أخبارNews & Politics

التجمّع: مغازلة نتنياهو أدت لتراجع المشتركة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

التجمّع: الترويج لإنجازاتٍ وهمية ضرب مصداقية المشتركة ومغازلة نتنياهو أدت الى تراجع قوتها

التجمع الوطني الديمقراطي في بيانه:

بادرنا لإقامة المشتركة على أساس برنامج واضح يرفض اشتراط الحقوق بالتنازل السياسي

القائمة المشتركة التزمت في حملتها الانتخابية بالعمل على اسقاط بنيامين نتنياهو ، وما قام به النائب عبّاس هو خرق لهذا الالتزام

الأوهام ليست إنجازًا، ومحاولات الاستهتار بعقول الناس بالترويج لإنجازاتٍ وهمية تثبت الحقائق الفعلية على الارض زيفها وبطلانها المرة تلو الأخرى، وقد أدّى هذا النهج إلى ضرب مصداقية القائمة المشتركة في الصميم

التصدّع في القائمة المشتركة جاء نتيجة خروج البعض عن مبادئها الملزمة لجميع الأطراف وفي مقدمتها أن حقوقنا مستمدة من اننا أصحاب وطن ومن حقوقنا كمواطنين


أكد التجمّع الوطني الديمقراطيّ ان "ازدياد قوة القائمة المشتركة في ال انتخابات الأخيرة جاء انطلاقًا من أسس مبدئية ووحدة وطنية كفاحية وبرنامج واضح ونظام داخلي ملزم وتوجه سياسي وطني ومسؤول، حظي بثقة الغالبية الساحقة من أبناء وبنات شعبنا"، وفقا لما ورد في بيان صادر عن التجمّع الوطني الديمقراطي.

وشدّد التجمّع على انّه "بادر الى إقامة المشتركة كتحالف سياسي وطني شامل، وقد دعمها شعبنا على أساس انها تمثل وحدة مبدئية وهو لن يقبل بأي شكلٍ وحدة غير مبدئية تقتصر على ترتيب وتقاسم المقاعد".
وناشد التجمّع كافة الأحزاب المكوّنة للقائمة المشتركة للعمل "على كل ما من شأنه أن يعززها ويزيد من شعبيتها ودورها، والابتعاد عن خرق مبادئها وعمّا يزرع الشقاق ويضعفها ويزعزع ثقة الناس بها".


نوّاب القائمة المشتركة عن التجمّع الوطني الديمقراطي

جاء ذلك في بيان أصدره التجمّع بعد اجتماع المكتب السياسي نهاية الأسبوع الماضي، ناقش فيه العديد من القضايا السياسية والتنظيمية، وتطرق فيه إلى تبكير موعد الانتخابات والتطورات الأخيرة في القائمة المشتركة.

وشدّد التجمع في بيانه على ان "القائمة المشتركة جاءت لتمثل مجتمعاً تُمارس تجاهه سياسات الاضطهاد والعنصرية والتمييز، ولتعمل للحصول على حقوقه القومية استنادًا إلى اننا أصحاب البلاد والوطن وحقوقه المدنية انطلاقًا من مبدأ المواطنة الكاملة، دون مقايضة أحدهما بالآخر، وجاءت لتعبّر عن الموقف الوطني الصادق لشعبنا من اجل كنس الاحتلال وتفكيك الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق العودة".

كما ويرى التجمع "خطورة نهج اشتراط الحقوق بالموقف السياسي وخفض سقف النضال والمطالب، واعتبره منزلقًا خطيرًا يضرب في الصميم عملنا المتواصل لنيل حقوقنا اليومية والقومية، ومعناه الفعلي هو القبول بأننا رعايا لا مواطنين او التسليم بأننا مواطنون من الدرجة الثانية".

وحذّر التجمع من ان "ربط الحقوق بالموقف السياسي يحوّل المواطنة الى مواطنة مشروطة والحقوق إلى حقوق مشروطة أيضًا، وسيؤدّي ذلك الى تراجع خطير في انتزاع حقوقنا ومواجهة سياسات التمييز العنصرية الحكومية، حيث أكدنا دائمًا ان مطالبنا هي حق لنا وليس منّة من أحد أو بضاعة في صفقات سياسية مع اليمين أو اليسار الإسرائيلي على حدٍ سواء".

الأوهام ليست انجازًا
وذكّر بيان التجمّع ان "القائمة المشتركة التزمت في حملتها الانتخابية بالعمل على اسقاط بنيامين نتنياهو، وما قام به النائب عبّاس هو خرق لهذا الالتزام، حيث ابدى استعدادًا لإنقاذ نتنياهو، ما يثير غضبًا جماهيريًا ساخطًا نستشعره يومياً بين الناس، ويضعف قوّة المشتركة ويضرب مصداقيتها، والنتيجة واضحة في استطلاعات الرأي"، وأشار التجمّع الى أنّ "الأوهام ليست إنجازًا، ومحاولات الاستهتار بعقول الناس بالترويج لإنجازاتٍ وهمية تثبت الحقائق الفعلية على الارض زيفها وبطلانها المرة تلو الأخرى، وقد أدّى هذا النهج إلى ضرب مصداقية القائمة المشتركة في الصميم".

*مغازلة نتنياهو أدت الى تراجع قوة المشتركة *
وأشار التجمع في البيان الى أن سيل التصريحات المغازلة لنتنياهو بشكل مهين للكرامة الوطنية من ناحية، والتلويج المضلل بشعار "مصالح جمهورنا "، والاكتفاء بالمطالبة (الفاشلة) بفتات الميزانيات قد ادى الى الهبوط الحاد في شعبية المشتركة، فتراجعت من (15) نائباً الى (11) كما تشير استطلاعات الرأي مؤخراً، أي اننا خسرنا أربعة مقاعد وحصلنا على صفر إنجازات والنتيجة المباشرة هي خسارة 4:0، ناهيك عن الخسارة الوطنية والمعنوية التي لا تقدر بثمن. ولأن شعبنا وطنيٌ بالفطرة، فقد جرحت مشاعر وكبرياء كل من لديه حس الهوية والانتماء، وهم الأغلبية الساحقة في مجتمعنا.

ونوّه التجمع في بيانه الى أنّ النقاش مع المواقف التي عبّر عنها النائب منصور عبّاس وتصرفاته، لا ينتقص من تقدير الدور المميز للحركة الإسلامية في إقامة القائمة المشتركة، حيث كانت شريكًا كاملًا في تشييدها وصياغة مبادئها ونظامها الداخلي، وعملت طيلة الوقت على صيانة وحدتها والتزمت بخطّها السياسي. ودعا التجمّع الحركة الإسلامية إلى تصويب الخلل الحاصل وإلى وقف التدهور الخطير في الثقافة السياسية ومنع الانزلاق في مهاوي فقدان البوصلة.

وجاء في بيان التجمّع: "المرحلة القادمة في غاية الخطورة، وهناك منافسة في إسرائيل بين من هو الأكثر تطرفًا وعنصريةً، وبات واضحًا ان اليمين الإسرائيلي هو المنتصر في الانتخابات القادمة، حيث تزداد المخاطر على القضية الفلسطينية وعلى شعبنا في الداخل، ما يضعنا أمام مسؤولية وواجب تقوية صفوفنا لمواجهة المخاطر القادمة انطلاقًا من وحدة كفاحية ومبدئية.

*التجمّع يبدأ استعداداته لخوض الانتخابات *

وأضاف البيان: "لقد بدأت فروع وهيئات وكوادر التجمّع الاستعداد للانتخابات بهمة عالية وثقة راسخة بمشروع التجمّع السياسي المستند الى مبدأ "هوية قومية ومواطنة كاملة"، وليس نصف هوية ونصف مواطنة، والتمسك بالتعاون والعمل الوحدوي المشترك على أسس سياسية وطنية واضحة. وقد تبيّن في انتخابات جامعة حيفا ، مثلًا، أن التجمع الطلابي ضاعف عدد اصواته تقريبا، حيث تأكّد ان هذا الخط يحظى بدعم واسع بين طلابنا الجامعيين، ما يعكس الحالة الشعبية المتمسكة بالحقوق اليومية والقومية بلا هوادة."

من اختار نهج المقايضة يتحمل مصير القائمة المشتركة

واختتم التجمّع بيانه بالقول: " إن التصدّع في القائمة المشتركة جاء نتيجة خروج البعض عن مبادئها الملزمة لجميع الأطراف وفي مقدمتها أن حقوقنا مستمدة من اننا أصحاب وطن ومن حقوقنا كمواطنين، وليس من صفقات "الحقوق مقابل التنازل السياسي "، ويتحمل مسؤولية من أختار هذا السلوك تبعات ومصير القائمة المشتركة التي جاءت كمطلبٍ جماهيري جارف."

واعلن التجمع أن المكتب السياسي للحزب حدّد موعداً لعقد مؤتمر انتخاب قائمة مرشحيه للانتخابات البرلمانية القريبة، وسيُعقد المؤتمر يوم السبت 23/1/2021 بما يتلاءم مع احتياطات جائحة الكورونا، وتشكلت لجنة تحضيرية لهذا الغرض، وتقود اللجنة التنظيمية مهمة الإعداد للمؤتمر بإشراف لجنة المراقبة المركزية في الحزب، وسيُعلن لاحقًا عن فتح باب الترشح وعن التعليمات المطلوبة بما يتماشى مع النظام الداخلي للتجمع"، الى هنا نصّ البيان الصادر اليوم الثلاثاء 29/12/2020 .

إقرا ايضا في هذا السياق: