أخبارNews & Politics

النقب: اختتام برنامج "الصوت الصامت"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب: 16 مشتركة تنهي برنامج "الصوت الصامت" للأشخاص ضعيفي السمع

أقيمت في هذه الدورة ورشات لمحو الأمية الرقمية في مجالات متعددة من أجل المساعدة على تمكين التواصل بين المشاركين فيها من خلال الاتصالات الرقمية


أنهت 16 مشتركة، أمس الاثنين، الفوج الأول من برنامج "الصوت الصامت" لضعيفي وثقيلي السمع في المجتمع العربي في النقب ، الذي أقيم في مركز سويتش، بالتعاون مع مركز جوينت، ووزارة العمل والرفاه الاجتماعي والمجلس الإقليمي القيصوم.
أقيمت في هذه الدورة ورشات لمحو الأمية الرقمية في مجالات متعددة من أجل المساعدة على تمكين التواصل بين المشاركين فيها من خلال الاتصالات الرقمية.


وخضعت المشاركات لست ورشات تدريبية، حيث تلقين التقنيات والأدوات اللازمة للإلمام بالتطبيقات المخصصة لضعاف السمع.
بداية تعلمت المشاركات كيفية التعامل مع الصناديق الصحية والضمان الاجتماعي من خلال التطبيقات التكنولوجية، وحتى كيفية التسوق عبر الإنترنت.
تمرير ورشة من هذا النوع كان لها أثر مهم على المشتركات، خاصة في هذه الأيام من جائحة كورونا، التي يتم فيها التعامل بشكل أكبر من خلال شبكة الإنترنت ولا يمكن الوصول إلى الأماكن بشكل شخصي وذاتي، لا سيما في مجتمع يعاني من ضعف البنية التحتية.
في الأشهر الأخيرة، تم تأسيس التعاون بين أجيك - معهد النقب، وهي مؤسسة عربية – يهودية تعمل من أجل تطوير المجتمع العربي البدوي اجتماعياً- اقتصادياً وتهدف إلى تعزيز شراكات بين العرب واليهود في البلاد، ومركز سويتش للتأهيل ودعم التشغيل في المجتمع العربي البدوي.


هوارد مايرز، رئيس مركز سويتش، قال: "أنا أقف هنا اليوم، ولا يوجد كلمة تعبر عن مدى حماسي وسعادتي لهذه الورشة. لقد مررتن في  ورشة عمل لمحو الأمية الرقمية، وخلال هذه الورشة تعلمتم كيفية التعامل مع الصعوبات اليومية بالأخص عندما يتعلق الأمر بالمواقع التي تواجه تحديات كبيرة. إن قسم كبيرًا من السكان، والذين لا يعانون من  صعوبات سمعية، يجدون صعوبة في التعامل مع هذه المهام. أنا متأكد بعد أن أنهيتن هذه الدورة سيكون من السهل عليكن التنقل في مواقع الانترنت مثل مواقع صناديق الصحة والبنوك وغيرها".
سمير أبو عابد، مقدم البرنامج من قبل مركز سويتش أشار إلى أن "هذا البرنامج يشكل جسرًا مهمًا للتواصل بين ضعاف السمع والسلوك اليومي وبالأخص في عصر الكورونا وبشكل عام، وينعكس تفردها في توفير الأدوات الرقمية لتحسين نوعية ال حياة للمشاركين. كانت هذه هي المرة الأولى التي أمرر فيها دورة إلى جانب مترجم بلغة الإشارة والعمل مع مجموعة من الطلاب الذين يعانون من ضعف السمع، وهذه تجربة مهمة وآمل أن نتمكن من الاستمرار في العمل في برامج مماثلة".
هناء جيجيني، مديرة برنامج "الصوت الصامت" في جوينت قالت إن"الهدف من هذا البرنامج هو تدريب ودمج ضعاف وثقيلي السمع في المجتمع العربي البدوي والمجتمع بشكل عام، من خلال تعلم المهارات الرقمية ولغة الاشارات الاسرائيلية".
 
من جانبهن اعربت المشاركات عن ارتياحهن الكبير للمحتوى الذي تم تعلمه من خلال هذه الجلسات بحيث شاركن في خوض تجربة المستخدم في التكنولوجيات الرقمية التي اكتسبنها.

إقرا ايضا في هذا السياق: