أخبارNews & Politics

ارتفاع إصابات كورونا بين الأسرى في سجني ريمون والنقب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ارتفاع إصابات كورونا بين الأسرى في سجني ريمون والنقب


 ارتفعت حصيلة الإصابات بين الأسرى بفيروس "كورونا" هذا اليوم في سجني "ريمون، و النقب " إلى (41) إصابة، لتتجاوز عدد الإصابات منذ بداية انتشار الوباء إلى أكثر من (290) إصابة في السجون كافة.

وأوضح نادي الأسير في بيان مساء اليوم الأربعاء، أن الإصابات في سجن "ريمون" سُجلت في أقسام (4، 3،1، 2، 6) وفي النقب في قسم (10).
وأشار النادي إلى أن إدارة سجون اسرائيل نقلت جزءا من الأسرى المصابين حديثًا إلى قسم عزل جديد في سجن "سهرونيم" القريب من سجن "النقب الصحراوي"، بعد أن كانت قد نقلت غالبية المصابين إلى قسم (8) في سجن "ريمون".
وقال النادي إنه يتابع بقلق بالغ، التطورات الخطيرة حول انتشار الوباء في أقسام الأسرى، خاصة في سجن "ريمون" الذي يشهد أوضاعًا كارثية، مع استمرار انتشار الوباء، منذ 11 كانون الثاني الجاري، حيث انتقلت عدوى الفيروس إلى خمسة أقسام من أصل سبعة يقبع فيها أكثر من (650) أسيرًا.
ولفت نادي الأسير إلى أن مماطلة إدارة السجون في أخذ العينات والإعلان عن نتائجها في سجن "ريمون"، ساهمت بشكلٍ أساس في انتقال العدوى إلى أقسام جديدة، علمًا أن أسرى كبار في السّن ومرضى يقبعون فيه، وغالبيتهم من الأحكام العالية.وأكد أن لا معلومات دقيقة حول الأوضاع الصحية للأسرى المصابين، حيث أن استمرار احتكار إدارة سجون اسرائيل الرواية حول الوباء، دون وجود طرف ثالث محايد، ضاعف المخاطر على حياة الأسرى.
وتتعمد إدارة السجون التنكيل بالأسرى بذريعة الوباء وتستخدمه كأداة لقمع الأسرى من خلال إهمال حد أوضاعهم وحرمانهم من وسائل الوقاية العامة كالمطهرات والمعقمات ومواد التنظيف والكمامات، مما يدفع الأسرى لشرائها على حسابهم الخاص، إضافة إلى عملية العزل المُضاعف التي يواجهها الأسرى.وتواصل السلطة الاسرائيلية اعتقال نحو 4200 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، بينهم 40 يعانون أمراضا مستعصية، وعشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.

كلمات دلالية