أخبارNews & Politics

بينت: يجب إعادة حكمنا للنقب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بينت في الجنوب: يجب إعادة حكمنا للنقب بجميع الطرق القانونية والشرطية وحتى العسكرية


 التحريض ضد أكثر الشرائح السكانية في البلاد تهميشا وتنكيلا وظلما مستمر؛ قال رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينت، أثناء جولة له في ضواحي اللقية، قبل ظهر اليوم الاثنين، إنه "يجب إعادة حكمنا للنقب، بكل الطرق القانونية والشرطية وحتى العسكرية".


وكان بينت جاء بدعوة من رئيس مجلس عومر، بيني بادش، الذي استضاف في وقت سابق رئيس "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان لمواصلة حملته ووضع قضية ما أسماه "سيطرة البدو على أراضي الدولة" على أجندة الأحزاب الأكثر يمينية في إسرائيل في ظل ال انتخابات ، في حين يتم أخذ قضية العنف والجريمة المرفوضة لدى الغالبية العظمى من المواطنين العرب البدو، كشماعة لمواصلة التضييق على الإنسان في الأرض والمسكن.
وأكد بينت خلال جولته – التي رافقه فيها رئيسة الحزب في الكنيست أييلت شاكيد، والنائب متان كهانا ورئيس بلدية سديروت المرشح في حزبه ألون دافيدي - أنّ هناك حاجة لإعادة إنفاذ القانون "في النقب والجليل"، لافتا إلى أن "عصابات بدوية في النقب تقوم بترويع المواطنين، وخلال عام من تشكيلنا للحكومة سنقوم بإعادة النقب لأيدينا".
وأضاف قائلا: "حكومة إسرائيل فقدت السيطرة في النقب. في السنوات الأخيرة والأشهر الأخيرة، عصابات ومجرمون بدو يوقفون سيارات أثناء السفر ويسطون عليهم، يقومون بابتزاز أصحاب الأعمال، يقتحمون البيوت ويقومون بالاعتداء على أصحابها، وينكلون بالسكان. الأمر لا يمس فقط بالسكان عامة، بل أيضا بالبدو أنفسهم".

وقالت شاكيد، وزيرة القضاء السابقة، أثناء الجولة: "الجريمة في النقب ارتفعت في الأشهر الأخيرة وبالتالي هناك حاجة لوضع حد لذلك. دفيئات وأنفاق الكنابيس في كل مكان، الخاوة، اقتحام قواعد عسكرية وسرقة سلاح، والحادث الأكثر صدمة – اقتحام منزل في الليل والمس جنسيا بطفلة عمرها عشر سنوات في سريرها. يجب وضع حد لهذا من خلال حكومة حازمة ورئيس حكومة يدير الأمور ويضع إعادة إنفاذ القانون للنقب على رأس سلم أولوياته".
وردا على سؤال لمراسل "كل العرب"، أنها كوزيرة قضاء سابقة وبينت وزير تعليم وأمن سابق – كيف من الممكن إعادة الحكم العسكري لبلدات النقب، قالت شاكيد: "هناك حديث عن إقامة ميليشيات للدفاع عن البلدات اليهودية، وسيتم تجنيد قوات احتياط من العسكريين كمدنيين لوضع حد للجريمة والعنف في النقب والجليل".
أما بينت فأضاف ردا على سؤال لمراسلنا: "أنت تعرف أنني قمت بدعم التعليم في الوسط البدوي حين كنت وزيرا للتعليم، وبالتالي نحن نقوم بذلك لأن غالبية القيادة البدوية ترفض الجريمة والخاوة".
وكان الحزب أعلن عن "برنامج لإعادة الحكم" في الجليل والنقب، خلال عام من تشكيله للحكومة، أو دخوله للحكومة، من خلال "استتاب الأمن في الأشهر التسعة الأولى من رئاسة بينت للحكومة"، من خلال مضاعفة عدد رجال الشرطة في النقب والجليل، وإقامة حرس مدني على أساس جنود احتياط سيتم تجنيدهم من جديد مع أوامر لإنفاذ القانون، ومضاعفة العقاب على الخاوة، وارغام البدو في القرى غير المعترف بها على الانتقال للسكن في البلدات المعترف بها، ووضع حد لما أسموه "سيطرة البدو على أرض الدولة".
وقال المرشح في يمينا، رئيس بلدية سديروت ألون دافيدي: "كرئيس بلدية في الجنوب، أقول لكم أن سكان الجنوب من كافة الطوائف، بما في ذلك البدو، يريدون حكومة ورئيس حكومة تعيد الحكم إلى النقب وتنفذ القانون. نفتالي بينت يحمل برنامجا منظما للعمل وهو الوحيد الذي يستطيع القيام بذلك في الكورونا وفي النقب أيضا".
أما عضو الكنيست متان كهانا فذكر أنه كطيار سابق في سلاح الجو شاهد ما أسماه "البؤر الجديدة لمساكن البدو في كل مكان" وأنهى قائلا: "النقب تحول إلى قنبلة موقوتة. في ظل هذه الفوضى العامة التي تتواجد فيها دولة إسرائيل، لقد فقدنا الحكم في النقب، وفقط حكومة برئاسة بينت تستطيع إعادة الحكم للنقب ولكل أرض إسرائيل".

 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب عنف تهجير