أخبارNews & Politics

فاجعة في بلدة المقيبلة بسبب الكورونا: وفاة مصطفى خلف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فاجعة في بلدة المقيبلة بسبب الكورونا: وفاة مصطفى خلف (37 عاما) بعد وفاة والدته بيوم


فجعت بلدة المقيبلة الليلة الماضية، ب وفاة الشاب مصطفى حسني خلف عن عمر ناهز 37 عاما بعد وفاة والدته اول امس الحاجة يسرى خلف -ام فؤاد (66 عاما) جراء اصابتهما بفيروس كورونا. يشار الى ان الفقيدين لم يتلقيا تطعيم الكورونا. جدير بالذكر ان العائلة فقدت قبل خمسة سنوات ابنها فؤاد (35 عاما)  في جريمة قتل بعد ان تعرض لإعتداء وحشي.

اجواء من الحزن والألم تسود لدى العائلة، وقد تمت مراسيم جنازة الأم بشكل مختصر، حيث لم يتسنى لعدد كبير من العائلة من توديعها، ويوم امس فجعت القرية بخبر وفاة الإبن الذي شيعت مراسيم جنازته يوم امس وبنفس طريقة والداته.

قريب العائلة قال:" مؤلم جدا لان نفقظ ام وابنها خلال يومين، فلم نتوقع بان يحصل هذا، لكن هكذا كانت النتيجة المؤلمة والمحزنة. العائلة اصيبت بالكورونا ونقلوا الى المستفى، وقد توجهنا بالدعاء الى الله سبحانه وتعالى كي يشافيهما ويعافيهما، الا ان القدر شاء غير ذلك، حيث توفيت الأم وبعد اقل من 24 ساعة توفي ابنها الذي كان في غيبوبة".

واضاف قريب العائلة:"زوج المرحومة توفي منذ سنوات طويلة، وابنها المرحوم غير متزوج، كما ان الأم ربت وتعبت على ابنها فؤاد واحتفلت بتخرجه من الدراسة الجامعية ونجاحه في العمل في مجال تدقيق الحسابات، وعملت المستحيلات كي توفر له السعادة لكنه قتل بدم بارد، وحتى قبل وفاتها كانت تتذكره وتتحدث عن اجمل اللحظات التي عاشتها معه، كذلك الأمر بالنسبة لإبنها مصطفى، فقد كانت تحبه كثيرا وتسأل عنه دائما، كي تتتحدث اليه وتضمه الى اليها، فيما ان الإبن كان يرافقها في كل مكان ويعتني بها من صميم قلبه، وقد رحلا سوية في ظروف مأساوية  ".

كلمات دلالية