أخبارNews & Politics

جمعية المثليين: أي منصور عباس نصدّق؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جمعية المثليين: أي منصور عباس نصدّق؟ الّذي يدعمنا في الاعلام العبري أم الّذي يحرض ضدنا في العربيّة؟

التصريحات التي أدلى بها عباس اعتبرها البعض متناقضة وغير منطقية

 جمعية المثليين نوّهت أنّ منصور عباس يقول تصريحات في الإعلام العبري ويدلي بما يناقضها في الاعلام العربي 


أثار النائب منصور عباس زوبعة كبيرة وردود عل متفاوتة بعد تصريحات له خلال مقابلة مصوّرة باللغة العبرية قال فيها "أنا ضد علاجات التحويل. أعتقد أن كل شخص يجب أن يعيش بالطريقة التي يختارها وأن يحافظ على هويته الجنسية". ليعود ويصرّح لاحقًا ليوضح موقفه بالقول:"موقفي من ظاهرة المثليين واضح لا لبس فيه، وهو الموقف الشرعيّ المستمدّ من الشريعة والعقيدة والمنسجم مع الهويّة العربيّة الأصيلة، وهو موقف الشرع والحركة الإسلاميّة".

التصريحات هذه التي أدلى بها عباس اعتبرها البعض متناقضة وغير منطقية، وأول من حرص على التعليق هي جمعية المثليين، التي تساءلت "أي منصور عباس نصدّق، ذاك الّذي يدعمنا في العبرية أم الّذي يحرض ضدنا في العربيّة؟"، في اشارة الى أنّ منصور عباس يقول تصريحات في الإعلام العبري ويدلي بما يناقضها في الاعلام العربي. 


وجاء في بيان جمعية المثليين ما يلي:"نستغرب تعميم الحركة الإسلامية الجنوبية (الموحّدة) بيانات كراهية للمثليين بالعربية وكأنه لا يمكن ترجمتها إلى العبرية، وباللغة العبرية يقولون أمورًا عكس ما قيلت بالعربية وكأنه لا يمكن ترجمتها للعربية.

فقط بالأمس صرّح رئيس الموحدة النائب منصور عباس بلقاء باللغة العبرية: "أنا ضد علاجات التحويل.
أعتقد أن كل شخص يجب أن يعيش بالطريقة التي يختارها وأن يحافظ على هويته الجنسية". بعد انتشار أقواله، سارع حزبه، الحركة الإسلامية الجنوبية، بنشر بيان باللغة العربية جاء فيه بأن الحركة الإسلامية تدعم "علاجات نفسية وتربوية الّتي تساعد الشّواذ وتعيدهم إلى مسار حياة طبيعيّ وسويّ خالٍ من الأمراض والمعاصي".

بدلاً من لعب لعبة مزدوجة ومحرجة من النفاق ثنائي اللغة أمام الجمهور اليهودي والعربي، ندعو القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية) لطرح موقف واضح، إنساني وحديث يمكن التعبير عنه باللغتين العبرية والعربية دون التباس"، الى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: