أخبارNews & Politics

الناشطة كفاح إغبارية: من حقنا العيش بأمان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الناشطة الفحماوية كفاح إغبارية: من حقنا العيش بأمان.. ونساء من أجل الحياة سينتصرن على الجريمة

الناشطة كفاح إغبارية:

مجموعة "نساء من أجل ال حياة " نشأت في شهر يوليو/ تموز من العام الماضي، من أمهات وأخوات فقدن أحد أعضاء العائلة جرّاء العنف والقتل، الذي اختطف شباب في عمر الورد

نحن نرى ان المرأة تستطيع تغيير الواقع .. في السابق لم يكن هناك بوصلة توّجه المرأة العربية، لمكافحة ومناهضة وإيقاف العنف، وجاءت هذه الجمعية لإيقاف كافّة أشكال العنف


"نساء من أجل الحياة"، مجموعة نسائية تحارب العنف والجريمة انطلقت خلال عام 2020 وتضمّ مجموعة كبيرة من النساء والأخوات والأمهات، اللواتي فقدن أحد أفراد عائلاتهن جرّاء افة الجريمة التي أنهكت مجتمعنا العربي، حيث نظمت وتنظّم المجموعة بشكل مستمر فعاليات مختلفة هدفها محاربة العنف والجريمة واجتثاث هذه الظواهر من مجتمعنا العربي.
وبهذا الصدد، تحدث مراسل "كل العرب"، مع العضو في مجموعة "نساء من أجل الحياة" السيدة كفاح إغبارية، حيث قالت لمراسلنا:" ان مجموعة "نساء من أجل الحياة" نشأت في شهر يوليو/ تموز من العام الماضي، من أمهات وأخوات فقدن أحد أعضاء العائلة جرّاء العنف والقتل، الذي اختطف شباب في عمر الورد".


الناشطة والعضو في مجموعة "نساء من أجل الحياة" السيدة كفاح إغبارية

وأضافت إغبارية:" نحن نرى ان المرأة تستطيع تغيير الواقع وخاصةً من فقدت أحد أفراد العائلة بسبب الجريمة، وتضم المجموعة أكثر من 20 سيدة فقدت أحد أفراد العائلة، حيث انه في السابق لم يكن هناك بوصلة توّجه المرأة العربية، لمكافحة ومناهضة وإيقاف العنف، وجاءت هذه الجمعية "نساء من أجل الحياة"، لإيقاف كافّة أشكال العنف، والعمل على أخذ كل الحقوق".

وتطرقت إغبارية:" في البداية كان عدد النساء المشاركات قليل، ولكن مع مرور الأيام إزداد العدد وأصبحت مجموعة كاملة من النساء، والباب مفتوح لكل السيدات، وهناك العديد مَن الأمهات الأخوات تتواصل معنا من أجل الانضمام، وخاصّةً في السنوات والأشهر الأخيرة حيث يشهد المجتمع إزدياد بشكل كبير في المجتمع العربي وشلال الدماء مازال ينزف،فيما قتل العديد من الأبناء دون ذنب، ولا يحق لأي شخص مهما كانت الأسباب سلب روح خلقها الله، والأكبر من ذلك هو قتل الأطفال الأبرياء كما حصل في بلدة جلجولية بعد مقتل الطفل محمد عدس وإصابة صديقه، ونحن في المجموعة نرى اننا لا نقل أهمية عن الامهات اليهوديات اللواتي أخرجن أبنائهن من لبنان، ونحن نعد الجميع ان نستمر في النضال، حتى نحصل على جميع الحقوق وسنزيد عدد الأمهات في المجموعة".

وعن الحدث الذي سيكون خلال أيام في مدينة تل أبيب، أوضحت إغبارية:" للأسف الشديد الشرطة حتى اللحظة، لم تمنحنا الموافقة لإقامة الحدث، وبحال تلقينا الموافقة سوف نعلن عبر كافة وسائل التواصل، وسيتم حتلنة كل التفاصيل والمعلومات، عن مكان والزمان الذي سيقام به الحدث".

واختتمت إغبارية:" جميعنا تحت حراك واحد نقول بكلمة موحدة "كفى للعنف والقتل والجريمة، ومن حق كل واحد منا ان يعيش بأمن وأمان ودون عنف وإرهاب".

إقرا ايضا في هذا السياق: