أخبارNews & Politics

اختتام المظاهرة القطرية ضد العنف والجريمة في طمرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اختتام المظاهرة القطرية ضد العنف والجريمة في مدينة طمرة: حقنا العيش بأمان

اختتمت، مساء اليوم السبت، من دوار الساعة في مدينة طمرة المظاهرة القطرية التي دعت اليها لجنة المتابعة للجماهير العربية وبلدية طمرة واللجنة الشعبية في طمرة احتجاجًا على تفشيّ آة العنف والجريمة في مجتمعنا العربي وفي اعقاب الأحداث التي شهدتها طمرة مؤخرًا وانتهت بمقتل شابين أحدهما المرحوم أحمد حجازي الذي قتل دون ذنب خلال تبادل إطلاق رصاص بين الشرطة ومشتبهين.


ويشارك في المظاهرة محمد بركة رئيس لجنة المتابعة واعضاء الكنيست من كافة الاحزاب والعديد من رؤساء السلطات ال محلية العربية ونشطاء سياسيين وشخصيات دينية واجتماعية وتربوية والالاف من أبناء المجتمع العربي.
وتجوب المظاهرة الشارع الرئيسي لمدينة طمرة من دوار الساعة وصولاً الى منزل الشهيد احمد حجازي بجانب مفرق بئر الطيرة على شارع رقم 70 الذي أغلق امام حركة السير.
يذكر أنّ قوات كبيرة من الشرطة والوحدة الخاصة متواجدة في المنطقة ومحيط مدينة طمرة.

أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، في خطابه أمام عشرات الآلاف التي احتشدت في طمرة، في مظاهرة مناهضة العنف والجريمة، أنه إذا كانت حاجة لانتفاضة شعبية لمواجهة العنف والجريمة، فلتكن. وإذا كانت حاجة لانتفاضة شعبية لمواجهة خطة الحكومة التدجينية، لإعادتنا لأيام الحكم العسكري، فلتكن انتفاضة؛ مشدد على ضرورة استمرار المسيرة الكفاحية التي انطلقت في الأيام الأخيرة.

وقال بركة، حتى أيام قليلة، كانت أحلام أحمد حجازي تحلّق في هذا المكان (بيته). اليوم والآن، روح أحمد حجازي تحلق في هذا المكان، في قلوب عشرات الألوف التي احتشدت هنا، انتصارا لدمه، وانتصارا لحق شعبنا في أن يعيش، مجرد أن يعيش كما يعيش البشر. فمن هنا أرى أن هذا الحشد الهائل، الذي جاء ليقول موقفا، هو أولا متحيز لدم الشهيد، ولدم ضحايا العنف والجريمة في مجتمعنا العربي.

إن استفحال العنف والجريمة ليست خللا في الإدارة الإسرائيلية، مش غلطة، بل هذا مشروع سياسي وضعته المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة، وفسحت المجال لعصابات الاجرام، وضخّت الأسلحة لها، ليس من أجل أن يقتل فلان فلانا، بل من أجل أن يكون مجتمعا مفككا، مسكونا بالقلق، مسكونا بالخوف الذي يعتمل في صدور وقلوب الأمهات، اللواتي يخفن إذا خرج ابنهن أن لا يعود.

هم أرادوا أن يشغلوننا عن قضايا جوهرية أساسية تدخل في صلب سياسة إسرائيل، يريدون اخراجنا من المعركة والنضال من أجل الأرض والبيت. فهذه المنطقة التي نقف فيها، تقف عند خط تحلية المياه، ومصادرة مناطق شاسعة من أراضي أهلنا في طمرة والمنطقة. هم لا يردوننا أن ننشغل في هذه القضية؟ وكذا العراقيب التي تهدم للمرة 190، وهم لا يردون أن نهتم بها. وكل ست ساعات تهدم السلطات بيتا في النقب ، ونحن منهكون في قضية الجريمة. والاعتداءات على المسجد الأقصى لا تتوقف، وعملية تهويد القدس مستمرة، والحصار مستمر على قطاع غزة، وهم يريدون اشغالنا عن كل هذا، بانشغالنا بالجريمة والعنف. فهذا مشروع سياسي.

وحذر بركة من بعض أقاويل الشباب، "لا نريد الانشغال بالسياسة، بل بقضية العنف والجريمة"، وأكد أن استفحال الجريمة هي مشروع سياسي، والرد عليه هو بالوحدة الوطنية. اليوم نحن في طمرة نضرب مثلا، فأنتم فردا فردا، جاء ليرد على المؤسسة الحاكمة: تريدون تفكيكنا؟ ها نحن موحدون، ها نحن في صف واحد، وقلب واحد، ها نحن شعب يريد أن يعيش، ويحلق في سماء التطور البشري. فبوركتم جميعا.

كما حذر بركة من تحريض المؤسسة الحاكمة على قيادات الجماهير العربية، وقال إنهم يريدون تفكيكنا الى معسكرين: معسكر قيادة ومعسكر شعب، إلا أن القيادة التي لا تسير وراء شعبها، ولا تحمل أحلامه ولا طموحاتها، هفي قيادة ليست جديرة بالقيادة. نحن هنا لُحمة واحدة، أبناء الشعب رجال ونساء، لجنة المتابعة وكل الهيئات والأحزاب، نختلف على الكثير، ولكننا هنا موحدون من أجل ال حياة .

ودعا بركة للاستعداد للمعارك القادمة، نحن سنذهب لنتظاهر في تل ابيب، وسنتوجه الى المجتمع الدولي، لتدويل هذه القضية، وخلال أيام قليلة، سنعلن برنامجا كاملا عن هذا الموضوع.

وحذر بركة، من أن ما تسمى "الخطة الحكومية لمواجهة الجريمة"، هي خطة تدجين، فمن يريد أن يواجه العنف والجريمة، فليطلق الأوامر للشرطة، وخلال 3 أشهر إلى 6 أشهر يتم القضاء على هذه الظاهرة.

هم يعرفون المجرمين واحدا واحدا، ويعرفون كل قطعة سلاح من أين تأتي وأين هي اليوم، ويعرفون كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة، ولو أرادوا القضاء على الظاهرة لفعلوا، لذا فهذه الخطة مردودة عليهم، والشخص الذي نصّبوه مسؤولا عن الخطة، ما هو إلا حاكما عسكريا، وإذا اعتقدوا أنهم يريدون عودة شعبنا الى أيام الحكم العسكري، تحت ذريعة مواجهة الجريمة، فأنا أقول لهم، إنه إذا كانت هناك حاجة لانتفاضة شعبية لمواجهة الجريمة فلتكن انتفاضة شعبية، وإذا كانت حاجة لانتفاضة لحفظ الأمن والأمان في بيوتنا، وفي بلداتنا، فلتكن انتفاضة شعبية.

وإذا أردوا إعادة الحكم العسكري بلبوس جديدة، فلتكن انتفاضة شعبية، ترد المتآمرين إلى جحورهم. فنحن سنواصل هذه المسيرة المشرفة بوحدة صف، كأبناء شعب واحد، يعتز بأرضه وانتمائه، ومعتقداته، وبكل ما يرتبط بانتمائه، فإذا بقينا موحدين فنحن قادرين على هزم الجريم وسياسيات المؤسسة الحاكمة معا.

 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
طمرة مظاهرة