رأي حرOpinions

لماذا الكيل بمكيالين- بقلم: د.علي حريب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

لماذا الكيل بمكيالين- بقلم: د.علي حريب


ضجت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي في الأونه الأخيره حول مستقبل القائمة المشتركة واتهام بعض مركبات هذه القائمة بمحاولات ضربها وتفكيكها والخروج على الإجماع والثوابت الوطنية وفقدان البوصله حيث أخذت هذه الاتهامات بعدا خطيرا وصل إلى حد التخوين،الشيطنه وضرب الوحدة الوطنية ، كل هذا فقط بسبب اجتهاد عضو الكنيست منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحده من الحركه الاسلاميه ومحاولته إيجاد طرق ووسائل غير تقليديه والتفكير خارج العلبة( חשיבה מחוץ לקופסה ) وهو نهج جديد مخالف للخطاب السياسي التقليدي الذي ألفناه والذي عفا عليه الزمن وأصبح ممجوجا وغير مجدي . والسؤال الملح أليس من حق كل عضو كنيست البحث والاجتهاد بأساليب جديده لتحقيق طلبات الجمهور الذي انتخبه. وما هو العيب والجريمه في التنسيق مع رئيس الحكومه صاحب الحل والربط والقادر على تلبية المطالب المشروعة. ولماذا قامت الدنيا ولم تقعد في حين إنه عندما قام السيد أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة الذي أحترمه واقدره مع اختلافي معه في بعض مواقفه من أنه على إستعداد للانظمام للائتلاف مع بيني جانتس زعيم أزرق أبيض
وهذا من حقه ولا إعتراض على ذلك لم نسمع هذه الضجه والتخوين والشيطنه والسؤال الذي يطرح نفسه ما الفرق بين جانتس ونتنياهو اليسو وجهين لعملة واحدة ولماذا هذا الكيل بمكيالين!!
ثم نسأل منذ متى تقوم القائمة المشتركة بتنسيق المواقف والخروج بقرارارت موحده فقد عودونا أن يقوم كل حزب من مركبات القائمة المشتركة بما يمليه عليه مصلحة حزبه من مواقف وقضايا ضاربا بعرض الحائط مواقف الشركاء أي كل يغني على ليلاه، والامثله كثيره.
لقد اضحكني قول السيد جانتس في المقابله التي أجراها معه الإعلامي بسام جابر " إن منصور عباس يتاجر بصوته" غريب حقا هذا القول أليس من حق النائب منصور عباس إستغلال صوته لخدمة مجتمعه وتحقيق بعض الإنجازات لهذا المجتمع..ألم يتاجر السيد جينيتس بصوته واصوات حزبه من أجل مصلحته الشخصية في تحقيق حلمه بأن يصبح رئيس وزراء، حقا ما هذا الهراء والازدواجيه في المعايير!
أما المضحك المبكي في كل هذه الضجة ما صرح به النائب المحترم الدكتور مطانس شحاده بأن منصور عباس قد أعلن عن تفكيك المشتركه بحديثه للقناة عشرين قناة المستوطنين ونحن نقول أيها النائب المحترم كفى استهتارا بعقولنا وكفى ذر الرماد في العيون منصور عباس يجتهد في خدمة مجتمعه قد يصيب وقد يخطأ وانت أيها النائب المحترم ماذا فعلت لخدمة مجتمعك!!
وفي الختام لقد جاءت نتيجة إستطلاع الرأي في الوسط العربي حيث حظى نهج عباس بتأييد 63.7 % من الجمهور العربي مما شكل صفعه قوية لكل أولئك المشككين والمهرجين.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   

إقرا ايضا في هذا السياق: