أخبارNews & Politics

كفرقاسم: جلسة لإنهاء نزاع دامي بين أفراد عائلتين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كفرقاسم: جلسة لإنهاء نزاع دامي بين أفراد عائلة الجوابرة وابو ذيب الذي راح ضحيته شبان من الطرفين

بعد مساعي حثيثة تمكنت لجنة الصلح ال محلية في كفرقاسم برئاسة خميس ابو صعلوك ومامون عامر وموسى ابو زايد وعلي ابو سكيك والشيخ عبد السميع طه والشيخ زياد عامر وخالد عيسى بالتواصل مع بلدية كفرقاسم ورئيسها المحامي عادل بدير وشخصيات قيادات دينية واجتماعية وفي مقدمتهم رئيس بلدية كفرقاسم السابق سامي عيسى ، من إنهاء خصومة ثأرية بين طرفين من عائلة أبو ذيب وعائلة الجوابرة ، ذلك في جلسة علنية لحلف اليمين نظمت في مسجد صلاح الدين بحضور الأطراف وجمع من اهالي كفرقاسم .

جاء ذلك بحضور العميد أساف دورون قائد شرطة كفرقاسم والمقدم نبيه حنوت منسق للشؤون العربية في منطقة الشارون وشرطة كفارسابا .
افتتح سامي عيسى الجلسة مؤكدا شكره لكل من سعى في تحقيق هذا السلم والصلح بين أبناء العموم والبلد الواحد . كما وتحدث عن أهمية ودور لجان الصلح وقال " ان كثر العناوين ورجال الصلح سببا لوقف تفشي العنف في المجتمع العربي . هناك الكثير من المشاكل بدأت من أمور بسيطة جدا لكنها تفاقمت وتوسعت وراح ضحيتها الأبرياء وتيتم اطفال وخربت بيوت . لهذا ما نؤكد عليه اليوم هو العمل على تواجد وإقامة لجان صلح في كل حي وفي كل شارع . اشكر كل من رئيس البلدية المحامي عادل بدير والحاج خميس ابو صعلوك رئيس لجنة الصلح المحلية والأخ مأمون عامر , والأخ أبو جاد , الأخ علي سكيك والاخ زياد والاخ عبد السميع والشيخ اشرف عيسى وكل من كان له يد في الوصول الى هذه اللحظة".

واضاف:"اليوم نحن نجتمع من اجل تقديم وحلف اليمين امام الأطراف وهذه خطوة اولى من اجل إتمام الصلح الأكبر الذي سيكون خلال الأسابيع القريبة لكن الظروف والأوضاع كانت الحائل بين إتمامها بأقرب وقت . الحمد لله تم اليوم حلف اليمين بحضور الأطراف جميعا".

تولى عرافة هذة الجلسة الشيخ اشرف عيسى إمام مسجد صلاح الدين والذي أثنى بالشكر لكل من قام بهذا العمل الجبار مؤكدا على ضرورة أصلاح ذات البين بين الناس .. بعد ذلك تم دعوة افراد عائلة الجوابراة لحلف اليمين وفق ما تم الاتفاق عليه.

بعد ذلك أنهى الشيخ اشرف الجلسة بدعاء وموعظة لكل الحضور.

الرئيس عادل بدير اكد في حديث معه " اليوم كفرقاسم سعيدة بانبلاج هذا الفجر , فجر الصلح الذي أرهق كاهل الكثيرين , واليوم بوادر خير تأتي من هذه الجلسة وهي جلسة حلف اليمين بين الأطراف وأمام الأطراف . خطوة أخرى نحو الإصلاح والصلح تام والذي نتمنى ان يكون خلال الأسابيع القريبة . يأتي هذا الصلح والوسط العربي ينزف والعنف يستشري لنقول للجميع انه علينا ان نتحمل وضع مجتمعنا ونعمل اكثر على تعميم ثقافة الصلح ولجان الصلح في كل حي وفي كل حاره . اشكر كل من قام وعمل على اتمام هذا الصلح والله نسال ان يحقن دماء المسلمين جميع".

إقرا ايضا في هذا السياق: