أخبارNews & Politics

الجبهة: محاضرة توما في قلنسوة ستقام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الجبهة تؤكد دعمها لتوما سليمان: محاضرة عايدة في قلنسوة ستقام وقوى الظلام تستهدف الحزب


يستمر حزب الجبهة من خلال كوادره وناشطيه وقيادييه بالتأكيد على مساندته ودعمه للنائب عايدة توما سليمان في اعقاب التقرير الذي نشر في "كل العرب"،  حول معارضة شيوخ وحراك شبابي من قلنسوة لاستقبال توما من أجل تقديم محاضرة حول العنف للنساء في المركز الجماهيري بالمدينة، وذلك بسبب تأييدها للمثليين، كما قالوا.


النائب عايدة توما سليمان

سكرتير حزب الجبهة منصور دهامشة عقّب قائلا:"ما تتعرض له الرفيقة عايدة توما سليمان من تهجم من قبل قوى رجعية ظلامية هو تهجم على الجبهة والحزب كافة، وعلى نهجهما التقدمي الحضاري ومحاولة لإعادة المجتمع لأيام العصور الوسطى. نعلنها بكل ثقة واصرار إننا نحن في الجبهة من يتعرض لهذا الهجوم ونقول بأعلى صوت وثبات نحن ملح هذه الارض كنا وما زلنا، وأول من ساهم في الدفاع عن مجتمعنا وشعبنا وحضارته العربية الأصيلة، ودفاعا عن المواقف التقدمية الثورية . وسنتحدى هذا التوجه بقوة وإصرار وستستمر الرفيقة الثورية عايدة توما تتحدى، ونحن معها وإلى جانبها وستتم المحاضرة شاء من شاء وأبى من ابى ويا جبل ما يهزك ريح".


منصور دهامشة 

اما سكرتير الحزب الشيوعي في الناصرة ، مروان مشرقي، فقال:"الهجوم على عضو الكنيست عايدة توما والتظاهر ضدها ومنعها من عقد ندوتها حول العنف في قلنسوة هو هجوم ظلامي المقصود منه ليس عايدة توما شخصيا بل الخط السياسي والفكري الذي تمثله عايدة توما. لقد نجح الظلاميون بمنع محاضرة عايدة والسكوت على هذا الهجوم من القيادات السياسية والجماهيرية ومن كل القوى التقدمية والحضارية هو قطف راس امام قوى الظلام والرجعية والسلطة. عندما هدمت جرافات حكومة نتنياهو ١١ عمارة ودور سكن، لم نرى "حماة الامة" يتظاهرون لمنع تنفيذ الهدم، وبالمقابل من كان بين الأهالى وأصحاب البيوت ومن قاوم عملية الهدم هو عايدة توما . ان الدفاع عن عايدة توما هو دفاع عن النهج الوطني والتقدمي والحضاري، هو دفاع عن نهج الجبهة والحزب، اما السكوت على الهجوم وعلى هذه الممارسات فهو يخدم، قبل كل شيء السلطة، ويخدم القوى الظلامية والرجعية والطائفية. انتظر سماع رد وموقف القيادات السياسية والجماهيرية وبالأخص زملاء ورفاق عايدة في القائمة المشتركة وفي الحزب والجبهة".


مروان مشرقي

إقرا ايضا في هذا السياق: