أخبارNews & Politics

قنابل موقوتة: واحدة من كلّ مركَبتيْن غير سليمة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قنابل موقوتة: واحدة من كلّ مركَبتيْن غير سليمة- الطيرة، سخنين، كفرقاسم، وشفاعمرو في الصدارة


وصل الى موقع كل العرب بيان من جمعية اور يروك جاء فيه:" نُشر، مؤخّرًا، أنّ وزارة المواصلات والأمان على الطرق تنوي الإعلان أنّ امتحان الأهليّة السنويّ (التست) الذي يُطلب من أصحاب المَركبات الخاصّة القيام به مرّة في السنة، سيكون مرّة كلّ سنتيْن. سيكون هذا التعديل الجديد ساري المفعول على المركَبات التي عمرها بين 3 إلى 10 سنوات، لكن هل المَركبات في إسرائيل موجودة في وضع سلامة يتيح زيادة فترة الفحص من دون تشكيل خطر على مستخدمي الطريق؟ 48.6% من المَركبات التي فحصتها دوريّات الأمان التابعة إلى وزارة المواصلات والأمان على الطرق وشرطة إسرائيل عام 2020 تبيّن أنّ فيها عيوبًا، وبعضها مع عيوب أمان خطيرة، هذا ما يتّضح من المعطيات التي وصلت إلى جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر).

31,498 مَركبة فُحصت خلال عام 2020، حيث إنّه في 15,315 مَركبة وُجدت عيوب.
* في 85 مَركبة (0.3%) وُجدت عيوب خطيرة ألزمت إنزال المَركبة بالجرّ.
* 4,040 مَركبة (12.8%) تمّ إنزالها عن الشارع لسبب عيوب تستلزم التصليح.
* 11,190 مَركبة (35.5%) فُحصت ووُجدت فيها عيوب صغيرة جدًّا تستلزم التصليح.

في إطار الفحوصات التي أُجريت تبيّن أنّ 58.5% من المَركبات في المجتمع العربيّ مع عيوب
4,156 مَركبة تمّ فحصها في إطار حملة سيّارات في المجتمع العربيّ. 2,433 مركَبة تبيّن أنّها غير سليمة - 58.5% من المَركبات التي تمّ فحصها في المجتمع العربيّ. وبذلك، 16.8% من المَركبات (701) تمّ إنزالها عن الشارع لسبب عيوب تستلزم التصليح.

المَركبات في الضواحي أقدم وأقلّ أمانًا، ويتّضح من خلال تحليل لجمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) أنّ المَركبات القديمة متورّطة، أيضًا، في مزيد من حوادث الطرق القاتلة. عام 2018 كانت المَركبات الخاصّة القديمة (13 سنة فما فوق) متورّطة في ما نسبته 54% أكثر في حوادث قاتلة من حصّتها في حصيلة المَركبات. يوجد في إسرائيل 2.98 مليون مَركبة خاصّة، حيث يوجد نحو 387 ألف مَركبة قديمة عمرها 13 سنة وأكثر. كانت هناك 249 مَركبة خاصّة متورّطة في حوادث قاتلة (قتيل واحد على الأقلّ) عام 2018، حيث في 49 منها كانت متورّطة مَركبات قديمة (13 سنة وأكثر). تشكّل المَركبات القديمة نحو 13% من مجمل حصيلة المَركبات لكنهّا متورّطة في 20% من الحوادث القاتلة – أي أنّه تورّط مرتفع (54%) بالنسبة إلى عددها في حصيلة المَركبات.

المدن العشر التي كان فيها أكبر عدد من المَركبات التي بملكيّة خاصّة بالنسبة إلى ألف مواطن:

فيما يلي المعطيات في مدن رئيسة أخرى في المجتمع العربيّ:

في الناصرة هناك 381.1 مَركبة بملكيّة خاصّة بنسبة إلى ألف مواطن، وهي مدرّجة في المرتبة الـ 25 بكمّية المَركبات التي بملكيّة خاصّة بالنسبة إلى كلّ ألف مواطن.
في باقة الغربية هناك 420.1 مَركبة بملكيّة خاصّة بنسبة إلى ألف مواطن، وهي مدرّجة في المرتبة الـ 11 بكمّية المَركبات التي بملكيّة خاصّة بالنسبة إلى كلّ ألف مواطن.
في أمّ الفحم هناك 378.4 مَركبة بملكيّة خاصّة بنسبة إلى ألف مواطن، وهي مدرّجة في المرتبة الـ 28 بكمّية المَركبات التي بملكيّة خاصّة بالنسبة إلى كلّ ألف مواطن.
في رهط هناك 238.1 مَركبة بملكيّة خاصّة بنسبة إلى ألف مواطن، وهي مدرّجة في المرتبة الـ 72 بكمّية المَركبات التي بملكيّة خاصّة بالنسبة إلى كلّ ألف مواطن.
في الطيّبة هناك 411.8 مَركبة بملكيّة خاصّة بنسبة إلى ألف مواطن، وهي مدرّجة في المرتبة الـ 15 بكمّية المَركبات التي بملكيّة خاصّة بالنسبة إلى كلّ ألف مواطن.

إرِز كيتا، مدير عامّ جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "تشير معطيات الفحوصات التي قامت بها وزارة المواصلات والأمان على الطرق إلى صورة وضع خطيرة وفشل ذريع للوزارة نفسها. كلّ مَركبة ثانية غير سليمة، وقسم كبير من المَركبات هي عبارة عن قنابل موقوتة تشكّل خطرًا على حياة جميعنا. وبمقابل هذه المعطيات الخطيرة يريدون في وزارة المواصلات تمديد فترة امتحان الأهليّة السنويّ (التست) من سنة واحدة إلى سنتيْن. إنّ هذا القرار يشكّل مسًّا خطيرًا لسلامة المَركبات وللأمان. إنّ تمديد فسحة الفحوصات من سنة إلى سنتيْن من الممكن أن يزيد عدد المَركبات التي تسير في الشارع مع عيوب أمان خطيرة. وفي المقابل، إنّ أيّ عملية تزيد من مدى الأوقات بين الفحوصات يجب أن تكون بالتناسق مع تعزيز منظومة الفحوصات والإجراء والتنفيذ الشرطيّيْن. تجب إضافة المزيد من دوريّات الفحص، المزيد من الموازين، والقيام بفحوصات أمان أكثر بكثير، وذلك من أجل خلق حالة ردع لدى السائقين الذين يسافرون بمَركبات من الممكن أن تشكّل شَرَك موت في حال وقوع حادث طرق".

فيما يلي نتائج أخرى تبيّنت من الفحوصات:

52% من الشاحنات غير سليمة
من بين 1,932 شاحنة (فوق 10 أطنان) فُحصت تبيّن أنّ 57.5% مع عيوب تستلزم التصليح أو مع عيوب صغيرة جدًّا (1,112 شاحنة). 208 شاحنات (10.8%) – واحدة من كلّ عشر شاحنات – تمّ حتّى إنزالها عن الشارع لسبب العيوب الخطيرة.

19% من الحافلات في المواصلات العامّة تبيّن أنّها مع عيوب
148 حافلة من المواصلات العامّة فُحصت سنة 2020، حيث تبيّن أنّ 18.9% منها (28) غير سليمة.

83% من المَركبات الفِلَسطينية تبيّن أنّها مع عيوب أمان
تمّ فحص سلامة 683 مَركبة فِلَسطينية وتبيّن أنّ 565 مَركبة منها مع عيوب.
– 82.7% من المَركبات الفِلَسطينية التي فُحصت تبيّن أنّها غير سليمة. وبذلك، 54.5% منها (372 مَركبة) تمّ إنزالها عن الشارع لسبب عيوب خطيرة أو تستلزم التصليح.

32% من الدرّاجات النارية والدرّاجات النارية الخفيفة تبيّن أنّها غير سليمة
951 درّاجة نارية ودرّاجة نارية خفيفة تمّ فحصها، حيث تبيّن أنّ في 32.2% منها عيوبًا (307 مَركبات بإطاريْن). في 11.8% من الدرّاجات النارية والدرّاجات النارية الخفيفة (111 مَركبة) تبيّنت عيوب خطيرة استلزمت إنزالها عن الشارع.

إنّ لسلامة المَركبات أهمّية حاسمة في منع حوادث الطرق. ففي حالات الطوارئ تكون المَركبة مطالَبة بمواجهة قوًى كبيرة مفعَّلة عليها، حيث يجب أن تحمي المسافرين فيها. سلامة عوارض الفولاذ، المحرّك، الفرامل، وبقيّة منظومات الأمان يُمكن أن تُحدث الفرق بين الموت والحياة. تعلّمنا المعطيات أنّ الكثير من المَركبات من الممكن ألّا تعمل في حال الطوارئ، وأن تصبح، عمليًّا، شَرَك موت بالنسبة إلى المسافرين فيها وبقيّة مستخدمي الطريق. كلّما كانت المَركبة قديمة فهي أقلّ أمانًا للمسافرين. المَركبات القديمة متورّطة في حوادث طرق قاتلة بنسبة أكبر من حصّتها في حصيلة المَركبات.

كلمات دلالية