أخبارNews & Politics

حوادث الطرق تستمر بحصد الأرواح
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

معطيات مرعبة: مصرع شخص كل أسبوع في إسرائيل جراء حوادث طرق على المفارق

تقرير جمعية "أور ياروك":

 في سنة 2020 (كانون الثاني-تشرين الثاني) أصيبَ أكثر من 5،400 شخص في حوادث طرق في مفارق حضرية، قُتِل 48 شخصا، وأصيبَ 416 من المصابين بجروح بالغة الخطورة


أظهرت معطيات مرعبة كشفت عنها جمعية "أور ياروك" أنّ شخصًا لقي مصرعه كل أسبوع بالمعدل في إسرائيل جراء حوادث طرق في مفارق بين/في المدن خلال عام 2020. وبحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته الجمعية فقد "قُتِل 48 شخصا في حوادث طرق وقعت في مفارق طرق ضمن النطاق الحضري في سنة 2020 (كانون الثاني-تشرين الثاني)، أي قتيل كل أسبوع في المتوسط وارتفاع بخمسة قتلى بالمقارنة مع سنة 2019 بكاملها"، بحسب تقرير "أور ياروك".


صورة توضيحية - أرشيف

وجاء في بيان الجمعية ما يلي:"قُتِل 48 شخصا في حوادث طرق وقعت في مفارق طرق ضمن النطاق الحضري في سنة 2020 (كانون الثاني-تشرين الثاني)، أي قتيل كل أسبوع في المتوسط وارتفاع بخمسة قتلى بالمقارنة مع سنة 2019 بكاملها. هكذا يتبين من معطيات جمعية أور ياروك المعتمدة على معطيات دائرة الإحصاء المركزية. وفي سنة 2020 (كانون الثاني-تشرين الثاني) أصيبَ أكثر من 5،400 شخص في حوادث طرق في مفارق حضرية، حيث قُتِل 48 شخصا، وأصيبَ 416 من المصابين بجروح بالغة.

ويتبين من دراسة المعطيات في المجتمع العربي أنه في العقد الأخير (2020-2011) أصيبَ 7،599 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق في مفارق حضرية. حيث قُتِل 47 شخصا من المجتمع العربي في حوادث في مفارق ضمن المدن والبلدات وأصيبَ 327 بجروح بالغة في العقد الأخير. وفي سنة 2020 (كانون الثاني-تشرين الثاني) أصيبَ 708 أشخاص من المجتمع العربي في حوادث في مفارق حضرية، ومنهم قُتِل خمسة أشخاص وأصيبَ 40 بجروح بالغة.

وفي الناصرة أصيبَ 460 شخصا في حوادث طرق في مفارق خلال العقد الأخير (2020-2011) ومنهم قُتِل ثلاثة أشخاص وأصيبَ 18 بجروح بالغة.

وفي العقد بين 2011 و-2020 أصيبَ في حوادث طرق في مفارق حضرية في البلاد ما يقارب 70 ألف شخص وقُتِل 442- 44 قتيلا في المتوسط كل سنة. ويتبين كذلك من المعطيات أنه في العقد الأخير أصيبَ بجروح بالغة في هذه المفارق ما يقارب 3،800 شخص.

وتكون المدينة التي يكون فيها عدد المصابين في حوادث طرق في مفارق هو الأعلى، وبفارق ملحوظ، هي تل أبيب-يافا، سواءً في العقد الذي أصيبَ فيه ضمن حدودها أكثر من 10،400 شخص في مفارق، أو في سنة 2020 التي أصيبَ خلالها (كانون الثاني-تشرين الثاني) في حوادث في المدينة أكثر من 900 شخص. وتكون المدينة الثانية مرتبةً في التعرض للإصابة هي القدس التي أصيبَ في العقد الأخير (2020-2011) ضمن نطاقها ما يقارب 7،000 شخص، بينما أصيبَ في سنة 2020 في المدينة 615 شخصا في حوادث طرق وقعت في مفارق".

وأضاف البيان:"إيريز كيتا، مدير عام جمعية أور ياروك قال: "كل سنة يصاب الآلاف وتُقتل عشرات الأشخاص في حوادث طرق في مفارق حضرية، ولكن هذه الحوادث ليست قدرا من السماء ومن خلال سلسلة من العمليات البسيطة والرخيصة للتنفيذ يمكن تقليص عدد المصابين وإنقاذ ال حياة . حيث تُوجِب الأعداد العالية على وزارة المواصلات والسلامة في الطرق مع السلطات ال محلية ، أن تعتني بالمفارق الخطرة أسرع ما يمكن. فإن المفارق الحمراء والخطرة التي تقع فيها حوادث كثيرة، تكون معروفة ومن الضروري الاعتناء بها على الفور من أجل تحويلها إلى مأمونة. حيث يشتمل الاعتناء على نصب إشارات ضوئية أو إنشاء دواوير مرورية وكذلك تعزيز تطبيق القانون من قبل الشرطة وتركيب كاميرات إشارات ضوئية بارزة وظاهرة للعيان ستردع سائقين عن عبور مفرق حين ظهور الضوء الأحمر في الإشارة الضوئية وتعريض حياتنا جميعا للخطر عند تقاطع الطرق".

هناك بضع طرق بسيطة لتحسين البنى التحتية في المفرق لكي تساعد على تعزيز السلامة فيه وتقليص عدد الحوادث والمصابين:

· سيساعد إنشاء دوار مروري في المفرق على السيطرة على سرعة السفر وسيجعل المشاة يعبرون الطريق في معبرين للمشاة قصيرين بدلا من معبر واحد طويل يعرّضهم للخطر.

· إضافة إشارة ضوئية في المفرق تُوجِب التوقف التام وتمكّن المشاة من العبور المأمون.

· يتوجب على وزارة المواصلات التحقق من أن المفارق تخضع للإنارة الجيدة لتتيح للسائقين وباقي مستعملي الطريق إمكانية الرؤية البصرية الجيدة في ساعات الظلام أيضا لكي يمكنهم مشاهدة السائقين الآخرين، والمشاة وركاب الدراجات الهوائية.

· يجب التحقق من وجود لافتات تنبه السائق إلى الاقتراب من المفرق."، الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
حوادث طرق