أخبارNews & Politics

العنف ليس مخلوقًا فينا - بقلم: ربحي عفان - البعينة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

العنف ليس مخلوقًا فينا - بقلم: ربحي عفان - البعينة عرب النجيدات

 العنف يا سادتي ليس أمرًا مخلوقًا فينا، فلا أحد يولدُ من بطن أمّه عنيفًا، بل على العكس تمامًا، فكلّ أطفالنا يشعّونَ براءةً ونقاءً ورقّةً نحبُّها ونشعر بالسعادة بسببها!
لكن المشكلة في رأيي المتواضع، أنّ المجتمع والبيئة التي يترعرع فيها أطفالنا مع تقدّمِ أعمارهم لا تساهم في تذويتِ التسامح وتقبّل الآخر وثقافةِ العفو وكظم الغيظ والصبر، بل إنّها للأسف الشديد، تهدمُ بنيانَ الإنسانِ الرحيمِ العقلانيّ. لهذا أجدُ من الضروريّ أن تهتمّ المؤسّسات المحلّية والوزارات المختصّة والجمعيّات الأهليّة وكذلك نحن كأولياء أمور في تهيئة المشاريع والفعّاليّات الكفيلة بأن تملأ وقت فراغ أولادنا وبناتنا بما يسمو بهم ويعزّز فيهم قيم التسامح والسلام، وذلك ليس مستحيلًا وليس أمرًا عسيرًا إن قام كلٌّ منّا بواجبه ومسؤليّته، وقد قيل: كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤولٌ عن رعيّتهِ.
من اللازم علينا أن نصحو من نومنا العميق، وأن نساعد الجيل الحالي والجيل القادم على تجاوز مخاطر العنف من خلال خطة عملٍ شاملةٍ أرى أن يكون من أبرز بنودها الرياضة والاهتمام على صعيد كلّ قريةٍ وحيٍّ في قرانا وبلداتنا ومدننا العربيّة، كما هو حال المناطق اليهوديّة، بتعزيز المشاريع الرياضيّة ودعم الفعّاليّات والنشاطات المرتبطة بالرياضة محلّيًا وقطريّا، وعلى السلطات المحلّيّة مسؤوليّة كبرى في ذلك، من خلال تخصيص ميزانيّات كافية وتشجيع المبادرات الرياضيّة في كلّ بلدةٍ وبلدةٍ، ودونَ ذلكَ فإنّي أُنذرُكم بالمزيد من حوادث القتل والجريمة والعنف في البلاد، فلماذا ننتظر!

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
ربحي عفان