أخبارNews & Politics

فارس عطيلة يتسلّم مهام منصب رئيس الإدارة المدنية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فارس عطيلة يتسلّم مهام منصب رئيس الإدارة المدنية


جاء في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق ما يلي:"أقيمت بعد ظهر اليوم في مقر الإدارة المدنية بفرقة يهودا والسامرة مراسم التسليم والتسلم لمنصب رئيس الادارة المدنية، بحضور منسق أعمال الحكومة في المناطق، الميجر جنرال كميل أبو ركن، وقائد المنطقة الوسطى، الجنرال تمير يدعي.

ويحل العميد فارس عطيلة، الذي شغل سابقًا منصب قائد مديرية الأقليات في الجيش، مكان العميد غسان عليان الذي شغل بدوره منصب رئيس الإدارة المدنية على مدار آخر سنة وثمانية أشهر، ومن المقرر أن يتولى قريبًا منصب منسق أعمال الحكومة في المناطق مع ترقيته إلى رتبة ميجر جنرال".


تصوير: وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق

وأضاف البيان:" تبوء العميد فارس عطيله عدة مناصب في وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، ومن بينها قائد مديرية التنسيق والارتباط غزة خلال عملية "الجرف الصامد"، ورئيس أركان الإدارة المدنية وهو المنصب الأخير الذي شغله في الوحدة.

فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها منسق أعمال الحكومة في المناطق، الميجر جنرال كميل أبو ركن: "يُعدّ منصب رئيس الإدارة المدنية أحد المناصب الحساسة، والمتنوعة والمعقدة بالنسبة لأي قائد كان، ولا سيما في ظل الواقع الراهن، واقع متأزم يشهد الأزمة تلو الاخرى والتحديات المتتالية. وتشهد الساحة الفلسطينية تغييرات بعيدة المدى وتواجه تحديات هامة والتي تتطلب منا ملاءمة نمط نشاطنا. إن أزمة الكورونا، بتداعياتها الطبية والاقتصادية، لم تستثني السلطة الفلسطينية ، والتي تنجح في التعامل مع الجائحة رغم الصعوبات، بدعم ومساندة مستمرة من الإدارة المدنية. خلال العام الماضي، واجهنا بضمن قضايا أخرى أزمة في علاقاتنا مع السلطة الفلسطينية، والتي أدت إلى قرار الأخيرة وقف التنسيق المدني والأمني. وقد أجبرتنا تلك الأزمة إعادة التفكير والنظر مليًا، وبلورة حلول ابداعية وتطوير أساليب عمل جديدة. وفي نهاية المطاف، نجحنا في هذه المهمة وأفسحنا المجال أمام عودة العلاقات إلى مسارها الصحيح. زميلي غسان، أتوجه إليك ببالغ الشكر على ما تركته من أثر إيجابي على المؤسسة، متمنيًا لك النجاح والتوفيق في منصبك القادم كمنسق أعمال الحكومة في المناطق.
فارس العزيز، أنت مقبل على التعامل مع سلسلة من التحديات التي ستبلور ملامح الفترة المقبلة. ولا يساورني أدنى شك بأنك ستنجح في منصبك وستقود المؤسسة إلى بلوغ قمم جديدة".

وزاد البيان:"فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها رئيس الإدارة المدنية الذي سينهي مهام منصبه، العميد غسان عليان: "قبل سنة وثمانية أشهر وقفت هنا متحمسًا، وتوليت بكل فخر واعتزاز قيادة الإدارة المدنية، حيث انضممت إلى عائلة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق. أودّ الإعراب عن امتناني لمنحي شرف قيادة مؤسسة فريدة من نوعها، ومهنية ومركبة، والتي تلعب دورًا حاسمًا في تصميم الواقع والمستقبل في منطقة يهودا والسامرة، إذ يمنح عملها قيمة مضافة لطاولة صناع القرار. لقد كانت الفترة الماضية مليئة بالتحديات علمًا بأننا واجهنا خلالها المخاطر والفرص، بدءًا بالأزمة التجارية وانتهاءً بتفشي فيروس الكورونا، ووقف التنسيق المدني والأمني، وغيرها من القضايا السياسية الأخرى المطروحة على الطاولة والتي أثرّت إلى حد كبير على واقع ال حياة في يهودا والسامرة. عندما أنظر إلى الوراء ينتابني شعور بالفخر بالنجاح الذي حققناه سويًا - قادة، وضباط الشؤون المختلفة، وجنود وموظفي الإدارة المدنية - في التوصل إلى إنجازات رائعة إزاء مجمل التحديات، ومن خلال إحلال الاستقرار الأمني في المنطقة كلها بالتعاون مع فرقة يهودا والسامرة، وقيادة المنطقة الوسطى، وجهاز الأمن العام، والشرطة وحرس الحدود. لكن علينا أن ندرك بأن المشوار أمامنا ما زال طويلاً وأنه هناك الكثير من العمل الذي يجب إنجازه، ولدي القناعة التامة والثقة بكم بشكل خاص، أفراد الإدارة المدنية، أنكم ستواصلون المضي قدمًا بنجاح تحت قيادة شخص مجرّب كفارس، وأنكم ستواصلون الحفاظ على الاستقرار الأمني في منطقة يهودا والسامرة مهما كانت الظروف التي يتطلب العمل فيها".

فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها العميد فارس عطيلة الذي يتولى منصب رئيس الإدارة المدنية: "إنني أتولى اليوم مهمة قيادة الإدارة المدنية من منطلق الشعور بأن رسالة عظيمة ملقاة على عاتقي. بالنسبة لي يُعتبر ذلك تعبيرًا عن الثقة بي، وشرفًا كبيرًا، والتزامًا بقيادة وترأس المؤسسة. تواجه الإدارة المدنية التحديات العديدة، لكن متانة القيم والمهنية، والمعرفة، والثروة البشرية لدينا ساهمت بل وستساهم في تحقيق إنجازات رائعة أخرى من قبل الإدارة المدنية. نحن نقف على عتبة فترة مميزة تتسم بالتحديات، وامام مفارق مفصلية والتي يمكن وصفها ربما بالتاريخية. فالتغييرات التي تطرأ حولنا من شأنها أن تغيّر الوضع الذي عهدناه أو تشكل فرصة إقليمية للتأثير على المنطقة وزيادة استقرارها. في هذه الفترة الحساسة، نحن جميعًا، أنا وأنتم، قادةً ومواطنين، ملزمون بالعمل سويًا، حيث يتوجب علينا جميعًا أن نشكل بنية بشرية، مهنية، قوية، متماسكة ومؤثرة، والتي تؤدي دورًا عملياتيًا في تطبيق السياسة التي يحددها المستوى السياسي. سنستمر سويًا في التأثير، والعطاء، وسنواصل النجاح في مهمتنا الهامة المتمثلة في تحسين نسيج الحياة بما يصب في صالح جميع سكان هذه المنطقة وفي الحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة"، الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: