أخبارNews & Politics

المدرسة الدولية في جفعات حبيبة تستضيف أنس وريهام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المدرسة الدولية في جفعات حبيبة تستضيف الزوجان أنس وريهام إغبارية كقدوّةً للطلاب


استضافت المدرسة الدولية في جفعات حبيبة الزوجان أنس وريهام إغبارية من مدينة أم الفحم، اللذان تبرعا ب 450 طرد غذائي للعائلات المتعففة في المدينة، وذلك بدًلا عن إقامة حفل زفاف كبير بسبب الظروف التي يمر بها المجتمع العربي والعالم نتيجة جائحة كورونا. حيث

عملت إدارة المدرسة على استضافة الزوجين ليكونا مِثالاً لعمل الخير ومثالاً للأشخاص الرائدين المؤثرين على المجتمع، على العلم ان طلاب المدرسة الذين يدرسون بمؤسسة مبنية بالأساس على تقبل الآخر، الاحترام، الدعم والمساعدة.ورأت نائبة المدير السيدة ميساء عسلي بويرات، أنه من المهم إستضافة الزوجان الحديثان أنس وريهام إغبارية، وذلك لإظهار الجانب الآخر للمجتمع العربي، وأيضًا لكون الزوجان قاما بخطوة راقية وتؤثر بشكل إيجابي وتُقدم من طلبة المدرسة.

وبدوره قال الزوج الشاب أنس إغبارية أثناء الندوة، تزوجنا قبل فترة قصيرة وبسبب أزمة فيروس الكورونا، قررنا شراء 450 وجبة طعام للعائلات وتوزيعها على العائلات المستورة، بدلاً عن إقامة حفل زفاف كبير وواسع، الأمر الذي ساعد مئات العائلات في المدينة والمنطقة".

وعن السبب أعرب:" قمنا بهذه الخطوة وذلك نتيجة الظروف وما يمر به المجتمع العربي والعالم برمته، بسبب جائحة الكورونا، الأمر الذي زاد على العائلات المستورة صعوبة وخاصّة ان غالبية هذه العائلات فقدت مصدر رزقها وزاد من صعوباتها المعيشية، لذلك من أجل هذه العائلات نبعت الفكرة وقمنا بتحقيقها على أرض الواقع".وعن الخطوة، أوضح إغبارية:" فكرّنا خارج الصندوق وقمنا بإجراء ما هو جديد، وذلك كي نبث مثل هذا التفكير في عقول الآخرين ولكي يقوموا بمثل هذه الخطوات التي تساعد العائلات العفيفة".

 ومن جانبها، قالت العروس ريهام:" ككل الفتيات كنت أود إجراء حفل زفاف كبير وعلى مستوى عالٍ، لكن بسبب الظروف التي نمر بها، وخاصّةً إنني تخرجت قبل شهر واحد من معهد التخنيون في حيفا ، بموضوع الطب، وانا أعلم جيدًا ان التجمعات هي المصدر الأساسي لإنتشار الوباء، ورحبت بهذه الخطوة وذلك كي أكون قدوةً لكل الطبيبات والأطباء، وكافّة أبناء مجتمعنا".

وأكملت ريهام:" زوجي أنس هو من اقترح القيام بهذه الخطوة، وانا رأيتها ممتازة وعملنا على تحقيقها، إذ إتفقنا وعملنا على تجميع 450 طرد غذائي وتوزيعها على العائلات المتعففة في المدينة، ومساعدتها بهذه الفترة العصيبة".

وأكد الزوجان بأن فرحتهما كانت كبيرة، مع العلم أن عرسهما قد تأجل مرتين وقد أقاما عرساً صغيراً عائلياً وكانت الاجواء مغمورة بالسعادة والأمل، فهما يشجعان كل العرسان بعدم تأجيل أعراسهم بل بإمكانهم القيام بأجمل عرس حسب تعليمات وزارة الصحة، فالفرحة والحب، الأمل والعطاء بالقلوب والأعمال وليس بعدد المشاركين او حجم العرس.

 وكان خلال الندوة فقرة لطرح الأسئلة على الزوجين، أنس وريهام إغبارية، حيث أجاب الزوجان على كافّة الأسئلة التي طرحت.

ومن عنده، شكر رئيس المدرسة الدوليّة السيد يوفال دفيرالزوجان، وبارك هذه الخطوة الممتازة والتي تستحق كل التقدير والثناء والإحترام على حد قوله.ومن عندها، قالت نائبة المدير السيدة ميساء عسلي بويرات:" لقد عملتُ جاهدة على دعوتكم وكم أنا فخورة جدًا بكما وبهذه الخطوة الي قمتم بها وكلي فخر بأبناء مجمعتي العربي أمثالكما، شكرًا لانكم فكرتم بغيركم وكنتم نبراسًا ومصدر إلهام للكثيرين، نرفع رأسنا عاليًا بكم، ونتمنى لكم حياة سعيدة ومليئة بالحب والسعادة".
تعتمد المدرسة الدوّلية، على القيم الأخلاقية والتفكير بالآخرين وبظروفهم، والتفكير الأبداعي، ولذلك عملت إدارة المدرسة على دعوة الزوجين إلى حرمها في جفعات حبيبة، وذلك لكي يكونا مصدر الهام لكل الطلبة على مختلف الاطياف والاجيال في المدرسة التي تحوي طلاب من 23 دولة حول العالم، إذ أنها مدرسة دوّلية متعددة القوميات والديانات واللغات.

كلمات دلالية