السلطات المحلية

رئيس مجلس تل السبع: نواب الكنيست العرب لم يسألوا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس مجلس تل السبع: نواب الكنيست العرب لم يسألوا مصوتيهم في قضية اتفاقيات السلام مع الامارات

 


شنّ رئيس مجلس تل السبع، عمر أبو رقيق، اليوم هجوما لاذعا على نواب المشتركة الذين لم يصوتوا إلى جانب قانون دعم الطلاب في البلاد. وقال أبو رقيق: "عدم حضور أعضاء الكنيست العرب للتصويت على قانون الدعم للطلاب في البلاد سيضر بـ50 ألف طالب عربي"!

وأضاف: "حسب أحد الأبحاث فإن 33% من الطلاب العرب في البلاد سيترك التعليم بسبب فيروس الكورونا نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي وأيضاً بسبب عدم وجود بنية تحتية مناسبة للاتصالات وعدم الاندماج في التعليم عن بُعد".

وحول تعقيب رئيس القائمة المشتركة قال: "الإدعاء الذي أصدره أيمن عوده بأن الليكود كان سيسقط القانون حتى لو تم التصويت عليه في القراءة التمهيدية هو ضعيف! فليسقطه الليكود ولكن صوت عليه انت في البداية كمبدأ وموقف أولى!".
وضرب مثلا: "في عام 2013 تم طرح قانون رفع سن الزواج القانوني من جيل 17 لجيل 18 والزواج قبل هذا السن يُعتبر مخالفة قانونية - الأحزاب المتدينة اليهودية صوتت ضد هذا القانون لأنه لا يتماشى مع نمط حياتهم، أعضاء الكنيست العرب حينها صوتوا مع القانون دون أخذ أي اعتبار لنمط ال حياة لشعبهم، وحتى الحركة الاسلامية التي يتعارض هذا القانون نوعاً ما مع الشريعة الاسلامية صوتت مع القانون، وبغض النظر عن رأيي في هذا القضية، الا أن هذا مثال لكيف يمكن ان تقف وتعبر عن رأيك ورأي الاغلبية وان تُمثل شعبك حتى لو كان صوتك لن يؤثر في القانون. (لفحص هذا الكلام ابحث في غوغل: הצבעת הכנסת על גיל הנישואין 2013) وهناك العديد من الأمثلة لعدم تنازل نائب برلماني عن موقف يمثل جمهوره خلال التاريخ السياسي، وهذا ما كُنا نتوقعه من أعضاء الكنيست العرب!".
وأشار رئيس المجلس إلى أنّ "شعور المواطن العربي بالخذلان وأن منتخبه قطع الاتصال به بعد ال انتخابات هو شعور يمُكن فهمه جيداً ولا يُمكن لومه على هذا الشعور".

هل فحص النواب نسبة تأييد اتفاقيات السلام؟

لماذا لا يقوم الاعضاء العرب باجراء استفتاء للقضايا المهمة لسماع رأي الشارع العربي؟ واليوم مع الطرق التكنولوجية الحديثة يمكن القيام بفحص أي موضوع بسرعة البرق! هل يعلم الأعضاء العرب كم هي نسبة الجمهور العربي الذين يؤيدون معاهدات السلام الأخيرة؟ هل تم فحص هذه القضية على سبيل المثال؟!".

وأضاف رئيس مجلس تل السبع: "لماذا هذا الشعور بأن هناك عدة أشخاص يسيطرون على القرار دون الرجوع إلى الشارع العربي وجس نبضه وما هي تطلعاته؟! أليس هذا من أصول الديمقراطية إن صوت الأغلبية هو الذي من يقرر؟!".

"عزيمتنا بدعوة الأهل لدعم المشتركة تتلاشى"

َتابع قائلا: "على الصعيد المحلي في الانتخابات الأخيرة في تل السبع قمنا بتشجيع المواطنين بالتصويت للقائمة المشتركة وقمنا برفع نسبة الأصوات في تل السبع من 20% إلى 60% وذلك كرئيس مجلس مُستقل ولا ينتمي لأي حزب، ورأينا أنه من الواجب ‏مساندة الأعضاء العرب، ‏ولكن مع هذا الانفصال عن الجمهور ‏‏والتغيب عن قرارات مصيرية تجعل عزيمتنا بدعوة أهالي البلدة للتصويت تنخفض وتتلاشى"!

وختم قائلا: "ليس هدفي الهجوم على الأعضاء العرب أو جلد للذات، وتجمعني مع بعضهم علاقة طيبة وعلى ‏رأسهم النائب سعيد الخرومي واحترمه كثيراً، وليس هدفه تشجيع الأشخاص للتصويت لأحزاب اُخرى وليس أيضاً لطموحات سياسية مستقبلية أو تلميع سياسي، ولكنه عتب ومطالبة بإعادة حساباتهم لكي يُعيدوا الثقة التي ‏بدأت بالتناقص لدى المواطنين العرب".

كلمات دلالية