إلى اليد اليمنى لـ”صافي”. وتوضح أن “المرأة تشرف على عمل مجموعة من الفتيات، مشيرة إلى جانبٍ من محور الأحداث عندما تقرر سما الدخول إلى الحي بهدف جمع المعلومات، فتستقبلها رسمية في ظل شكوك لا تتوقف كونها اعتادت ألا تثق بأحد نظراً للظروف الصعبة التي عاشتها منذ الطفولة”، وتختام لبّس: “الشخصية جديدة تماماً علي، وهي باختصار امرأة لا تظهر ضعفها لأيّ كان”.

رنده كعدي.. امرأة طيبة تحتضن مجرمين!

تقدم رنده كعدي شخصية ضحى، وتقول: “هي والدة صافي وديب ويزن، تعيش في ذلك الحي الشعبي، ونسميها في مجتمعاتنا بـ”الدرويشة” أي المرأة البسيطة والطيبة، وهي الأم التي وإن لاحظت وقوع أحد أبنائها في المحظور، تحاول أن تجد لهم التبريرات لأنها تعتقد أنهم من طينتها”. وتشير إلى “أنها تمثّل الطيبة وتصدّق وتحتضن كل موجوع، وهي التي سمحت لامرأة غريبة أن تعيش في منزلها، ورغم ذكاء ابنها صافي وشكوكه بالجميع، لكنه لم يكسر خاطر أمه ووافق على أن تكون تلك المرأة جزء من هذه العائلة”. وتختم كعدي: “أقدم شخصية الحاجة، التي يُعد احترامها تقليداً اجتماعياً، ويجدر بأبنائها احترامها والإذعان لها، لذا تقرر احتضان الفتاة المظلومة التي رأتها تتعرض للضرب على يد رجل”.

أسامة المصري.. المحامي الذي يقف دائماً إلى جانب الموكّل حتى إن كان ظالماً أو مجرماً!

يعتبر أسامة المصري أنه من الجيد للمثل أن يغيّر أدواره بين الحين والآخر، وألّا يلتزم بأدوار الشر دوماً. ويضيف: “أقدم في هذا العمل دور فريد خياط، وهو المحامي الخاص بصافي وعائلته، والذي يقع على عاتقه واجب إنقاذ موكله والدفاع عنه، ظالماً كان أم مظلوماً”. ويردف بالقول: “الشخصية ليست إشكالية وإن كان فيها نوع من أنواع من الاحتيال”، مشيراً إلى “أنني ابتعدت عن الشر بطريقة مباشرة، لكنني ربما سأكون محامي الشيطان هذه المرة”. ويشير إلى “أنني أطلّ كضيف على العمل، وقد أحببت المشاركة إلى جانب الممثلين الكبار”.

فادي أبي سمرا.. مشاكل وصراعات مع قصي

يقدم فادي أبي سمرا شخصية سلطان، ويتحدث عنها قائلاً: “أقدم شخصية ميكانيكي في الحي الّذي يسكن فيه صافي، ونعرف من خلال الأحداث أن بينهما مشاكل وثأر”. ويعتبر أن “شخصية سلطان لديها لون مختلف عن أهل الحي، فهي تشبه الناس التي نصادفها يومياً في العشوائيات”، لافتاً إلى “أنني أحببت الشخصية لأنها واقعية وحقيقية، ولفتني جو المسلسل والطريقة التي كُتب بها النص”. ويؤكد أبي سمرا أنه يحب لعب الشخصيات التي تحمل قضايا معينة أو تعيش قلقاً داخلياً، وهذا يساعد الممثل على أن يتحدى نفسه ويفجرّ طاقته. وختم أبي سمرا: “في مثل هذا النوع من الشخصيات مجال أوسع للأحاسيس والقدرات التمثيلية.. ثمة العديد من المشاهد التي تجمعني بـ قصي، والتي تتنوع بين الصراعات والمعارك التي قد تغير من مجريات الأحداث”.

وسام صليبا.. الرقيب المتنكر!

يعرب وسام صليبا عن إعجابه بشخصية الرقيب في شبكة المعلومات التي يقدمها في العمل، لافتاً إلى أنها: المرة الأولى التي ألعب فيها شخصيتين بهذه الطريقة”. ويوضح صليبا: “تحمستُ للدور كون المسلسل يحمل طابعاً بوليسياً، وألعب فيه دور أيمن الرقيب في شبكة المعلومات الذي يساعد النقيب سما، حتى أنه في وقت من الأوقات، يتنكر بشخصية أخرى للمساعدة على الإيقاع بالعصابة”.

إقرا ايضا في هذا السياق: