أخبارNews & Politics

نتنياهو وأدلشتاين يزوران المركز اللوجستي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نتنياهو ووزير الصحة أدلشتاين يزوران المركز اللوجستي الذي ستٌخزن فيه لقاحات كورونا

 


جاء في بيان صادر عن أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي، ما يلي:"زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتاين هذا الصباح "المركز اللوجستي التابع لشركة تيفا س.ل.ا"، والذي من المقرر أن يستلم، ويخزّن ويزوّد اللقاحات المضادة للكورونا في ظروف خاصة. وقد استمع رئيس الوزراء إلى استعراض من المدير التنفيذي لشركة تيفا إسرائيل يوسي أوفيك بخصوص الاستعدادات الجارية في المكان تمهيدًا لوصول اللقاحات وبشأن ظروف التبريد الخاصة والنقل إلى المختبرات.

وحضر الزيارة كذلك كل من رئيس مجلس الأمن القومي، والمدير العام لوزارة الصحة، والمدير التنفيذي لشركة س.ل.أ وغيرهم من االمسؤولين".


الفيديو والصور من تصوير مكتب الصحافة الحكومي

وزاد البيان:"وأدلى رئيس الوزراء نتنياهو بالتصريحات التالية في ختام الزيارة:""جئنا لهنا لكي نأخذ انطباعًا مباشرًا عن كامل القدرة على إمداد اللقاحات بدرجات حرارة منخفضة، ثم تذويبها وتوفيرها للمواطنين الإسرائيليين.

لدي انطباع بأننا نملك هنا مصنعًا على مستوى عالمي، ومركز لوجستي تتم إدارته على أحسن وجه، والذي بمقدوره أن يستلم الملايين من اللقاحات التي نستوردها معًا إلى دولة إسرائيل، انطلاقًا من هدفنا المتمثل في القضاء على هذه الجائحة عمليًا. نحن على أهبة الاستعداد هنا.

وخلال الأسبوع القادم سيأتي وزير الصحة بطاقم مهني سيطرح عليّ وعلى وزير الدفاع طريقة توزيع اللقاحات، لكننا في طريقنا للتخلص من هذه الجائحة. مع أن ذلك سيقتضي مزيدًا من الوقت، بمعنى بضعة أشهر. وسيستلزم أيضًا التعاون من قبل المواطنين الإسرائيليين ومواصلة التصرف بصورة منضبطة، لكن إذا تصرفنا معًا، على غرار ما فعلناه حتى الآن، فنحن في طريقنا للتخلص من هذه الجائحة، ولا نرى هنا فقط ضوءًا في آخر النفق بل شعلة كبيرة للغاية".

هذا وأردف رئيس الوزراء قائلاً:"هناك أمران يُعدّان في غاية الأهمية هما أولاً أننا سنملك الملايين من اللقاحات فبالتالي أي مواطن إسرائيلي سيستطيع تطعيم نفسه أكثر من مرة إذا ما شاء. وثانيًا، بناءً على ما شاهدناه هنا اليوم، لا توجد أي قيود لوجستية على الاحتفاظ بهذه اللقاحات، وتجميدها وتوزيعها، مما يشكل بشرى سارة جدًا تؤشر بنهاية الجائحة في دولة إسرائيل"، الى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: