أخبارNews & Politics

ب. أش وأيمن سيف يعقدان جلسة عمل مع رؤساء السلطات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ب. أش وأيمن سيف يعقدان جلسة عمل مع رؤساء السلطات المحلية العربية


 المكتب الاعلامي الناطق بلسان وزارة الصّحة في المجتمع العربي: عَقَد منسِّق شؤون الكورونا في البلاد بروفيسور نحمان أَش ومسؤول ملف مكافحة الكورونا في المجتمع العربي، أَيْمن سيف اجتماعًا اليوم الأحد مع عدد من أَعضاء اللَّجنة القطريّة ورُؤساء السُّلطات المحليّة العربيّة للتباحُث حوْل انتشار العدوى في المجتمع العربي وسُبل الخروج من هذه الأَزمَة ومنع تحول بلدات أُخرى إِلى اللَّون الأَحمر، وبالتالي فرض الإِغلاق عليها.

واستعرض أَيمن سيف في بداية الإِجتماع الذي انتهى قبل قليل، الوضع الصعب في البلدات العربية وانتشار العدوى فيها، وقال أَنّ الغالبية الساحقة من البلدات الحمراء اليوم، إنْ لم يكُن جميعها، موجودة في المجتمع العربي، وأَنّ هذا الأَمر مُقلِق ويتطلب منّا مسؤولية كبيرة من أَجل محاربَة انتشار العدوى ومنع تحول بلدات اخرى إلى اللون الأحمر.

وأَكَّد أَيْمن سيف أَنَّ رؤساء السلطات ال محلية جميعهم أَبدوا استعدادًا للتعاون ومواصلة التنسيق مع المسؤولين في "مغين يسرائيل" ووزارة الصحة، وطالبوا بمنحهم المسؤولية لمعالجة الأَوضاع في إِطار سلطاتهم المحلية، كما طالبوا بتخصيص المزيد من الميزانيات الحكومية لهذا الهدف، وطالبوا أَيضًا بتكثيف إِجراء الفحوصات في بلداتهم.

من جهته، تحدَّث بروفيسور نحمان أَش عن سياسة "مغين يسرائيل" في مكافحة انتشار الكورونا وتطرَّق إِلى موضوع تغيير المعايير في برنامج الشارة الضوئية "رمزور"، وإِلى الأَسباب التي أَدَّت إلى تفاقم العدوى في المجتمع العربي وفي مقدّمتها السفر إلى تركيا وزيارة المناطق الفلسطينيّة، معربًا عن أَملِه بأَنْ يتم حسم هذا الموضوع من خلال إقرار قانون طوارئ قد يصدر خلال أيّام من قِبَل المجلس المصغّر (كابينيت كورونا).

كما قدّم بروفيسور أَش بعض التوصيات لرؤساء السلطات المحلية لحثِّهم على كيفية تدارك الأُمور والسيطرة على العدوى من خلال التوعية والإِرشاد من جهة، وتطبيق القانون بشكل رادع من جهة أُخرى.

من جانبهم تحدث رؤساء المجالس عن أَنّ الإِغلاقات قد لا تكون مجدية أحيانًا وطالبوا بتحمل المسؤولية بأنفسهم في بلداتهم من خلال منحهم صلاحيات أوسع وميزانيات أكبر. وأكّدوا على ضرورة تطبيق القانون من قبل الشرطة و الجبهة الداخلية داخل البلدات العربية.

وفي الختام تمّ الإِتفاق على إستمرار الحوار والتعاون من أجل إخراج المجتمع من مأزق الكورونا.

كلمات دلالية