أخبارNews & Politics

فعاليات يوم التراث العربي في المدرسة الارثوذكسية الابتدائية-الرملة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

يوم التراث العربي بارثوذكسية الرملة

نظمت المدرسة المدرسة الارثوذكسية الابتدائية-الرملة يوماً خاصاً ومميزاً لإحياء تراثنا وأصلاتنا العريقة، من خلال فعاليات وورشات عمل التي تهدف  لتثبيت أصالتنا وعراقتنا ألأخلاقية وعاداتنا الطيبه لترسيخها في نفوس أجيالنا ألناشئة .
لإفتتاح المهرجان قدم الطلاب فقرات فنية متنوعة، حيث غنوا "على دلعونا" و"اناديكم" وقصيدة "سجل انا عربي" للشاعر الراحل محمود درويش، والقوا اشعار لشجرة الزيتون وامثال شعبية مميزة لتراثنا.


بعد ذلك، إنتقل الطلاب للمشاركة في محطات وورشات عمل مختلفة تهدف لتذويت قيمنا، عادتنا، وثقاقتنا العريقة. ومن الجدير ذكره انه بادرت بعض المعلمات لتنظيم وإرشاد محطات مختلفة، حيث قامت المعلمة لوريس منسا بإرشاد ورشة "الخط العربي" والمعلمة اولغا القلق بإرشاد محطة "صنع الحُلى التراثية" والاستاذ شكري قشير بتعليم الموسيقى وال اغاني التراثية الشعبية والاستاذ عُمر عيسى بتعليم الدبكة الشعبية. وإكتسب الطلاب المعلومات الهامة عن شجرة الزيتون مع المعلمة مونيكا جضّم، ورصّ الطلاب الزيتون مع المعلمة كريتسن عازر، وصنعوا العطور وشاركوا بورشة الطبول والعرس الفلسطيني مع مرشدي جمعية حماية الطبيعة والمركز قسطى منصور.  كما قامت بعض المربيات برواية قصة شعبية، تعليم فن الرسم على الملابس التراثية، وأشغال يدوية مميزة.
ومن المحطات البارزة  لهذا اليوم, كانت محطة الشاعر الراحل محمود درويش، التي نظمتها معلمة اللغة العربية سهيلة الصوصو، حيث قام الطلاب بإضاءة الشموع لذكراه في زاوية خاصة وقراءة بعض قصائده وتحليلها  والاصغاء لقصيدته "أحنّ الى خبز امي" المغناه من قبل الفنان مرسيل خليفة، وذلك بالاضافة  للفعاليات الاخرى التي لاقت الصدى الجميل من قبل الطلاب والمعلمين.


كما شارك بعض اهالي الطلاب في تحضير التبولة وخبيز المناقيش ليتثنى للطلاب تناول المأكولات الشعبية في الخيمة العربية التي نُصبت في ساحة المدرسة خصيصاً لهذا اليوم.
وفي نهاية اليوم، أعربت مديرة المدرسة السيدة الهام فزع مخول عن جزيل شكرها لمركزة التربية الاجتماعية المعلمة اليانا الصوصو على تنظيمها لهذا اليوم الممتع الذي يُعتبر من أبرز سمّات ثقافة مدرستنا التي تسعى دائماً لزيادة التواصل بين الطلاب وجذورهم العربية الاصيلة. كما شكرت جميع المعلمين والعاملين في المدرسة، مجلس الطلاب بإرشاد المعلمة ميرا منير، الجمعية الارثوذكسية ، الاهالي المشاركين وطلاب الثاني عشر الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم.

كلمات دلالية