أخبارNews & Politics

فك رموز جريمة قتل الشابة نداء بارود من حيفا عام 2005
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الشرطة: الشابة نداء بارود من حيفا قتلت عام 2005 على يد شقيقها بسبب عدم رضاه من اسلوب حياتها


سمحت الشرطة بالنشر اليوم، عن فك رموز جريمة قتل الشابة نداء بارود من مدينة حيفا في عام 2005 ، حيث كانت المرحومة في حينها (19 عامًا).

وجاء في بيان صادر عن الشرطة:" الشرطة باشرت التحقيق عام 2005 بعد وصول بلاغ عن العثور على جثة قرب حرش عوفر، ولمدة سنوات تم الاعلان ان الجثة غير معروفة.
وأضاف البيان:"العام الماضي تم العثور على الجثة، من فحوصات dna تبين ان الجثة تعود للشابة من حيفا ، الحديث يدور عن عمل جبار لوحدات الشرطة لفك رموز الجريمة، ذلك خلال استعمال طرق تكنولوجية متطورة حتى تم التعرف على هوية الجثة، حيث عمل طاقم المحققين على فك رموز هذه الجريمة المعقدة، مع تطور التحقيق تبين انها قتلت على يد شقيقها(22 عامًا في حينه)، على خلفية عدم رضاه عن تصرفاتها، علمًا ان شقيقها توفي بعد ايام من الجريمة في ظروف جنائية".

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي-لواء الساحل:"شرعت الشرطة بالتحقيق عام 2005 مع تلقي مركز الشرطة بلاغ حول العثور على جثة سيدة شابة بالقرب من احراش عوفير حيث لم يتم التعرف عليها طوال سنين.كما ذكر,  قبل حوالي سنة تم تشخيص الجثة بفضل مطابقة ملف الحمض النووي مع قاعدة البينات الوطنية حيث تبين انها تعود لاحدى سكان مدينة حيفا البالغة 19 عامًا.

واضاف البيان:" يعد هذا الاكتشاف في اطار جهود الشرطة لفك رموز جرائم القتل، والتي تم خلالها إجراءات تحقيقات اخرى التي ادت الى المطابقة بين الحمض النووي المأخوذ من الجثة لأفراد عائلتها الذين يعيشون في حيفا.في غضون ذلك ، قام محققو الوحدة لمكافحة الجريمة في مديرية اشير بتحقيق سري ومعقد تخلل إجراءات مختلفة بما في ذلك جمع الأدلة والبينات بواسطة وسائل مختلفة إلى جانب عمل خبراء التشخيص الجنائي وكما ذكر كل ذلك أدى إلى فك خيوط جريمة القتل.مع تطور التحقيق ، تبين أن الضحية قُتلت بعنف ثم دفنت في احراش عوفير،هذا وتشير جميع الادلة وفق الشبهات إلى ان شقيقها الذي كان يبلغ من العمر 22 عامًا وقت وقوع الحادث هو المشتبه بالقتل وذلك بسبب عدم رضاه عن أسلوب حياتها. كما وتبين انه المشتبه توفي بعد ارتكابة الجريمة بايام في ظروف جنائية".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
حيفا برود