أخبارNews & Politics

نتنياهو يلتقي المتطعم المليون في ام الفحم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نتنياهو يلتقي المتطعم المليون في ام الفحم ويناشد المواطنين العرب بتلقي اللقاح

شهد نتنياهو على تطعيم الشخص رقم مليون في البلاد ضمن حملة التطعيم التي تقوم بها وزارة الصحة ضد فيروس الكورونا، وكان ذلك من نصيب السيد محمد جبارين من مدينة ام الفحم


زار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ظهر اليوم الجمعة الموافق 1.1.2021 مركز التطعيم المشترك في مدينة ام الفحم، يرافقه وزير الصحة يولي ادلشتين، فيما كان باستقباله والوفد المرافق رئيس بلدية ام الفحم د. سمير صبحي، والسيد ايمن سيف – مسؤول ملف الكورونا في المجتمع العربي، ومسؤولو صناديق المرضى كلاليت ومكابي في البلاد.
وقد شهد نتنياهو على تطعيم الشخص رقم مليون في البلاد ضمن حملة التطعيم التي تقوم بها وزارة الصحة ضد فيروس الكورونا، وكان ذلك من نصيب السيد محمد جبارين من مدينة ام الفحم، الذي حمل الرقم مليون متطعم.

نتنياهو:"ادعوا المواطنين العرب لتلقي اللقاح - نعمل على مكافحة العنف والجريمة"

وخلال كلمته تحدث نتنياهو عن أهمية التطعيم قائلًا:" اليوم نلتقي المتطعم رقم مليون في مدينة ام الفحم ، قمنا باستيراد ملايين اللقاحات من اجل صحة المواطنين في دولة اسرائيل، اليوم نتحدث عن انقاذ حياة ، اعلم ان للمجتمع العربي عدة تحديات منها العنف ، قمت بفتح 8 محطات شرطة جديدة في البلدات العربية وأعمل بشكل جدي على حل هذه الافة".
وأضاف نتنياهو:" اناشد الجماهير العربية بتلقي اللقاح، اللقاح مهم جدًا من أجل العودة الى حياتنا الطبيعية، لنعود للسفر لدبي وابو ظبي والبحرين والدول العربية التي ابرمنا معها اتفاقيات سلام تاريخية".

رئيس بلدية ام الفحم:"هناك قضايا كبيرة مثل العنف والبنى التحتية يجب ايجاد حلول سريعة لها"

اما رئيس بلدية ام الفحم د.سمير محاميد قد تطرق في كلمته لموضوع الساعة في المجتمع العربي،قضية العنف، طالب من نتنياهو ايجاد حلول وسبل للخروج من هذه الازمة، كما تطرق للبنى التحتية والشوارع في البلدات العربية".

وفي كلمته رحب رئيس البلدية د. سمير صبحي برئيس الحكومة في زيارته لمركز التطعيم مؤكدا على أن البلدية تقوم بجهود جبارة لزيادة عدد المتطعمين من ام الفحم، فيما بعث برسالتين هامتين خلال كلمته الموجهة لرئيس الحكومة، الأولى ركزت على موضوع العنف والجريمة المستفحلة في المجتمع العربي والثانية ركزت على شح الميزانيات للبنى التحتية في ام الفحم، وان المدينة فقط قبل يومين شهدت وفاة شاب بسبب وضعية الشوارع في المدينة لقلة الميزانيات، وأنه بعث برسالة لمكتب رئيس الحكومة لاتخاذ ام الفحم كنموذج للعلاج العيني من حيث مشاكل البنى التحتية.

وانتشرت في مدينة أم الفحم قوات كبيرة من الشرطة والأمن الخاص ،وكان قد زار رئيس الحكومة، أمس الخميس، بشكل مفاجىء مركز التطعيم في مدينة الطيرة، وهناك دعا المواطنين في اللغة العربية لاجراء التطعيمات، حيث قال :" تعالوا اتطعموا".
اخراج الطواقم الطبية واحتجاجات من الاهالي

ويفيد مراسلنا أنه تم إخراج كافّة الطواقم الطبيّة من داخل مجمع التطعيمات في المدينة وإيقاف التطعيمات لعدة ساعات بسبب وجود رئيس الحكومة، وغضب عارم من قبل المواطنين اللذين جاؤوا لتلقي التعطيم ولم يتمكنوا من الدخول وسط تذمر واحتجاج من قبل الحضور.

 النائب سامي أبو شحادة عن التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ في أم الفحم أمام مركز التطعيمات الذي حضر اليه نتنياهو خلسةً:" لن تنطلي على شعبنا هذه الزيارات التي يجريها نتنياهو لبلداتنا العربيّة، مهما فعل فأهلنا واعين كفاية أن هذا الشخص هو سبب رئيسي وأساسي في هدم البيوت وفشل الشرطة في كل ما يتعلق بالعنف والجريمة وهو يعادي مجتمعنا وله باع طويل في معاداة شعبنا وأهلنا".

"أم الفحم وتاريخها أكبر بكثير من أن يدنسها هذا العنصريّ الفاشيّ ولم ولن يكون نتنياهو شرعي في أي زيارة لأي بلد عربي، ولن تكون ام الفحم مخزونًا للأصوات لمن يعادي شعبنا".

وجاء في بيان صادر عن أوفير جندلمان، التحدث باسم نتنياهو للاعلام العربي بشأن الزيارة ما يلي:"التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتاين اليوم بمتلقي التطعيم رقم مليون في إسرائيل، في مجمع تطعيمات كورونا في مدينة أم الفحم.

وحضر الزيارة كذلك كل من رئيس بلدية أم الفحم سمير محاميد، ورئيس صندوق المرضى كلاليت يوحنان لوكير، والمدير العام لصندوق المرضى كلاليت البروفيسور إيهود دودسون، والمدير العام لصندوق المرضى مكابي ران ساعر ومسؤول ملف مكافحة الكورونا في المجتمع العربي أيمن سيف، إلى جانب متلقي التطعيم رقم مليون في إسرائيل جبارين محمد (البالغ من العمر 66 عامًا) من سكان مدينة أم الفحم".

وأضاف البيان:"وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو:"لدينا تحمس كبير. السيد جبارين هو متلقى التطعيم رقم مليون في دولة إسرائيل. نحن نكسر كافة الأرقام القياسية. لقد جلبنا ملايين اللقاحات إلى دولة إسرائيل واستبقنا العالم بأسره والآن نستبقهم بفضل صناديق المرضى الممتازة لدينا. نحن نتقدم إلى الامام بسرعة فائقة بهدف تطعيم جميع المواطنين.

من المهم لي أن يتلقى السكان العرب في دولة إسرائيل التطعيم سريعًا أيضًا علمًا بأن الحديث يدور عن إنقاذ الأرواح وفقط بهذا الشكل سنستطيع العودة إلى الحياة الطبيعية.

بمجرد بلوغ هذا الأمر الكتلة الحرجة من متلقي التطعيم، سنستطيع إعادة الحركة التجارية، وفتح المحلات التجارية، والمطاعم، كما وسنستطيع السفر إلى خارج البلاد، ومزاولة الأعمال والسفر إلى كافة الدول التي صنعنا السلام معها، وهو السلام الذي فتح العالم والذي يغيّر تاريخنا أيضًا، كمجتمع إسرائيلي وكدولة.

هناك مسؤولية وهناك عدم مسؤولية. تتمثل المسؤولية في جلب اللقاحات وتوزيعها. أما عدم المسؤولية فهو السماح في الآن ذاته للمرض بالتفشي بصورة مسعورة. للأسف الشديد ولدواعٍ شعبوية مُنعنا من فرض الإغلاق الوجيز والمحكم الذي أردناه والذي كان من شأنه إنقاذ مئات الأشخاص والعائلات في دولة إسرائيل. كنا نريد فرض إغلاق وجيز ومحكم وفتح الاقتصاد على وجه السرعة من خلال التطعيمات السريعة. ولكن للأسف هذا لم يحصل ولذا دعوني أنتهز هذه الفرصة هنا لأقول – سنواصل جلب مزيد من التطعيمات وأناشد الجمهور تلقي التطعيمات".

وقال وزير الصحة يولي إدلشتاين:"الآن، بعد متلقي التطعيم رقم مليون الموجود معنا، يمكن القول بكل ثقة إن إسرائيل ستكون بعون الله أول دولة تطعمت في العالم، مما يشكل إنجازًا عظيمًا. ففي غضون بضعة أشهر سنقول وداعًا للكورونا لنستعيد الحياة الاعتيادية.

إن هذه المصيبة تنتابنا جميعًا، فهي لا تفرّق ما بين اليهود والعرب والمتدينين والعلمانيين. وطالما لم نتمكن من بلوغ أرقام كبيرة من متلقي التطعيمات في كل مكان، فسيكون مستحيلاً علينا ارتياد كل تلك الأماكن الحيوية لنا.

لكننا لم نبلغ هذا الوضع بعدُ، فيجب الالتزام بالتعليمات. ويعتصر القلب ألمًا على كل واحد وواحدة يرقدون بحالة خطيرة في أقسام الكورونا بالمستشفيات بدلاً من أن يمكثوا في منازلهم. فتعالوا نبذل جهدًا أخيرًا لكي نخرج من هذه الأزمة مع حد أدنى من المرضى والضحايا وبدون موجة تفشي أخرى للفيروس". الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: