أخبارNews & Politics

شاهدوا| والدة محمد عدس تتحدث بحسرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شاهدوا| والدة المرحوم محمد عدس من جلجولية: حطمّوا أحلامنا برؤيته طبيبًا.. كيف أعيش بدونه؟

سهيلة عدس من جلجولية والدة الضحية محمد:

حطموا احلام ابني محمد وأحلامنا برؤيته طبيبًا ورجلًا يخدم مجتمعه

لا أصدق ما حصل ولا أحتمل فراقه ولم اتوقع في يوم من الأيام بان يموت ابني شهيداً بهذه الطريقة

محمد قبّلني قبل خروجه من المنزل.. اتصلت به كي اخبره عن اصابة صديقه بعد سماعنا بالخبر لكني وجدته ميتا تحت ال سيارة


بدموع الحسرة والألم تحدّثت سهيلة عدس من جلحولية والدة ضحية جريمة القتل الطالب محمد (15 عامًا) عن وفاة ابنها بجريمة بشعة، بعد اطلاق رصاص الغدر صوبه وصوب صديقه، فهي لا تفارق غرفة نومه وتنظر الى شهادات التقدير التي حصل عليه بعد تفوقه في الدراسة والدورات.
الأم قالت:"أدخل الى غرفة نوم ابني وقلبي يتمزق، كيف يمكن أن أعيش حياتي بدونه.. تعودت دائما بأن يكون الى جانبي اقبله ويقبلني ويتحدث معي عن كل ما يجول في خاطره، لكن رصاص الغدر خطفه وترك لنا ذكريات وشهادات جميلة والكثير من الحزن والألم في نفس الوقت.. لا أصدق ما حصل ولا أحتمل فراقه ولم اتوقع في يوم من الأيام بان يموت ابني شهيداً بهذه الطريقة".


والدا الفتى المرحوم محمد عدس

وواصلت حديثها:" ابني مهذب ومجتهد وذكي ومتفوق في دراسته، وكان يسير في الطريق السليم، فقبل يوم كان لديه دورة تعليمية، الا ان معلمته الغت اللقاء، وعندما توفي حضرت المعلمة الى البيت وبكت قائلة: "كم اندم على الغاء اللقاء، فكيف لي بان اعود الى التعليم دون ان اشاهد محمد على كرسيه".

وتابعت:"ابني المرحوم كان محبوبا لدى الجميع ويصلي ويزور الأقصى وكان كل شيء في حياتي، ففي كل صباح يستيقظ ويقبلني ويقبل والده كذلك لدى عودته من البيت".

وعن الحديث الأخير الذي دار بينهما، تحدّثت قائلة:" قبل مقتله بيوم واحد شقيقته وزوجها رزقا بالطفلة اسماء، وقد تواجدت لدى ابنتي، وكنت على تواصل مع محمد كي اطمئن عليه، وعدت الى البيت يوم الثلاثاء، وفي ساعات المساء قال لي ابني "يوم غد الأربعاء لا توجد دراسة واريد ان اخرج مع صديقي مصطفى لتناول وجبة بيتسا امام البيت"، وقد قبلنا وخرج، وبعد ذلك اتصلت به من شدة قلقي عليه، وقلت له بان يعود الى البيت فيوم غد توجد دراسة كي لا يبقى في الخارج، فانا افضل عدم التأخر عن البيت، عندها قال لي ابني "ماما كنك تمزحي معي، بكرا ما في مدرسة"، وبعد دقائق سمعنا اطلاق رصاص كثيف، وقد خرجنا من البيت وشاهدنا مصطفى حامد ملقى على الأرض وهو مصاب، وقد قدمنا له المساعدة، عندها تذكرت بان محمد كان برفقته، حيث اتصلت به كي اخبره عن صديقه، لكنني وجدته تحت السيارة وقد فارق ال حياة ".
ثم قالت:"حطّموا احلامنا بقتله وأحلامه أيضًا بأن يكون طبيبًا وأن يخدم مجتمعه ويقدّم الأفضل له.. مهما تحدثت عن ابني فلن اعطيه حقه، فقد كان زهرة البيت، وفراقه يؤلمني لكن ربما هو الآن في مكان امن بين يدي الله".

إقرا ايضا في هذا السياق: