أخبارNews & Politics

أم الفحم: إنطلاق المُظاهرة أمام مركز الشرطة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أم الفحم: إنطلاق المُظاهرة أمام مركز الشرطة إحتجاجًا على تقاعسها ضد الجريمة


إنطلقت قبل قليل، المظاهرة الإحتجاجية أمام شرطة مدينة أم الفحم، وذلك إحتجاجًا على تقاعس الشرطة في مكافحة الجريمة والعنف المتفشي في المجتمع العربي، وأيضًا إحتجاجًا على محاولة قتل د. سليمان إغبارية القيادي في المدينة.

ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالقتل والعنف المتفشي، وأيضًا الشعارات التي تطالب الشرطة التحرك وإلقاء القبض على المجرمين. وهتف المتظاهرون مطالبين، الشرطة بالخروج من مدينة أم الفحم، وذلك لأن الشرطة في المدينة لا تقوم بواجبها، حسب ما قال المتظاهرون، وان العنف والجريمة في إزدياد. وجاءت هذه المظاهرة بدعوة من اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم، والاطر الفاعلة، وذلك بسبب تفشي العنف والقتل، ومحاولة اغتيال القيادي في المدينة د. سليمان إغبارية.

 

ويرقد القيادي إغبارية في المستشفى في حالة صحية خطيرة ولكنها مستقرة، وكان قد خضع إغبارية للعمليات طيلة الليلة الفائتة، وخرج من مرحلة الخطر على حياته حسب ما وردنا. وكان قد خضع القيادي لعدة عمليات، وذلك بعد إختراق أكثر من سبعة رصاصات جسده، وأصيب القيادي في بطنه وقدميه جرّاء رصاصات الغدر.

ومن الجدير بالذكر ان، القيادي كان يشغل منصب رئيس بلدية أم الفحم قبل عدة سنوات، وكان قيادي بارز في الحركة الإسلامية المحظورة اسرائيليًا، وكان أسير وحرر من السجون.

ومن جهته، قال د. سمير محاميد رئيس بلدية ام الفحم، أثناء المظاهرة:" يجب ان تكون هناك قرارات حاسمة وقاطعة بقضية العنف والقتل الذي يفتك بنا وبمجتمعنا، ويجب على القيادات ولجنة المتابعة إتخاذ قرارات حاسمة بهذا الصدد، لأن الذي ينفذ السياسة والذي بيده الأدوات لا يقوم بجمع السلاح والقتل الذي يفتك بنا، ويجب على رؤساء السلطات ال محلية اخذ القرارات اللازمة، لا يعقل ان نكون في المقدمة ولا تفعل اي شيء".

إقرا ايضا في هذا السياق: