أخبارNews & Politics

كورونا| محمد حاج يحيى من الطيبة يفقد والديه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

محمد حاج يحيى من الطيبة بعد فقدانه والديه خلال أسبوعين: الكورونا موجودة ولا تفرق بين صغير وكبير


تعيش عائلة حاج يحيى في مدينة الطيبة، حالة من الحزن الشديد على فراق الممرضة نجاة حاج يحيى وزوجها جواد عبد العزيز صالح حاج يحيى، خلال اسبوعين بعد اصابتهما بفيروس كورونا.


 الممرضة نجاة حاج يحيى وزوجها جواد عبد العزيز صالح حاج يحيى

محمد حاج يحيى قال في حديثه لمراسلة موقع وصحيفة كل العرب بعد الفاجعة التي حلت عليهم و وفاة والديه:" الحمد لله على كل حال، ونحن نؤمن بالله ونشكره على كل شيء، والدتي كانت تعمل في المستشفى منذ 35 عاما، وهي من ارشدتني لدخول مجال الاسعافات، وكانت معطائه وتقدم المساعدة للجميع، ولم تبخل على احد ولم ترفض اي طلب من احد وكانت تواصل معهم حتى النهاية، وكانت حنونه وتحب الخير، ولم تكن تخف من الاصابة من الكورونا، واستمرت في عملها بالتمريض الذي تحبه كثيرا واكملت مسيرة العطاء في ظل هذه الظروف الصعبة".

واضاف:" والدتي مرضت بعد مرض والدي بـ3 ايام وايضا دخلت المستشفى بعده بيومين وكانا دائما معا على تواصل قلبيا وكانا يشعران مع بعضهما البعض، خلال وجودهما بالمستشفى، والدتي لم تكن تعاني من اي امراض، ولكن حصلت لديها مضاعفات خطيرة بسبب الكورونا، والحمد لله على كل شيء". وتابع:" نحن دخلنا بمشروع بناء وكنا نستعد للانتقال الى بيت جديد لنا جميعا، وكانت تحلم ان ترانا جميعا متعلمين وان نكمل تعليمنا في الجامعات وان تفرح بناء وترى احفادها، وان شاء الله سنستمر بالمسيرة التي ارداتها وسنبقى على الطريق الصحيح".


ابن المرحومين وقريبهما

وقال ايضا:" انا اتوجه الى الجميع، انا اعمل في الاسعافات وعملت طيلة فترة الكورونا، ولكل من يدعي انه لا يوجد كورونا، فهو مخطئ فالكورونا موجودة وتسبب الضرر للجميع ان كان مريضا او معافى وخطورتها كبيرة، وعليكم تلقي التطعيمات وهي ليست مضرة او مخيفة فيكفي الاستمرار في تناقل الاشعاعات والاكاذيب وحافظوا على صحتكم وعائلاتكم ومجتمعكم وان شاء الله ان ينتهي الوباء ونعود الى حياتنا، وما حصل معنا وفقدان والدي وامي يؤكد ان الكورونا موجودة وتعود بالضرر على الجميع. وفي النهاية اتوجه بالشكر الى جميع الطواقم الطبية  على عملهم الهام وما يقومون به من عمل جبار لانقاذ حياة الناس.".

اما الممرض محمود حاج يحيى قريب المرحومة فقد قال:"نجاة كانت بمثابة امي الثانية، وكانت تقوم بواجبها على اكمل وجه ولم ترفض اي طلب للمساعدة من اي شخص. نجاة في الموجة الاولى عملت فوق طاقتها في قسم الكورونا في المستشفى وكل ذلك على حساب وقتها وعائلتها. وعندما اصيبت حاولت الطواقم الطبية انقاذ حياتها وقدموا كل ما لديهم من اجل ذلك لكن هذا قضاء الله وقدره.اتوجه الى جميع الناس، الكورونا موجودة والصغير والكبير يلقون حتفهم، وارجوكم توجهوا الى التطعيم وحافظوا على تعليمات وزارة الصحة".

إقرا ايضا في هذا السياق: