جامعات / مدارسStudents

"فراشة الأدب" إصدار جديد لمركز الطّفولة في النّاصرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

"فراشة الأدب" إصدار جديد لمركز الطّفولة في النّاصرة


تم مؤخراً الاعلان عن إصدار القصة الرابعة ضمن سلسلة قصص الأطفال "قرانا الباقية فينا" بعنوان "فراشة النّاصرة" من تأليف: نبيلة اسبانيولي ورسم وتصميم وإخراج الفنان الفلسطيني عبدالله قواريق، اصدار مركز الطفولة في الناصرة بدعم من مؤسّسة التّعاون.

وفي حديث مع الكاتبة نبيلة اسبانيولي أكدت: " ان القصّة خيال بخيال ما عدا حقيقة وجود مدينة الناصرة وولادة الأديبة "مي زيادة" بها سنة 1907 حيث كانت ابنة وحيدة لأب لبناني وأم فلسطينية. تلّقت دراستها الابتدائية في النّاصرة، والثّانوية بلبنان، وانتقلت لاحقا مع أسرتها للإقامة في القاهرة”
وأضافت اسبانيولي: " يعتبر أدب الأطفال مرّكبا هاما جدّا من المرّكبات الثّقافيّة، فالكتاب الجّذاب بحبكته ورسوماته يصبح رفيقا للطّفل، ينام معه، ويرجع له كلّما وجد وقتا لذلك".
يشار إلى أن مي زيادة نشرت مقالات أدبيّة ونقديّة واجتماعيّة منذ صباها فلفتت الأنظار إليها. حيث نُشرت مقالاتها وأبحاثها في كبريات الصّحف والمجلات المصريّة. وكتب عديدة وقد اطلق عليها لقب فراشة الأدب وعليه فالقصة استوحت اسمها "فراشة الأدب" من هذا اللقب.
خلال القصة تتخيل الكاتبة حياة مي في بيتها في البلدة القديمة في مدينة الناصرة وموقعه الخاص بجانب المسجد الأبيض وشغفها بالكتب واحلامها ودعم امها واباها لها كطفلة والحكاية التي كانت امها تسردها لها (ومقومات هذه القصة حقائق عن مي زيادة)
وتأتي هذه القصة كقصة رابعة ضمن "سلسلة قرانا الباقية فينا" والتي تجري أحداثها في فلسطين وشخصياتها وجغرافيتها فلسطينية. حيث جاءت هذه السلسلة لتسدّ النّقص في مكتبتنا، لكتب جميلة وجذّابة تجري أحداثها في قرى ومدن كانت موجودة قبل ال48 هجّرت او بقيت، و تجري أحداثها مع شخصيّات كانت تلعب هناك، ولغتها العربيّة الفلسطينّية "اللغة الوطنّية" كما سّماها الشّاعر سعود الأسدي. القصّص بها من الخيال ولكنّ مسمّياتها ومواقعها وتضاريسها الواردة في القصّة حقيقيّة مما جعلنا نكتب، "كلّ القصّة خيال بخيال ما عدا البصّة، البروة، السجرة أو الناصرة فهي حقيقيّة. فالبصّة تقع على البحر ولذا كتبنا قصّة أسميناها "صيّاد البصّة" والبروة قرية شاعرنا محمود درويش، ولذا كتبنا القصّة وأسميناها "شاعر البروة"، والسجرة هي قرية ناجي العلي، لذا اسمينا القصّة "رسام السجرة"، والأديبية مي زيادة ولدت بالناصرة لذا اسمينا القصة فراشة الناصرة.

كلمات دلالية