أخبارNews & Politics

مظاهرة أم الفحم المُهيبة تترك صدى كبيرًا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المجتمع العربي انتفض مطالبًا بحقه بالأمن والأمان: مظاهرة أم الفحم المُهيبة تترك صدى كبيرًا


مشهد مهيب ومؤثّر في أم الفحم تسجّل أمس الجمعة، حمل رسالة قويّة وواضحة من المجتمع العربي الى أنحاء البلاد والعالم حتى بأنّنا "نريد العيش بأمن وأمان"، رافضين الواقع المرير الذي تعيش البلدات العربية من قهر وموت وألم بسبب تفشّي العنف والجريمة وفوضى السلاح التي تفتك بالمجتمع وتخطف أرواحًا وتهدم بيوتًا بشكل مُرعب.


مشاهد مهيبة في أم الفحم أمس الجمعة

المظاهرة الحاشدة التي احتضنتها أم الفحم وشارك بها أبناء مجتمعنا العربي من مختلف البلدات من الشمال وحتى الجنوب، انطلقت بعد صلاة الجمعة من قاعة السوق البلدي بمدينة أم الفحم وتحركت باتجاه شارع 65 وادي عارة، بمشاركة نحو 15 ألف متظاهرًا، الأمر الذي ترك صدى كبيرًا وطيبًا في المجتمع العربي بأنّ شعبنا يحبّ ويريد ال حياة ويسعى بالفعل لتغيير واقعة الأليم بنضال سلميّ مشرّف، كم لقيّ الأمر اهتمامًا واسعًا في المجتمع اليهودي والإعلام العبري الذي غطّى الحدث باهتمام بعكس الوضع الذي كان في الأسابيع السابقة، نظرًا للحشود الكبيرة المشاركة واستمرارية النضال العربي ضدّ آفة العنف والجريمة.

وأكّد المنظّمون والمشاركون أنّ "النضال لن يتوقف وأنّ المطالبة بالأمن والأمان داخل البلدات العربية هو حق"، مشيرين أنّ "التظاهرات والخطوات النضالية ستبقى مستمرّة الى حين توفير الأمن لكل مواطن عربي واخراج السلاح الذي ينتشر بشكل جنوني في البلدات العربية والزام السلطات والشرطة بتنفيذ عملها وواجبها من أجل منع المزيد من الجرائم وازهاق أرواح أخرى"، بحسب المشاركين. 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أم الفحم مظاهرة