أخبارNews & Politics

الحزب الشيوعي والجبهة: لا للقتل باسم الدين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحزب الشيوعي والجبهة: لا للقتل باسم الدين وفرنسا تحصد الأشواك التي زرعتها في سوريا


يستنكر الحزب الشيوعي الإسرائيلي و الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أعمال القتل والعنف على خلفية دينية والتي وقعت في الأيام الأخيرة في فرنسا.ويرفض الحزب الشيوعي والجبهة بشدّة أية محاولة لتبرير القتل باسم الدين، أي دين؛ فجوهر رسالة الدين هو ثورة على الظلم ومن أجل العدالة. كما يرفضان توظيف الدين في السياسة وتحويله إلى مطية في خدمة مصالح ومآرب سياسية.

ونحذر من محاولات الرئيسين الفرنسي ماكرون والتركي أردوغان البث على موجة "صدام الحضارات"، باسم الإسلام أو باسم الديمقراطية. فجوهر الصراع الحقيقي في كل زمان ومكان هو بين المستَغلين والمستغِلين، بين المستفيدين من النظام القائم وبين ضحايا هذه النظام أصحاب المصلحة في تغييره.ويؤكد الحزب الشيوعي والجبهة أن السياسة الرسمية الفرنسية التي تواطأت مع قوى الإرهاب التكفيري في إطار الحرب على سوريا، تحصد الآن الأشواك التي زرعتها في العقد الأخير. لا سيما المنظمات الجهادية المتطرفة التي حظيت برعاية ودعم الدول والاستخبارات الفرنسية والأمريكية والتركية و السعودية والقطرية وغيرها.

كلمات دلالية