صحةHealth

أسباب الولادة المبكّرة في الأسبوع 36
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أسباب الولادة المبكّرة في الأسبوع 36


بات معلومًا لجميع النساء أنّ الجنين يحتاج إلى 37 أسبوعًا على الأقل في رحم الأم إن لم يكن أكثر ليكتمل نموه بشكل صحيّ وسليم، لكن ماذا عن الولادة المبكّرة في الأسبوع 36 والتي تعيشها العديد من الأمهات؟ ما هي ابرز الأسباب المؤدية الى ولادة الطفل في هذا الأسبوع؟ تابعي معنا:


صورة توضيحية

- الإصابة بالعدوى: إصابة الحامل بأي نوع من العدوى وخصوصا العدوى البكتيرية، مما يؤدي الى التأثير على أغشية الكيس السلوي وتمزقه. وتجدر الإشارة في هذا السياق الى انه من ابرز اعراض الإصابة بهذه العدوى، أي عدوى مهبلية تؤدي إلى إفرازات وحرقان في أثناء مرور البول، بالإضافة إلى تهيج أعضاء المنطقة الحساسة وقد تؤدي الإصابات الأخرى مثل السيلان والكلاميديا إلى الولادة المبكرة.

- في حال كان للمرأة تجربة مع ولادة مبكرة سابقة:
ترتفع فرص ولادة الطفل قبل الأوان عند الأمهات اللاتي حملن سابقًا وخضعن لولادة مبكرة. يستفيد معظم الأطباء من الأدوية المثبطة لتقلصات الرحم مثل كبريتات المغنيسيوم لمراقبة الانقباضات المبكرة. علمًا أن الولادة المتأخرة تستكمل بالمنشطات لتعزيز نمو رئة الطفل في فترة قصيرة من الوقت في أثناء استخدام معدات أخرى لرعايته.
- المشاكل الصحية الطارئة: في بعض الأحيان، قد يستدعي وجود بعض الظروف الصحية لدى الطفل أو الأم ولادة مبكرة وعادة ما يتم ذلك في ظل زيادة خطر وفيات الرضع إذا كان قد سمح الطبيب بمواصلة الحمل بدلًا من الولادة المبكرة. وتجرى في مثل هذه الحالات عادة عملية قيصرية.
- بعض الأمراض المزمنة: على غرار إصابة الحامل بمرض القلب أو السكري أو ضغط الدم قد تؤدي جميعها إلى حدوث حالات ولادة مبكرة. وفي المقلب الآخر، قد تؤدي الظروف الصحية الخطيرة في بيئة معيشية سيئة إلى الولادة المبكرة أيضًا. في الوقت الذي قد يؤدي فيه نمط ال حياة المجهد والسيئ مثل ساعات العمل الطويلة وتعرض المرأة الى التوتر المستمر الى الولادة المبكرة.

إقرا ايضا في هذا السياق: