أخبارNews & Politics

الصعوبات الجمة التي تواجه أصحاب المضافات البدوية في النقب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

في ظل الكورونا| هالة أبو صيام تتحدث عن الصعوبات الجمة التي تواجه أصحاب المضافات البدوية في النقب

بعد أن تنفس أصحاب المضافات البدوية في النقب قليلا في فترة "جنوب أحمر"، عادت الألوان الحمراء من جديد لتصبغ مدينة رهط والبلدات العربية في النقب، وهذه المرة نتيجة تفشي الكورونا، فتوقف العمل. هالة أبو صيام (34 عاما)، أم لسبعة أطفال من مدينة رهط، صاحبة مضافة "بيت هالة" وهي بنفسها تدرس الطبخ للعشرات من النساء في النقب، بهدف توسيع المضافات التي تقدم الوجبات البدوية في النقب.
وتقول هالة في حديث لـ"كل العرب": "منذ سبع سنوات وأنا أعد الطعام حسب الطلبيات. بدأت مشروع السياحة البدوية قبل ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الحين وأنا استقبل العرب واليهود والأجانب".
وحول بداية الفكرة قالت: "بدأت الفكرة حين ولادة ابني الأصغر قبل نحو ثماني سنوات، حيث فكرت أن أساهم في اقتصاد البيت مع زوجي، حيث بدأت الفكرة بإعداد الطعام للمقربين وبعدها رويدا رويدا توسعت حسب الطلبيات لمراكز جماهيرية وكليات ودورات وأيام تعليمية ولمن يتواجد لديها عدد كبير من الضيوف في البيت. بعد ذلك تطور عملي من خلال إقامة خيمة سياحية لاستقبال الضيوف من الداخل والخارج، والحمد لله".
وأضافت: "فترة الكورونا كانت صعبة للغاية، حيث هناك فرق كبير جدا بين رمضان العام الماضي ورمضان ما قبله. لم نكن نتوقف عن العمل قبل نحو عامين، ولكن في عام الكورونا كل شيء توقف بصورة شبه تامة. في الفترة الأخيرة بسبب "جنوب أحمر" كان هناك زيارة لعدد من الوفود خاصة من اليهود، ولكن عودة رهط إلى المربع الأحمر مع الكورونا أوقف العمل – مع الأمل أن نخرج من هذه الأزمة قريبا".
وتؤكد هالة أن أولادها حين كبروا يمدون يد العون لها، إلى جانب زوجها ووالدتها ووالدها الذين لا يتأخرون عنها حين تحتاجهم. وتنهي قائلة: "لا شك أن المرأة بحاجة إلى دخل لمساعدة البيت في ظروف اقتصادية صعبة في الأيام العادية، وأنا أعلم الكثير من النساء فن الطبخ من أجل فتح مضافات والاستقلال إقتصاديا من أجل تقوية أنفسهن والنهوض باقتصاد بلداتهن".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
كورونان