أخبارNews & Politics

ماهي خفايا صفقة إسرائيل وفايزر؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

خفايا صفقة إسرائيل وفايزر: كميات كبيرة من لقاحات كورونا مقابل بيانات حول المتطعمين

امتلاك اسرائيل قاعدة بيانات طبية تعتبر من الأكثر تطورا في العالم، فقد وافقت على مشاركة ثروة البيانات التي لديها مع "فايزر"

الصفقة المبرمة بين إسرائيل  وفايزر حملت اسم "اتفاقية التعاون في الأدلة الوبائية في العالم الحقيقي"

اعتبر خبراء أنّ الصفقة رابحة للطرفين، إسرائيل ستحصل على كمية كبيرة من اللقاح بسرعة وفايزر ستحصل على بيانات دقيقة حول اللقاح وتأثيره


لا يخفى على احد أنّ الاتفاقية التي أبرمتها إسرائيل مع شركة الأدوية الأميركية العملاقة فايزر من اجل الحصول على لقاحات كورونا تعتبر من الأهم والأكبر في العالم حاليًا، الأمر الذي جعل الكثيرين يتساءلون عن سبب منح فايزر مخزونًا كبيرًا من اللقاحات لإسرائيل! والسبب بكل بساطة هو تزويد الشركة ببيانات سريعة حول تأثير المنتج (اللقاح).

ولعلّ ما يجعل اسرائيل "كنزًا" حقيقيًا لفايزر بهذا المجال، هو قاعدة البيانات الطبيّة المتطورة جدًا التي تملكها اسرائيل والتي تعتبر من الأهم في العالم، من حيث النظام والمعطيات وصناديق المرضى والخدمات الصحيّة التي قد لا تتواجد في الكثير من دول العالم.


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستلم شحنة جديدة من لقاحات فايزر

يذكر أنّ إسرائيل تعتبر الدولة صاحبة أسرع واكبر وتيرة تطعيم في العالم مقارنة بعدد السكان، فمنذ انطلقت حملة التطعيمات في نهاية ديسمبر 2020 وحتى الآن تلقى لقاح كورونا أكثر من 2 مليون مواطن بجرعته الأولى، وبينهم عدد لا بأس به تلقى أيضًا الجرعة الثانية.

وبحسب الخبراء إنّ امتلاك اسرائيل قاعدة بيانات طبية تعتبر من الأكثر تطورا في العالم، فقد وافقت على مشاركة ثروة البيانات التي لديها مع "فايزر". وهو ما صرّح به أيضًا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مشيرا الى أنّ " إسرائيل وافقت على "مشاركة البيانات الإحصائية مع شركة فايزر والعالم بأسره من أجل المساعدة في تطوير استراتيجيات القضاء على فيروس كورونا".

وفي العودة الى الاتفاق مع عملاقة الأدوية الأمريكية، فقد نشرت وزارة الصحة الإسرائيلية مساء الأحد نسخة منقحة من شروط الاتفاق مع الشركة الأميركية، وذلك في اعقاب التشكيك بالاتفاق بين الطرفين والتساؤلات حول ماهية البيانات الطبيّة التي ستشاركها إسرائيل مع فايزر.

يذكر أنّ الصفقة المبرمة بين إسرائيل  وفايزر حملت اسم "اتفاقية التعاون في الأدلة الوبائية في العالم الحقيقي"، وبحسب ما نشرته وزارة الصحّة عن الاتفاق فإنّه لا يحدد شروط البيانات المتعلقة بترتيب الجرعات.

واعتبر خبراء أنّ الصفقة رابحة للطرفين، إسرائيل ستحصل على كمية كبيرة من اللقاح بسرعة وفايزر ستحصل على بيانات دقيقة حول اللقاح وتأثيره، اذا ما تمّ الاستناد على بنود الاتفاق التي نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية.

وبحسب بنود الاتفاقية التي نشرتها وزارة الصحّة فإنّ "الصفقة هي محاولة لقياس وتحليل البيانات الوبائية الناتجة عن طرح المنتج". وأوضحت أنّ "الاتفاقية تعتمد على تلقي جرعات المنتج (...) وعلى معدل تسليم المنتج من قبل الشرطة للسماح بالحفاظ على معدل تطعيم كاف لتحقيق مناعة جماعية، وبيانات كافية في أسرع وقت ممكن". ويشير الاتفاق إلى "إقرار الطرفين بأن جدوى المشروع ونجاحه يعتمدان على معدل ونطاق التطعيمات في إسرائيل".

إقرا ايضا في هذا السياق: