أخبارNews & Politics

أهالٍ من الطيبة: يجب اعادة الطلاب للمدارس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أهالٍ من الطيبة يطالبون اعضاء الكنيست العرب بايجاد حلول: يجب اعادة الطلاب إلى المدارس

طالب الأهالي اعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة بايجاد حلول لإعادة طلبة المدارس الى مقاعد الدراسة بالوقت القريب


أعرب اهالٍ من الطيبة عن تذمرهم من عدم عودة طلبة المدارس في المدينة الى مقاعد الدراسة، الذين لا يزالون حتى اليوم يتلقون التعليم عن بعد.
وطالب الأهالي اعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة بايجاد حلول لإعادة طلبة المدارس الى مقاعد الدراسة بالوقت القريب، مشيرين "الى ان الطلبة في المدن اليهودية والتي اغلبها تصنف في باللون الأخضر والأصفر عادت الى التعليم بشكل كامل تقريبا في المدارس فيما بقيت المدارس في الكثير من البلدات العربية مغلقة".

 

وقال جواد حاج يحيى :" في الكنيست هنالك 15 عضوًا عربيًا لكنهم لا يستطيعون ان يتخذوا قرار لإعادة طلابنا الى المدارس بينما استطاع اليهود " الحريدم " منذ اليوم الاول استصدار قرار والتمرد لإبقاء مدارسهم مفتوحة. يجب على اعضاء الكنيست اثبات وجودهم في الكنيست لحل مشاكل المجتمع العربي، فنحن لا نريد ان نسقط نتنياهو نحن نريد ان تحل مشاكل العنف في البلدات العربية ووقف هدم البيوت واعادة طلابنا الى المدارس. لا اعتقد ان اسقاط نتنياهو هو من سيجلب الحل لهذه القضايا، ويجب ان يتذكروا جيدا ان الإنتخابات على الأبواب واذا ما استمر الوضع بهذه الصورة لن يهرع الناخب العربي الى الصناديق كما كان في السابق ".

وسيم حاج يحيي قال:" لا يخفى على احد ان التعليم هو بناء للحضارات وتطور المجتمع، ومن شأنه صقل شخصية الطالب وتربية الأبناء وتقوية شخصيتهم وكل هذا متعلق بالتعليم، واذا اصاب التعليم ضرر وانعدمت اولويته وبدون نظام واستمرارية ستكون تبعاته مدمرة واثاره سلبية على المجتمع والعائلة، وبالنسبة للوضع الراهن لتقييدات الكورونا هو وضع جدا صعب ولا يطاق. نشهد اغلاق وفتح للمدارس وتعليم عن بعد وبالتالي تضررت نفسية الطلبة والأهل، وليست هنالك افاق للتعليم. اصبحنا لا نستطيع تخطيط برامجنا اليومية وصعب جدا الإستمرار في هذا الوضع الراهن".

هذا واضاف حاج يحيى : " للأسف هنالك لعبة معينة التي تتحدث عن قواعد الآشارة الضوئية الرمزور والتي تقرر ان البلد حمراء او صفراء او خضراء، وحسب اللون يتقرر اذا كان هنالك تعليم او لا ، مع العلم ان هنالك تعليمات للتباعد والكمامات والتعقيم للحد من الإصابات، فالفايروس منتشر ومن الصعب ان تضمن متى ستكون حمراء ومتى ستكون خضراء ولهذا لا نستطيع ان نربط مصير الطلبة والمدارس بالإشارة الضؤية. كما واثبت من خلال الدراسات حول العالم ان المدارس هي الأماكن الأكثر اماناً من ناحية انتشار الفايروس، كما واثبت علميا ان الاولاد اقل نسبة تتضرر من الوباء فلماذا كل هذه التقييدات". واكمل وسيم حاج :" لقد شاهدنا اليهود المتدينين في اكثر فترة انتشر فيها الفتيروس والإغلاق، وكانت بلداتهم حمراء، وقد ضربوا بعرض الحائط كل هذه التقييدات والقانون وافتتحوا المدارس، وحتى اليوم المدارس مفتوحة لجميع الأجيال ولم يكن لديهم اي حالة اغلاق، بينما لدينا اكثر من شهرين المدارس مغلقة فقط طلبة الصفوف الرابعة يستطيعون التوجه الى مقاعد الدراسة والبقية تعليم عن بعد. انا لا اؤيد فكرة التمرد بل نحن اهل قانون ونطالب من خلاله اعضاء الكنيست العرب بايجاد حلول لإعادة طلابنا الى مقاعد الدراسة ويجب المطالبة باستثناء المدارس من لعبة الرمزور" .

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الطيبة طلاب مدارس