أخبارNews & Politics

كفرقرع تنتفض ضد العنف والجريمة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مسيرة الغضب في كفرقرع - شارع 65: اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين واستخدام قنابل الغاز والمياه العادمة

المظاهرة شهدت أجواء متوترة واشتباكات بين المتظاهرين وأفراد الشرطة كما تمّ تنفيذ اعتقالات 


كفرقرع غاضبة| في مسيرة غضب ورفض للواقع الأليم الذي تعيشه كفرقرع والمجتمع العربي عمومًا، تظاهر الآلاف ضدّ جريمة قتل الشاب سليمان نزيه مصاروة وضد تفشي العنف والجريمة في مختلف البلدات العربية، حيث انطلقت المسيرة من مقبرة كفرقرع بعد تشييع جثمان المغدور مرورًا بموقع الجريمة ثم وصلت شارع 65.

وقام المتظاهرون باغلاق شارع 65 - مفرق كفرقرع أمام حركة السير، وسط تواجد شرطة اسرائيل، حاملين الأعلام السوداء مرددين الشعارات والهتافات المنددة بآفة العنف والجريمة، ومن ثم تمّت اقامة صلاة العشاء في شارع 65.

يذكر أنّه تواجد في المظاهرة كل من النائب د. يوسف جبارين النائب وليد طه، النائب أسامة السعدي، ورئيس لجنة المتابعة العليا السيد محمد بركة.لاحقًا، أفاد مراسل كل العرب أنّ المظاهرة شهدت أجواء متوترة واشتباكات بين المتظاهرين وأفراد الشرطة كما تمّ تنفيذ اعتقالات.

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي-لواء الساحل:"الشرطة تفرق في هذه الاثناء مظاهرة غير قانونية على الطريق رقم 65.مع انتهاء الجنازة في كفر قرع بدأت مظاهرة غير قانونية على الطريق رقم 65.قام عدد من المتظاهرين بالقاء الحجارة نحو افراد الشرطة، بالمقابل رد افراد الوحدة لمكافحة الشغب "اليسام" بتفريق المظاهرة باستخدام وسائل لتفريق الحشد.ستواصل الشرطة السماح للمواطنين بممارسة حق التعبير عن الرأي ولكنها لن تسمح الاخلال او العبث بالنظام".

وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي-لواء الساحل:"استمراراً لاحداث الاخلال بالنظام  قبل وقت قصير على الطريق رقم 65 بالقرب من قرية كفر قرع, مع انتهاء النشاط القى افراد الوحدة لمكافحة الشغب "اليسام" القبض على مشتبهين في العشرينات من عمرهم من سكان كفر قرع بشبهة الاخلال بالنظام.مع انتهاء النشاط احيل المتشبهين الى التحقيق في مركز شرطة عيرون ووفقاً للتقدم به تنوي الشرطة احالتهما يوم غداً الى محكمة الصلح في الخضيرة للنظر في طلبها لتمديد توقيفهما على ذمة التحقيق.كما وتم فتح الطريق رقم 65 امام حركة المرور في كلا الاتجاهين".

ويشار إلى ان، النائب د. يوسف جبارين بقي مع المتظاهرين حتى اللحظة النهائية وعمل على إخراج من اعتقل من الشرطة.

إقرا ايضا في هذا السياق: