أخبارNews & Politics

أحياء في رهط تغرق بعد هطول الأمطار
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو وصور| أحياء في رهط تغرق بعد هطول الأمطار وغضب في صفوف المواطنين

القائم بأعمال رئيس بلدية رهط ومسؤول البنى التحتية، خليل الدراوشة:

لا شك أن البنية التحتية في رهط ليست ممتازة ولكن الأمور تحت السيطرة

في الأمطار الأولى هناك أوساخ يقوم المواطنون بإلقائها وتنجرف إلى الصرف الصحي، وبالتالي تؤدي إلى سد المصارف وهذه المشاكل التي نراها 


للمرة الثانية على التوالي، أظهرت أمطار الخير التي هطلت في الجنوب هشاشة البنى التحتية في مدينة رهط، حيث اشتكى المواطنون من سوء الأوضاع وإغلاق حارات. وقد غمرت مياه الأمطار أيضا عدد من المؤسسات التربوية، بينها روضة أطفال في حارة رقم 29، التي أغلقت مداخلها مياه الأمطار الممزوجة بمياه الصرف الصحي.


وقال سلامة الملاحي، أحد سكان الحي 28، إنّ الأوضاع أصبحت لا تطاق حيث لا يُعقل أنه بسبب مياه الأمطار يتم انقطاع 3000 عائلة في حارتي 28 و-29 عن العالم الخارجي، خاصة وأنه لم تهطل أمطار غزيرة اليوم كما كان قبل عشرة أيام. وأضاف قائلا إنّ "الدوار الذي بنته البلدية في مدخل الحارتين، أدى إلى تفاقم الأوضاع"، لافتا إلى أنه "كان على البلدية استغلال الأراضي العامة التي سيطر عليها بعض المواطنين، من أجل توسعته والإشراف على المقاولين".


الحاج سلامة الملاحي
وانضم إليه المواطن في الحي 29، عقيل الأفينش، الذي أشار إلى "أنّنا نعاني مرة تلو الأخرى من هذه المنطقة، فهذه ليست لمرة الأولى ولا المرة العاشرة التي تغرق فيه حاراتنا، حيث لم أستطع اليوم الوصول إلى بيتي. على البلدية الاهتمام بأن يقوم المقاول بعمله على أكمل وجه، فكل مقاول يخبرنا بأن هذا ما طلبته منه البلدية، ويبقى المواطن بدون حلول".
ورغم أنّ العديد من المواطنين عبروا عن استيائهم من انسداد المصارف وعدم تمكنهم من الوصول إلى بيوتهم - إلا أنّ أصواتا أخرى تحدثت عن الحاجة إلى تثقيف بيئي يمنع غرق مداخل الأحياء.
وليد العبرة، من حارة النور، أشار إلى معاناة المواطنين في المدينة، ولفت إلى أنه بالرغم من أن الأمطار التي تهطل في المنطقة ليست غزيرة، إلا أنها تكشف في كل مرة عن سوء البنى التحتية. وتابع قائلا: "نحن نرى ما هو وضع البنى التحتية الصعب، ونطالب من البلدية العمل على تصليح الأوضاع. للأسف هذه الاوضاع مستمرة مع تغيير الرؤساء وإدارات البلدية في المدينة".

"الأمور تحت السيطرة"

القائم بأعمال رئيس بلدية رهط ومسؤول البنى التحتية، خليل الدراوشة، وصل إلى المناطق التي غمرتها المياه، وكان له نقاش حاد مع عدد من السكان. وقال أحد المواطنين بعد مغادرة المسؤول المكان، إنّ "الكثير من المسؤولين يختبئون في مثل هذه الظروف في مكاتبهم - وخروجه إلى المنطقة يحسب لصالحه وليس ضده مع أنه تم توجيه العديد من الاتهامات ضده".
وقال دراوشة تعقيبا على شكاوى الجمهور في حديث لـ"كل العرب": "لا شك أن البنية التحتية في رهط ليست ممتازة ولكن الأمور تحت السيطرة. في الأمطار الأولى هناك أوساخ يقوم المواطنون بإلقائها وتنجرف إلى الصرف الصحي، وبالتالي تؤدي إلى سد المصارف وهذه المشاكل التي نراها. ولكن المشكلة تم حلها خلال ربع ساعة، حيث هناك العديد من المدن والبلدات في البلاد التي تغلق لساعات طويلة بسبب الأمطار".
يبدو أن مدننا وبلداتنا وقرانا العربية ستستمر في الغرق مع هطول الأمطار، ما يؤكد الحاجة الماسة إلى تظافر الجهود بالشراكة والتعاون بين المواطن والسلطة، مع أنّ غالبية المواطنين يذّكرون بمسؤولية منتخبي الجمهور بالاهتمام بتصريف المياه من خلال الإشراف على المقاولين المنفذين للمشاريع بواسطة أذرع السلطة المختلفة. هذه المشاريع التي يتم اصدار نشرات حولها كونها "إنجاز الرئيس وإدارته" تأتي في نهاية المطاف من جيوب الناس الذين يدفعون الضرائب للبلديات والمجالس ال محلية ، وأمل يراودهم بأن يعيشوا في بلدات نظيفة وآمنة لأنفسهم وبيوتهم.

 روضة أطفال في حارة رقم 29 غمرتها مياه الأمطار اليوم

القائم بأعمال رئيس بلدية رهط خليل الدراوشة

عقيل الأفينش

وليد العبرة

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رهط أحياء أمطار شوارع