أخبارNews & Politics

بريطانيا| بطاقة معايدة تصل صاحبها بعد 66 عامًا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

يحدث في بريطانيا| بطاقة معايدة تصل صاحبها بعد 66 عامًا من إرسالها!


هل فكرتم مرّة أنّ تستلموا غرضًا أرسل لكم بعد عشرات السنوات من موعد ارساله؟ قد يبدو الأمر غريبًا وقد تتساءلون كيف يمكن أن يحدث هذا أصلًا؟
لكن، صدّقوا أو لا، هذا ما حصل مع رجل بريطاني حيث استلم من خدمات البريد بطاقة معايدة بعد 66 عامًا من ارسالها، ورغم هذا عبّر الرجل السبعيني عن فرحته الكبيرة بوصول البطاقة التي كان من المفترض أن تصل إليه في العام 1955 من صديق أمريكي.


كريس هارمون سعيد بالبطاقة بعد 66 عامًا من ارسالها!

وفي التفاصيل، أرسلت البطاقة للمواطن البريطاني كريس هارمون البالغ من العمر حالياً 75 عاماً، من صديق أميركي عندما كان صبياً صغيراً، لكن الأمر استغرق 66 عاماً حتى تصل إليه في النهاية، بحسب ما نشرت صحيفة "مترو" البريطانية.

والأغرب، أنه تم اكتشاف أمر البطاقة في متجر خيري بمدينة "دورشيستر" البريطانية بعد تسليمها هناك كجزء من حملة لجمع التبرعات تستهدف هواة الطوابع، لكن أحد المتطوعين المجتهدين رأى أن البطاقة البريدية كانت موجهة إلى "كريس هارمون" فما كان منه إلا أن بحث عنه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ومن ثم تواصل معه وأبلغه بوجودها.
وأرسل المتطوع رسالة إلى هارمون يسأله فيها إن كانت البطاقة مخصصة له وكان مسروراً لمعرفة ذلك، ومن ثم تمكن هارمون من استلامها أخيراً بعد 66 عاماً على ضياعها. وأكد هارمون سعادته لتلقيه أخيراً الرد على رسالة كان قد بعثها في ذلك الوقت إلى صديقه الأميركي السيد كيندال، الذي يوقع باسم "العم فريد".

وظل الاثنان صديقين بالمراسلة عبر المحيط الأطلسي حتى السبعينيات عندما فقدا الاتصال بينهما. وحاول هارمون دون جدوى تعقب السيد كيندال الذي يسكن في ولاية نيو جيرسي، خلال زيارة إلى الولايات المتحدة في عام 2007، لكنه اكتشف منذ ذلك الحين أن صديقه قد توفي منذ عدة سنوات.

وشكر المتقاعد هارمون الذي كان يعمل مندوباً للمبيعات، المتجر الخيري للعثور عليه ونقل البطاقة البريدية له.

وقال هارمون: "لقد كنتُ مبتهجاً للغاية عندما تلقيتُ الرسالة التي تخبرني عن البطاقة البريدية، لم أستطع تصديق ما كنتُ أقرأه، لقد كان الأمر بعيد المنال".

وأضاف: "كانت البطاقة موجهة إلى المكان الذي كنتُ أعيشُ فيه عندما كنتُ طفلاً. ليس لدي أي فكرة عن الكيفية التي انتهى بها الأمر في مؤسسة خيرية لرعاية المسنين وأود معرفة المزيد عنها. إنه حقاً غريب جداً.. أنا ممتن جداً للفريق لتتبعهم لي وإرسال البطاقة البريدية إلي".

إقرا ايضا في هذا السياق: